يقال بأن الحياة مدرسة ، و لكن تماهياً مع المواطن اليمني نظراً لطبيعة الحياة المعقدة التي يعيشها ، فلم تعطيه الدروس الكافية للانتصار ، بقدر ما منحته دروس كثيرة في تقبل الهزيمة ، و التعامل مع دورة الحياة المليئة بالهزائم و الانكسارات ، و كأنها تقول له مازال أمامك الكثير لتصمد .