إذا أردت أن يكون ابنك مصدر رضى لك، فاجعل الدعاء له رفيقك الدائم، فالدعاء للأبناء ليس أمرًا ثانويًا، بل ركيزة أساسية في تربيتهم، ازرع الدعاء اليوم، تحصد صلاحهم غدًا..
#أرسلني_إليك
@abdullah562020 كلام غير صحيح
المعلم الذي يُعاقِب بشدة لن أحبه ولكن أسلم عليه
ومسألة رجولي والان حقوقي لا ابدا لازلت ارى ان النظرية السابقه مجحفه وخاطئه و النظرية الحالية متساهلة جدا وخاطئة وكلاهما طرفي نقيض
العقاب مهم جدا ولايجب ان يُلغى لكن بحكمه وبدون تهور او تنفيس وعدم وجوده كارثه انتهى