في زمن الاعتداء الكلمة أشد من السهم فإما أن تكون في صدر أخبك وإما أن تكون في صدر عدوه.
وأي خذلان مثل أن يحلف الرجل بدعم اقتصاد من يقتل أخيه فإن لم يكن من باب الدين فمن باب الإنسانية والخشية والحياء ....
وإنه ليعتصر القلب حزنا عندما تشاهد حملات المقاطعة من غير المسلمين بكل الوسائل وتجد مسلما يحلف برب المسلمين أن يستمر في دعم قتلة الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز من أهل ملته وكأنه لا بديل لذلك وكأنها ليست فرصة لأوطاننا أن تقوي اقتصادها بصناعاتها وإنتاجها وكأنهم يريدون من أوطاننا أن تستمر تابعة لاقتصاد غيرنا فأين يغيب التفكير؟
من استطاع من المتابعين أن يساهم في نشر الهاشتاق
#شمال_غزة_يموت_جوعاً#Famine_in_North_Gaza
بالإعجاب وإعادة التغريد، فهذا قد يسهم في رفعه عالميًا وربما يحدث التأثير الجمعي بعد ذلك.
للأسف على ما يبدو إغلاق الحساب قريب جداً بسب الإبلاغات المستمرة من الصهاينة بسبب فضح جرائمهم، من فضلكم اكتبوا اي شيء بالتعليقات واعيدوا نشر البوست لنتمكن من المواصلة