ام شنطة وفكرها المتنقل عبر القارات مشافت داكشي لي دار المغربي لا شافت داكشي اي قال عليه شحتاوي من هنا نستنتج بلي معجبهاش المغربي عجبها المصري
شنطة🧳 ��كرة والفكرة لا تموت
اضطرت الفنانة لطيفة رأفت إلى الحديث لأول مرة عن علاقتها برجل الأعمال الإفريقي المدعو الحاج أحمد بن براهيم، الذي بينت التحقيقات القضائية أنه هو نفسه بارون المخدرات الملقب بـ« المالي » أو « إسكوبار الصحراء ».
وقالت رأفت في بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليلة الاثنين الثلاثاء، إنها ارتبطت برجل الأعمال المالي بشكل قانوني « على سنة الله ورسوله »، مؤكدة أنها تعرفت عليه في أواخر سنة 2013، خلال إحدى السهرات العامة، بعدما قدَ��م نفسه لها على أنه رجل أعمال ومستثمر في المغرب.
وأضافت أنه بعد الزواج، طلب منها زوجها الانتقال من بيتها بالرباط للالتحاق به في بيت الزوجية بالدار البيضاء، وامتثلت في البداية لكنها اصطدمت باختلاف نمط الحياة بينهما، وذلك لأنه يعشق السهرات والحفلات الليلية، الشيء الذي لم يكن يروق لها هي.
وأردفت رأفت أن هذا الخلاف، بالإضافة إلى الغموض الذي يكتنف أعماله وأنشطته، جعلها تطلب منه الطلاق بعد حملها منه. « رفعت دعوى الطلاق للشقاق بعد أربعة أشهر وعشرة أيام من الزواج »، تقول الفنانة قبل أن تردف ساخرة من هذه الفترة التي قضتها معه، التي تعادل فترة الحداد الشرعي للمرأة بعد وفاة زوجها.
وأوضحت الفنانة أنها تخلت عن كافة حقوقها المادية في سبيل الحصول على وثيقة الطلاق وأنها لم تحصل على أية أموال أو أملاك من زوجها السابق.
وناشدت الجمهور ورواد وسائل التواصل الاجتماعي بالتوقف عن نشر تعليقات جارحة في حقها، خاصة في ظل وضعها الصحي الحالي، حيث تحاول التركيز على تربية ابنتها.
← https://t.co/Tf8Huo6AN9
🚨عاجل: #الإمارات_العربية_المتحدة تفرض عقوبات على #الجزائر 😜
تجاوبا مع هذه الهجمات السياسية والإعلامية، قررت #أبوظبي اتخاذ إجراءات صارمة، حيث أعدت السلطات قائمة بأسماء شخصيات جزائرية تمنعها من الإقامة على الأراضي الإماراتية، وفقا لما أوردته مصادر دبلوماسية موثوقة!
أفادت المصادر الموثوقة أن العديد من الشخصيات الجزائرية من الصحفيين،.. والسياسيين، وموظفي الخدمة المدنية، بالإضافة إلى كبار المسؤولين السابقين في الحكومة، قد تم إدراجهم في “قائمة سوداء” من قبل السلطات الإماراتية.
وتعتبر هذه العقوبة منعا لهؤلاء الأفراد الجزائريين من المشاركة في الأنشطة الدولية المقامة في #دبي أو #أبو_ظبي. شهدت هذه التطورات موجة غضب في الجزائر العاصمة،.. دفعت الشخصيات المستهدفة إلى التواصل مباشرة مع وزارة الخارجية الجزائرية للمطالبة بالتدخل والاحتجاج لدى الحكومة الإماراتية.
باختصار :
1️⃣ منع شخصيات من البقاء على الاراضي الأماراتية
2️⃣ منع إعلاميين وسياسيين ورجال أعمال من حضور أنشطة دولية سواء في دبي أو ابو ظبي
3️⃣ تخفيض التأشيرات الممنوحة للجزائريين.
#المغرب_أولا
#الامارات_العربية_المتحدة