( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
🔦“فلتروا الناس اللي حولكم… مو كل أحد يستاهل مكان بحياتكم. أبعدوا عنكم السلبية والناس السامة، اللي تعبهم النفسي يحاولون يرمونه على غيرهم. راحتكم النفسية أولى من أي علاقة.👌🤍
في هذا الزمان، ومع كثرة توارد الفتن على القلب وعلى السمع والبصر، وكثرة الصوارف،
أكثروا من الطاعات .. أكثروا من النوافل والصدقة والصيام والصلة .. أكثروا من التلاوة والدعاء والاستغفار والذكر.
فإن ضعيف الطاعة، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وفي المثل القديم: (لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد)، وهو مثلٌ يُضرب في أن الشيءَ لا يؤثّر فيه إلا ما كان من جنسه في القوة.
في الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية:""فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
#الأذكار_اليومية_المئوية
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
لماذا أصبح كثير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث؟
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقليل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار
[طريقة نافعة لحفّاظ القرآن]
غالب من يحفظ القرآن كاملًا أو يحفظ أجزاءً منه؛ يهمل تلاوة هذا المحفوظ في الصلوات، وتراه يكتفي بقصار السور في كل مرة!
حقيقة عانيت من هذا من قبل، فكنت كلما أصلي أكتفي بقصار السور، ولا أكاد أجاوز جزء عمّ.. إلى أن وقفت وتأملت في حالي
يتبع...
في زحام الشواهد وخطط معالجة الضعف، انصرف كثير من الجهد التربوي من جوهره الحقيقي إلى شكله الخارجي.
أصبح المعلم مطالبًا بإثبات ما يفعل، أكثر من مطالبته بأن يفعل ما يستحق الإثبات.
وهنا يكمن الخلل؛ حين تتحول الوسيلة إلى غاية، يضيع الأثر، ويتراجع ناتج التعلم.
الشاهد في أصله ليس ورقة ولا نموذجًا محفوظًا في ملف، بل هو كل ما يدل على تحقق التعلم: ملاحظة صفية صادقة، حوار مهني عميق، تفاعل حي داخل الحصة، أو تحسن ملموس في مستوى الطالب.
هذه شواهد حقيقية لا تحتاج إلى **تصنّع**، بل إلى عين مهنية تدركها وتقدّرها.
أما حصر الشواهد في النماذج والتواقيع، فيقود إلى تعليم شكلي، يرهق المعلم ولا يخدم الطالب. فالأثر لا يُقاس بكثرة الأوراق، بل بعمق التغيير في تعلم الطالب وسلوكه.
إن إعادة التوازن مطلوبة؛ ليبقى التوثيق خادمًا للعملية التعليمية، لا عبئًا عليها.
فحين نثق بالأثر، ونتوسع في فهم الشاهد، نمنح المعلم مساحته ليبدع، ونمنح الطالب حقه في تعلم حقيقي لا يُختزل في ملف.
"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"
تحليل :
لماذا أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن استهداف "خريص" الآن رغم مرور أيام على الحادث؟
كثير يتساءلون:
إذا كان الاستهداف قد وقع قبل أيام،
لِم انتظرت السعودية كل هذا الوقت للإعلان؟
استراتيجية احترافية لإدارة الأزمات الكبرى.
دقة الأرقام تسبق سرعة الخبر:
في أسواق النفط،
"الكلمة برميل".
الإعلان الفوري عن هجوم
دون تحديد حجم الضرر بدقة
يفتح الباب للمضاربات والاشاعات التي قد ترفع الأسعار 10% في دقائق.
الانتظار لأيام سمح للمهندسين بحصر الضرر بدقة (300 ألف برميل)،
مما حوّل الخبر من "كارثة مجهولة"
إلى "رقم تقني معلوم" يمكن للسوق استيعابه.
سياسة "الإصلاح ثم الإفصاح
لطالما اعتمدت المملكة استراتيجية
احتواء الأزمة داخلياً أولاً.
التأخير لعدة أيام يعني أن أرامكو
كانت تعمل بصمت على تأمين البدائل،
تحويل المسارات،
والسحب من المخزونات.
الإعلان يأتي فقط بعد أن أصبحت
خارطة الحل جاهزة،
مما يرسل رسالة طمأنينة للمستهلكين: نحن مسيطرون.
حرمان "المعتدي من التقييم الفوري:
في الصراعات العسكرية،
يبحث المهاجم دائماً عن تغذية راجعة
ليعرف هل أصاب هدفه أم فشل.
الصمت الرسمي لأيام
يترك الطرف الآخر في حيرة،
ويحرمه من توظيف الحدث إعلامياً في ذروته،
مما يقلل من القيمة السياسية للهجوم.
توقيت إعلان الخبر عندما كانت
الأسواق الكبرى (لندن ونيويورك) تقترب من الإغلاق.
هذا التوقيت يمنع تداولات الذعر
ويجعل ردة فعل السعر عقلانية عند الافتتاح .
الشفافية كعنصر موثوقية
بإعلانها عن تأثر الإنتاج بـ300 ألف برميل
واستهداف محطة ضخ على خط "الشرق-غرب" الاستراتيجي،
تكرس السعودية صورتها
كـ منتج مسؤول.
هي لا تخفي الحقائق،
هي تعلنها في الوقت الذي يخدم استقرار الاقتصاد العالمي،
لا في الوقت الذي يخدم أهداف المتربصين بالأسعار.
....
إدارة أخبار الطاقة في المملكة
لا تقل أهمية عن إنتاج الطاقة نفسه.
التوقيت هو "صمام أمان" يمنع تحول الحادث الأمني إلى أزمة اقتصادية عالمية.
#النفط #الطاقة #السعودية #أرامكو
"والله ما رأينا الخير إلا مِن الله ، ولا رأينا الجبر إلا من الله، ولا وجدنا الراحة إلا بالقرب من الله ولا وجدنا حسن التدبير إلا من الله فحسب! فلماذا نخاف ونقلق وأمورنا كُلّها وحاجاتنا ومستقبلنا بيده؟ ونحن نعلم أننا لن نجد ألطف ولا أحن ولا أكرم علينا من الله! ".
تمسَّك بآية الكرسي؛
وأدِم تلاوتها في ليلك ونهارك، وبعد صلواتك، وقبل منامك، انفث بها على من تحت يديك؛ فلا تدري كم يُحيطك الله تعالى بِها من سياج الحفظ والحرز، ويدفع عنك من مكائد الشياطين، ويحميك من فجاءة النِّقَم، ويفتح لك بها أبواب الجنة والقرب، ويُغدِق عليكَ مِن بركاتها بما لا يخطر لك على بال. فإن الذي سَهُل عليه حفظ السماوات والأرض ومن فيهنّ، لن يَثقُل عليه حفظك !
إذا حسّيت إنك فاضي أدخل اليوتيوب وأكتب تفسير القرآن للشيخ محمد بن عبد العزيز الخضيري لأي سورة واستمع.. يا الله شيء عظيم، تفسيره جميل ويدخل القلب ومستحيل تطلع من التفسير بنفس القلب! راح تطلع بقلب ثاني
-يكفي في فضلها أنها حبيبة إلى الرحمن.
-أقول: موجعة والله، أنها حبيبة إلى الرحمن، ونغفل عنها.
-وفي #أيام_العيد كن مع ما يحبه رينا الرحمن.
-ابدأ الآن .. ولو دقيقة واحدة .. سبحان الله وبحمده،
سبحان الله العظيم.
تنبيه للذاكرين الله كثيراً والذاكرات الذين أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً .. لا بأس بأن يستعين أحدهم بسبحة أو خاتم التسبيح للضبط .
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
الحمد لله على التمام والختام، الحمد لله أن بلّغتنا هذا الشهر، اللهم اجعلنا ممن فاز فوزاً عظيماً، وكُتبت له الجنّة، وعتقت رقابنا ووالدينا من النار، اللهم لا تجعل رمضان هذا العام آخر عهدنا به وأعده علينا أعواماً عديدةً، وأزمنةً مديدة، ونحن في أحسن حال، واجعلنا فيه من المقبولين.