لاتصدق عقلك عندما يخبرك
بأنك متأخر عن الجميع ..
وأن الحياة تجاوزتك ولن يتغير شيء..
فلكل إنسان رحلته المختلفة وتوقيته الخاص..
وكم من أشياء جميلة جاءت بعد صبر طويل وظنٍ بأنها لن تأتي..
اطمئن ..
فليس كل تأخر خسارة ، ولا كل تعثر نهاية ..
كل يوم يمر عليك حاول أن تفعل خيرًا للمجتمع، افعل ما هو عفوي وصغير وعام، اقتنص الفرصة، إن الأفعال البسيطة الجميلة واللطيفة سوف تنعكس على حالتك النفسية، وذلك مع الغرباء، في الشارع، زملاء العمل، الجيران، الأقرباء، أنت بذلك لا تساعد الآخرين فحسب بل تعالج نفسك نحو مزيد من راحة البال.
سبب ضعف الثقة الحقيقي هو الارتباك الناتج عن محاولة الظهور بصورة مثالية أمام الناس دائمًا .
حين تتصالح مع جوانب قصورك وتتوقف عن إخفائها وكأنها عيب .. يهدأ داخلك كثيرًا .
اسمح لنفسك أن تكون إنسانًا طبيعيًا لا كاملًا .. وستشعر بثقة أكثر .. وراحة أكثر .
إلى كل من هو عاطل عن العمل، تذكر أن لديك وظيفتين يوميًا، الأولى هي البحث عن عمل، والثانية هي العناية بنفسك، وحتى لو كنت عاطلًا لا تكن سلبي كن نشط الحركة، خطط ليومك أن تنجر أعمالًا خاصة بك أو لأهل بيتك، إن البقاء دون حراك حتى يتحسن مزاجك يزيد حالتك سوءًا، كافح لتبقى، تحرك لتستمر.
الكرم الحقيقي لا يقتصر على الماديات.
فهناك كرم ( الانتباه) حين يتحدث أحدهم، وكرم (الكلمة الطيبة) في وقت الشدة، وكرم (حسن الظن) عندما تتعدد التفسيرات وتكثر الشكوك.
سلوكيات لا تُكلف درهماً، لكنها تصنع في النفوس أثراً لا يُنسى🌹
ليس واجباً عليك أن تملك (رأياً) في كل قضية ..
ولا أن تحجز مقعداً في كل (ترند) ..
ملاحقة الأحداث اليومية ليست وعياً بالضرورة ، بل هي تشتت قد يسرقك من معاركك الحقيقية.
مارس (حق الجهل) بذكاء .. فبعض الأحداث أقلّ من أن تمنحها أدنى التفاتة.
عبارة " أنا طبعي كذا ولن أتغير "
ليست صراحة، بل هي إعلان عجز كامل عن تهذيب النفس وتطويرها.
الإنسان السويّ يتغير، ينمو، ويعيد تشكيل طباعه للأفضل .
لا تفتخر بجمودك .
قد لا يعيق تقدمك في الحياة عوامل خارجية مثلما يعيق تقدمك العوائق النفسية الداخلية فهي الأشد التي تضعف محاولات شق طريقك، والتي تضعف صلابتك النفسية نحو الصمود، من ذلك الغضب على النفس، الشعور بالعار، وجود أسئلة مفتوحة لم يتم الإجابة عنها، الشعور بالذنب، الندم المتواصل.