في تسريب صوتي مسرّب بين المدون المعروف أنيس بن ضو ومدير الأمن الرئاسي خالد اليحياوي، ظهر تصريح خطير لليحياوي، مفاده أن رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد على علم كامل ومسبق بملفات فساد تتعلق بوزيرة العدل ليلى جفال.
هذه المعلومة، إن ثبتت صحتها، تهز أسس الثقة في منظومة الحكم،
أما التونسيون الذين استُدرجوا ��لمشاركة فتم استغلالهم من قبل وليد زروق، الذي كان يعرض عليهم وثائق وموافقات مبدئية زائفة من الجهات الرسمية
#المارد_التونسي
السيدة حياة بالحاج هي المالكة الأصلية للمحل. كانت متزوجة من رجل ليبي، وأنجبت منه ابنة. هذا الأخير عاد منذ فترة إلى ليبيا بعد أن اشترى المحل وقام بتهيئته بتجهيزات فاخرة بلغت قيمتها أكثر من مليار، وذلك بهدف استغلاله كمطعم سياحي راقٍ.
علمًا أن ملكية المحل تعود رسميًا إلى السيدة حياة بالحاج، ويشترك في المشروع حاليًا ثلاثة أطراف رئيسية، من بينهم زوجها الليبي واثنتان من السيدات الليبيات.
يوم الحساب قادم،
وسيُحاسب كلّ من ظنّ أن الدولة ملكية شخصية، وأنّ دم الناس ماء، وأنّ الخيانة وجهة نظر.
ولن تحميك وقتها لا الألقاب، ولا المراكز، ولا من تواطأ معك في الظلام.
فاستعدّ… فالعدّ التنازلي قد بدأ.
والمارد لك بالمرصاد..
إلى من يُدعى حسين الغربي، آمر الحرس الوطني، المعروف بـ”حسين لولب”
تحيّة لن تستحقّها، و��لمات ستطاردك عاجلًا أم آجلًا…
سيأتي ذلك اليوم، اليوم الذي تنهار فيه الحصانة الزائفة، وتسقط فيه الأقنعة، وتُفتح الملفات واحدة تلو الأخرى…
ذاك اليوم الذي لن تحميك فيه رتبك ولا نفوذك،
نعدكم: سنبقى حيث تخافون… وسط الناس، بين الوثائق، داخل الحقائق، ومع كل شريف لا يخشى أمثالكم.
هذه الصفحات الحرة ستظل فضاءً لكلمة الحق التي تحرق فسادكم…ولن نسكت
إلى نوفل الفاسد،
إلى خالد العساس الفاسد،
إلى فخري شبيل الفاسد،
عاتكة شبيل الفاسدة،
إلى ليلى جفال الفاسدة
وإلى كل من يرتعد أمام فضيحة مستحقة
إلى كل من احترف التسلّق على أكتاف الناس ونهب
كل تهديد منكم، كل شتيمة، كل حساب مزيف… شهادة جديدة على خوفكم من مواجهة الناس بملفاتكم الحقيقية.
اليوم كل ملف يُكشف هو خطوة أقرب نحو إسقاط أقنعة الزيف التي لبستموها لسنوات.
والتاريخ لن يرحم من سرق وضلل وهدّد وأسكت الأصوات.
ولن ينفعكم حينها لا ذباب ولا حملات ممولة ولا صفحات مأجورة