في يوم عرفة، تتجلّى أعظم معاني الرحمة والعطاء الرباني... يومٌ تتوحّد فيه قلوب المؤمنين على صعيدٍ واحد، تدعو الكريم الغفور الرحيم... تقبّل الله من حجاج بيته العتيق حجّهم، ومِنّا ومنكم صالح الأعمال.
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والت��اضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
عجيب أمركم يا من تعيشون في #دبي!
قلّما رأيت مدينةً يحبها المقيمون فيها كما تحبونها أنتم.
ولم أرَ وفاءً لمدينةٍ من غير أهلها مثل ��فائكم لها.
تدافعون عنها، وتذكرون فضلها، وكأنها قطعة من قلوبكم.
فما سرُّ حبكم ؟