" للقرآن سطوة عجيبة على النّفس تجِد أثرها واضحًا على المحزون حين يُفتّش حوله عن سلوى فتُساق لسمعه آية .. فإذ بقلبه يخضع، وأمواجهُ تسكُن، ولسانه ينطلِق بالتّسليم ، حينها يعلم أنّ النفس بحاجة للتّعرض لرسائل القرآن حتى تُدرك معنى الحياة الحقيقية فتهدأ وتصبِر ".
مساء هذا اليوم حصلت ع درجة الدكتوراه في المناهج وطرق التدريس بامتياز مع مرتبة الشرف..تحت إشراف أستاذة قديرة وعظيمة ولها بصمتها في الاشراف @HananAlorini فشكراً لجهودها بارك الله فيها وبعلمها والشكر موصول لمن أضافوا للعمل جودة د. عبدالملك المالكي و د. لولوه الحناكي بارك الله فيهم.
في حياتك ابحث عن الإنسان
الخدوم ، المبروك ، والذي يود الخير لغيره ..سيوفقه الله بعمله !
وابتعد عن الذي يخاف أن يستفيد منه احد ، حتى المعلومة يبخل عنها!
من ظن انه يملك رزقك ، وانه بامكان ايقاف الخير عنك ، لا يربح من كان هذا سلوكه..
غفل أن الدنيا توافيق قبل كل شيء!
مارس بشريتك، طبيعي تخطئ، عادي تقوم وأنت لا تريد أن تعمل، عادي تمر عليك فترات بدون إنجازات ، عادي تقصر ، يكفي مبالغة للوم الذات ، يكفي مثالية وكمالية وابتعد عن إدمان الانجازات ،لربما هي تضرك أكثر مما تنفعك، المهم عدم تبرير الخطأ، ومجمل عملك صالح وطيب، وتذكر أنك إنسان!
•
البعض حالته غريبة.
٩٠٪ من أمور حياته تسير على نحو صحيح..
١٠٪ لا تسير على ما يرام..
ثم يقضي ٩٠٪ من طاقته في الشكوى من الـ١٠٪!
نصيحة من القلب:
إن كان ولابد من الشكوى.
فلا تتجاوز نوعين من الشكوى:
١) الشكوى لله.
٢) أن تشكو نفسك لنفسك لأنك لم تثابر بالقدر الكافي للنهوض بقدراتك.
•
من أهم الفروق الجذرية بين علم النفس الإسلامي والغربي:
أن علم النفس الغربي يركز على مركزية الإنسان والنفس وتفخيمها.
بينما يركز علم النفس الاسلامي على مركزية الله ومجاهدة النفس وتزكيتها.