أفرحو لا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلاً.
قال أبو سليمان الدَّاراني رحمه الله:
«إذا أردت أن ينقطع عنك الوسواس، فأيُّ وقت أحسستَ به فافرح، فإنَّك إذا فرحتَ به انقطع عنك، لأنَّه ليس شيءٌ أبغض إلى الشَّيطان من سرور المؤمن، وإن اغتممتَ به زادك».
نداء من القلب لحبيبات القلب من طالبات ومعلمات
من كانت أحد طالباتي في يوماً من الأيام في الابتدائية (٥١)الابتدائية او كان تحت قيادتي معلمه في أحد المدارس السابعه والستون في الفايزيه او في السادسه والاربعون ببريده ولها مظلمه فالتتواصل معي جزاه الله عني خيراً على هذا الحساب
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
@3bodeee كان النبي ﷺ يحب قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ويستمع إليه، حيث وصفها بأنها قراءة غضة "كما أنزلت"، وكان يرى فيها جمال الصوت وإتقان التلاوة، حتى إنه طلب منه القراءة يوماً قائلاً: "إني أحب أن أسمعه من غيري"
فلا اتوقع انه يوجد محظور شرعي اني ادور على شيخ قراءته جميله
حصل البارحة موقف أعاد ترتيبي من جديد
جالسين نسولف، فجأة تذكرت إني ما حجزت لي روحة للرياض وأنا عندي دوام، وفعلًا دخلت أبي أحجز لكن المصيبة وجدت أن الحجوزات من الخميس إلى يوم الأحد فل..
الي عقّد الموضوع أكثر هو أني الأسبوع هذا كله عن بعد، ف فكرة إني أقدم الأحد برضو عن بعد كانت مرفوضة تمامًا؛ يعني يا وجه استح.
أبديت استيائي وصرت أقول للي حولي (وش أسوي) وصاروا يقترحون خفيةً عن ماما: (امسكي خط لوحدك)، أو (شوفي احد يروح وروحي معه) وصرت اكلم الي حولي ولسى محد ماشي..
وفي ظل هذا كله قالت بنت خالتي عرضيًا: خلاص حصه، اتركيها على الله.
كلمتها أنارت في داخلي بصيرة، وكأني أفقت من غفلة أو سبات.. تلقائيًا طرأ علي حديث عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا»
تملكتني راحة غريبة، ومن غير الله أقدر؟ ومن غير الله أعظم؟ ومن غير الله معين؟ لا أحد.
بعد كلمتها بثواني -اجتاحتني رغبة غريبة- دخلت موقع الحجوزات، حدثت، وجدت لي مقعد أخير (كان المقطار ممتلئ) في الساعة ٧ص أوصل على وقت دوامي (الرحلة الي أفضّلها)، درجة أولى، مقعد منفرد.. كما لو أني مختارته أنا.
صُعقت، قبل دقيقة كنت محتارة/ ما أدري كيف بدبر أمري، قبل دقيقة توكلت على الله، قبل دقيقة آمنت أن الله راح يدبر أمري
وخلال ثواني، وجدت لي مقعد!
الأمر لم يكن يقتصر على مقعد، أو رحلة أرجو أن أكون أحد أفرادها، أو عمل أخشى التقصير في تأديته، الأمر كان أبعد وأعمق من ذلك بكثير.. الأمر كان مثال حي وواقعي وسريع كما البرق حول كيف تكون النتايج بعد الإيمان بالله والتسليم لأمره والرضا بما كتب والقناعة بتدبيره..
أخذت أعدد ما يأرقني حالًا، حثيثة السعي للحصول عليه، لحوحة أمامه، ساهرة لليالٍ وأنا أتوقه… وأسكنته في ذات الخانة التي أسكنت بها (مقعد القطار)
وعلى ربنا توكلنا❤️ والحمدلله رب العالمين