ظني ان مابينك ومابيننا وصل ومبره
ولا وش حدك تهضم حقوقنا عند البريه
لاتلف ولاتدور ولاتصيح ولاتشره
ولا تلحقنا الملام ولا نلحقك الخطيه
كل زورٍ فيه شور وكل حره جوف حره
وكل بيرق عز واله شهود والنيه مطيه
ان رضيت ارضا على العجمان ربعي وال مره
وان زعلت ازعل على جدانك وحوض المنيه
" تكبر ظروفي " وتقبل ، واتنطحها
ولا زلت فوق البسيطه حي متواجد
احترت بين اني اشرحها ، ولا اشرحها
ولقيت صمتي عن الشرح أسهل بواجد
نفسي يسمحها ربي ، ما يسمحها
ألبوم عبدالمجيد ، وراشد الماجد
كل ما سجدت ودعيت الله يصلحها
وشكيت لله من " المهجاد والهاجد "
الا وكنّ دمعتي فيه أحد يمسحها
ويخصّني بـ البشاره عادني ساجد
" جيتك ابكلمك " بيني وبينك
وأعترف لك بـ أول الموضوع كلّه
أذكر الله ، واسكت الله لا يهينك
بس " تكفى " لا تزيد الطين بلّه
عمري إللي راح كله لجل عينك
لا يروح وينتهي . . في ظرف زلّه
أسألك بـ إللي معافي والدينك
أعفني من حبل مشنقة المذلّه !
صار إللي صار الله يهديني ويهديه
والله عطا ، والله خذا ، والله خلف
مهوب شرط ازعل إللي كنت ابيه
حتى لو أنه أخلف وعوده وأختلف !
من دون لا يزعل علي ، و ازعل عليه
القلب . . ما يرضى على الغالي كلف
والحب مثل الدين " لا إكراه فيه "
إن ما توافقنا ؟ عفى الله ما سلف
قصيدة فهد المبخوت في أخيه يجب أن تُدرس
هذا والله القصيد اللي يطرب له الشاعر قبل المتذوق :
ربيت أخي و أنا ما بيني و بينه إلا كم سنه
ودك تقول أبو سعد و إلا تقول أبو مهدي
الوقت صكاته . . تضيم المساكين
وروس الرجال جبال وتحدها جبال
وأنا حمر عين ، وعدوي حمر عين
خيال ، ومعادي من القوم خيال
علمك جميل ووقفتك لي علي دين
وإللي سواتك ذخر في يوم الأهوال
ماهو بـ غريبٍ ماقفك مثله الحين
من يوم عاديتك وداري انك رجال