ما الذي يدفع العالم إلى التغاضي عن المجازر المتواصلة في غزة، وكأننا لسنا بشرًا؟
هل أصبحت غزة خارج هذا الكوكب؟
كيف ارتاحت ضمائر البشر أمام كل هذا القتل والدمار؟
وكيف يواصل العالم حياته وكأن شيئًا لم يكن؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
اللهم أنت حسبنا ونِعم الوكيل.
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله
صرخة استغاثة لإنقاذ حياة عصام.. المرض يتفاقم والسفر ما زال ممنوعًا
يعاني الطفل عصام فادي النبيه من تراكم مياه حول المخ بالرأس، ويحتاج بشكل عاجل إلى العلاج خارج قطاع غزة. ورغم حصوله على تحويلة طبية رسمية، إلا أن إغلاق المعابر واستمرار القيود على السفر حرماه من الوصول إلى العلاج منذ أكثر من عام. يرقد عصام بين الألم والانتظار، بينما تتدهور حالته الصحية يومًا بعد يوم، في وقت يناشد فيه ذووه الجهات المعنية فتح المجال أمام سفره وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان
هذا هو نمط الحياة التي يريد المحتل المجرم أن يرسخه في ذهن كل من يسأل عن غزة
يريد أن يجعل قتلنا عادة
ودمنا أرخص من أن يحاسَب عليه
وقصفنا وتدمير حياة أهلنا حق مشروع له في كل وقت وحين..
أنت في منزلك، ويأتي ضابط إسرائيلي صباحاً يرافقه قوات عسكرية وآليات تدميرية، ويمنحك ساعة لإخلاء المنزل قبل تدميره من أجل مشاريع استيطانية إسرائيلية؛ منزلك الذي استنزفت داخله سنوات من العمل .
في تلك الساعة تعاون الجيران والأقارب لإخلاء ما يمكن إخلاؤه قبل أن يُدمّر هذا المنزل الجميل أمام أعينهم، ويُشرد أهله نحو المجهول؛ هذا ما حدث في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية.
عيونٌ غطاها الركام، وقلبٌ يتوق لرؤية الأحبة..
مريم (11 عاماً) تصرخ ببراءة: "بدي أفتح عيني". صوتها أمانة في أعناق كل من يملك القدرة على مساعدتها وعلاجها.
#صوت_غزة#غزة_تنزف