شعار فريق رحالة الجنوب يرفرف فوق قمم النرويج
**********************
رحالة الجنوب للمسافات الطويلة حضورهم مميزٌ على قمم النرويج، يجمع بين حب الطبيعة وروح التحدي
هنا النرويج وهنا رحالة الجنوب حيث يعانق رفع راية شعا رهم السماء وتعانق همم أعلى القمم. @S_Travelers_KSA
📌 لماذا دُعيت السعودية تحديداً لاجتماع (G7) في باريس بينما الصواريخ تتقاطع فوق الخليج؟
الجواب: ليس لأنها حليف استراتيجي، بل الجواب المرعب للغرب هو: لأن أقوى 7 اقتصادات في العالم عاجزة تماماً عن اتخاذ قرار واحد قابل للتنفيذ بدون الرياض ..
إليكم ما حدث خلف الأبواب المغلقة ..
1- عندما جلس الأمير #فيصل_بن_فرحان في جلسة (التهديدات العابرة للحدود والسيادة)، لم يكن يطالب الغرب باحترام سيادة المملكة .. بل كان يضعهم أمام حقيقة قاسية: أنتم لا تملكون ترف مناقشة سيادتنا، بل أنتم من تحتاجون سيادتنا كطوق نجاة أخير لمنع انهياركم ..
2- الغرب يدرك أن الرياض تملك في هذه الأزمة (مفاتيح العالم الثلاثة) التي لا يملكها أي طرف آخر مجتمعة ..
▫️المفتاح الأول (الطاقة): طمأنة الرياض للأسواق هي الغطاء الاستراتيجي الوحيد الذي يمنع انهيار النظام المالي العالمي وسط جنون الحرب .. بدون السعودية، تغرق مصانعهم في الظلام ..
▫️المفتاح الثاني (الملاحة): الغرب ينظر للبحر الأحمر والمضايق "كممرات دولية"، لكن الرياض ذكّرتهم في باريس بأنها تمر عبر "بواباتها السيادية". من يريد حماية سلاسل الإمداد، عليه أن يرضخ أولاً لسيادة الدول التي تحميها .. لا أمن لملاحتكم إلا بشروطنا ..
▫️المفتاح الثالث (التهدئة): بينما تنقطع خطوط الاتصال بين واشنطن وطهران.. تقف الرياض كالمركز الوحيد القادر على ضبط التوازنات. هي لا تلعب دور الوسيط السلبي، بل "المفاوض" الذي يُملي شروط اليوم التالي للحرب ..
3- التحول التاريخي: القوى الغربية التي اعتادت اختراق الدول تحت غطاء "النظام الدولي"، تجد نفسها اليوم تتوسل لدولة وطنية صلبة كالسعودية لضبط إيقاع الفوضى. الرياض لا تتكيف مع النظام العالمي الجديد، بل تُجبره على أن يُبنى من الأساس على مقاس سيادتها المطلقة ..
في قمة G7 .. لم تكن السعودية ضيفاً على طاولة الكبار .. بل كانت هي من تُدير اللعبة بأكملها ..
#السعودية #مجموعة_السبع
#فرنسا #إيران #أمن_الملاحة #G7
للعيد معانٍ كثيرةٍ وجليلةٍ وجميلة يأتي في طليعتها حمد الله تعالى وشكره على ما نحن فيه من النِعم، ومنها ولله الفضل والمنة أن سعُدت عصر اليوم الثاني من أيام عيد الفطر المبارك ومعي كوكبةٌ من الإخوة الكرام بزيارةٍ وديةٍ لأحد الرموز التُنومية في منزله بمدينة الرياض للعيد والمعايدة، وهو الأستاذ الدكتور اللواء/ علي بن فايز بن جحني لتهنئته بالعيد السعيد.
اللقاء كان وقتاً لا يُنسى، ومشاعر زاخرةٍ بالكثير من معاني الأخوة والألفة والمحبة الصادقة.