@UGhTrK ماراح الله يبارك لهم اذا مافي احد ياكل معك وفاتحين ناس بسببك بيوت طز بتجارتك بتشوف فيها الماحق والساحق ماهو ودي لكن هذي شفتها كثير في حياتي وتنقلاتي بين الشركات خلال ال 20 سنه الماضيه والعكس صحيح
الإيمان له حلاوة، وليست حلاوة حسية يذوقها بلسانه، ولكنها حلاوة معنوية يذوقها بقلبه، وهي التلذذ بالإيمان وانشراح الصدر بالإسلام مما يكاد الإنسان يعجز عن تصويره؛ لأن هذا من الأمور المعنوية القلبية التي لا يمكن أن تُصَوِّرها، حتى إن الإنسان في بعض الأحيان يجد حلاوة الإيمان وبعض الأحيان تضعف هذه الحلاوة، بحسب ما يكون في القلب من التعلق بالله عز وجل.
📖 (التعليق على صحيح البخاري ج 1 ص 75)
#ابن_عثيمين
التعسير الشديد جداً ربما يكون ابتلاءًا يبتلي الله به بعض عباده الصالحين :
- قال أبو مسلم الخولاني:
ما طلبت شيئا من الدنيا قط فَوُفِي،
حتى لقد ركبت يوما حمارا فلم يمش، فركبه غيري فعدا،
فأُريت في منامي قائلا يقول:
لا يحزنك ما زُوي عنك من الدنيا،
فإنما يفعل ذلك بأوليائه.
-من كتاب: التبصرة لابن الجوزي📖
تعظيم الصلاة في البيوت..
أب يتجهز للصلاة بمجرد سماع الأذان
وأم تنشر سجادتها بعد سماع الأذان
وأولاد لايشغلهم شيء عن الذهاب إلى المسجد.
تلك أسرة للصلاة منزلة في قلوبها،ولذا تجد هذه البيوت بيوتاً صالحة،موفقة،مباركة..
والسؤال المهم:
كيف هي بيوتنا مع الصلاة،تعظيماً،وحرصاً،واستعداداً؟!
«لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، واللهِ ما لامسَ قلبه شيءٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كُلّه لله، وأنه ما دام في ظلِّ عنايته تعالى فلن يخيب، وأنه وحده سبحانه المتولّي لأمره، والجابر لكسره، والكافي لهمّه »
"من كرم الله ولطفه بعباده؛ أنَّ المؤمن الذي يرجو أمرًا، ويتيقَّن أنَّ الله قادرٌ على تحقيقه، ولو جاء البشر ببراهين التجارب المُحبِطة،، فإنَّ الله سبحانه يُقِرُّ إيمان عبده به؛ لأنَّه آمن بما فوق التجارب، وبأمرٍ خرج عمَّا عهدته الأذهان من الأسباب؛ بخالق الأسباب ومُوجِدها سبحانه ".
غسلت اليوم رجل عمره 45سنه رحمه الله.. يقول أخوه صلى أمس الجمعة في المسجد وبعد الصلاة قال لولده اتصل على الإسعاف وحاولوا يسعفونه بس توفى سكته قلبيه ..!
ساعات عمرك وأنفاسك معدوده فلا تغرك صحتك وشبابك وتأجل التوبة والإستقامه فأكثر ما نغسل الشباب لأنه يغادر الدنيا فجأة وكان مثلنا عنده أمنيات وطموحات ..!
قال تعالى:( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ولَا يَسْتَقْدِمُونَ )
قالﷺ :
(إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا استعمله . فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت ) أخرجه الترمذي
اللهم ارزقنا التوبة والاستعداد قولاً وعملاً ..!