"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"
اِصْبِرْ يا صَديقي
اِلْزَمْ مصحفَكَ
حافِظْ على صلاتك
احتسبْ وجعك
ما هو إلا قدر الله
وما هي إلا امتحان سينتهى
ومحطة عبور سنجتازها نهاية المطاف
وكُنْ على يقين
سنجلسُ يوماً في ظلِّ شجرةٍ في الجنّة
نضحك على كل هراء الدنيا !
#رسائل_من_القرآن
آمنون مطمئنون، مستقرّون في أطهر أرض، منعمون بكل الخيرات والبركات.
حدودٌ آمنة، وسماءٌ مؤمّنة، وأعراضٌ مصانة، وشريعةٌ مطبّقة، وعقيدةٌ صافية نقية.
فلك الحمد يا رب، ولك الفضل والمنّة على نعمةٍ هي من أعظم النِّعَم ♥️🇸🇦
#عاجل_الان
نحن نمشي على هذه الأرض.. نظن أننا نختار، وفي الحقيقة أننا نُساق بخيوطٍ خفية إلى ما كَتب لنا منذ الأزل ….كل باب أُغلق في وجهك لم يكن بابك، وكل غيابٍ آلمك لم يكن نصيبك …وكل أمرٍ طال انتظاره يأتيك حين يأذن وقته …
فما فاتك لم يُخلق لك أصلاً …وما خُلق لك لن يستطيع أحد أن يسلبه منك، لأن القدر يعرف طريقه إلى أصحابه مهما طال الالتفاف.
فاطمئن، وامشِ في حياتك بقلبٍ راضٍ، فأنت في حضرة تدبيرٍ أعظم من تدبيرك.
- مختارات #يوم_الجمعة ✍️
لا تُرهق قلبك بتقلّبات العالم؛ فالتاريخ لم يعرف زمنًا بلا خوف
الحروب تمرّ، والشدائد تتبدّل، لكن من كان الله معه فلن يضيّعه الخوف.
سلّم قلبك لمن بيده القلوب، واطمئن…
فما كُتب لك سيصل، وما لم يُكتب لن يصيبك .
ارح قلبك وتفكيرك وسلم امرك لله وثقتك بتسييره لمجريات الحياه .
لا ترتجف القلوب لأن الأرض تضطرب،
بل تطمئن حين تعلم أن الأمر كلّه بيد الله.
ما من حربٍ إلا ولها نهاية،
وما من خوفٍ إلا ودونه لطف خفي.
ثق أن الله إذا تولّى قلبك،
فلن تهزّك أخبار الدنيا ولو ضجّت،
لأن من كان مع الله… كان في أمان،
وإن بدا العالم من حوله مضطربًا !
السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك،
فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!
ﷺ ❤️
الاجترار العاطفي… حين يُعيد القلب الألم بدل أن يداويه
الاجترار العاطفي هو أن لا يكتفي القلب بالألم مرة واحدة،
بل يُعيد تشغيله مرارًا،
يستحضر المشهد،
ويُعيد الإحساس،
ويُحمّله مشاعر جديدة كل مرة… حتى يتضخّم.
هو ليس حزنًا صحيًا،
ولا حنينًا بريئًا،
بل تعلّق داخلي بلحظة مؤلمة لم تُغلق.
أخطر ما فيه أنه يُقنعك أنك “تتعافى”،
وأنت في الحقيقة تستنزف نفسك.
أول إشارة واضحة:
أن تعود لنفس الشخص أو الموقف كلما هدأت،
وكأن عقلك لا يعرف طريقًا آخر للانتباه.
القاعدة النفسية هنا دقيقة:
ما لم يُحسم وعيًا، سيُعاد شعورًا.
إرشادات فعّالة:
1.افصل بين الشعور والفكرة
الشعور يُحترم،
لكن الفكرة لا تُتبع دائمًا.
2.حدّد وقتًا للحزن
نعم، للحزن وقت.
لكن لا تسمح له أن يصبح إقامة دائمة.
3.اسأل السؤال الحاسم
هل هذا الاستحضار يشفيني أم يوجعني؟
إن كان يوجعك… أوقفه فورًا.
4.املأ الفراغ بما يُغذّي
الفراغ هو وقود الاجترار.
5.اربط قلبك بالله
فالسكينة لا تُستخرج من التفكير،
بل تُوهب لمن سلّم.
التعافي لا يعني أن تنسى،
بل أن تتذكّر دون أن تنزف.