دخيل الغلا الي راح والي وقف مرتاب
بسميه عشقٍ و انت مدري وش تسميه
ودخيل العيون الي عليها الحلا جذّاب
تشوف الولع فيهن ولا تدري ايش تاليه
ودخيل المكان الي جمعنا وله واعجاب
إذا لي معزّه؟ طاري البعد لاتطريه
لو تشوف وضعي عند ماتلتقي الاهداب
لك الله لو لك نيّةً بالجفا تلغيه ..
أتوارَى عن عذابك.. وأتردَّد
وأختلي في جِفنك وشرهة وعودك
ما تجمَّع فيك شيء — إلَّا تبدَّد
كنْ كلّ الأرض هذي من حدودك..
أنت فيك الوَقت، والليل يتمدَّد:
أنت حتى العذر وإحساسه، شْهودك
لا تغيب، ولا تملّ، ولا تحدّد
والله إن العيد كلَّه في وجودك