يارب وإن ضاقت الدروب فأنت المُتسع ، وإن زادت الهموم فعندك الفرج ، وإن انتهت الحلول فأنت المنقذ والمُنجي من كل كرب ، إلهي رفعتُ الأكف إليك مناجية فأنت ربُ الكون وخالقه وأنت تجعل من كل المِحن منحٌ وخيرٌ ويُسر فانظر لعبدك بعين الرحمة ويسر كل أمر طال التفكير به