قرأت قبل فترة ليست بالقصيرة الآتي:
سُئل رئيس وزراء اليابان عن سر التطور التكنولوجي باليابان فأجاب:
"أعطينا المعلم راتب وزير، وحصانة دبلوماسي،وإجلال الأمبراطور".
وعلى الرغم من أن التعليم؛ بيئة، ومنهج، ومعلم، وطالب، وأسرة.
إلا إنني أتفق مع الطرح ؛ بأن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التعليمية.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
﴿أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾
مقطع أسطوري عن (هندسة المياه) التي تقوم بها حكومة المملكة لنقل الماء الى المشاعر المقدسة بكل دقة، غير مُستغرب على دولة تدير الحرمين منذُ ثلاثة قرون 🇸🇦
حين يُذكر «قائد الأمة الإسلامية»، فإن المعنى الحقيقي لا يُقاس بالخُطب، ولا بالشعارات، بل بما يُقدَّم للإسلام و للمسلمين من خدمةٍ، و استقرارٍ، و رعايةٍ للحرمين الشريفين.
فقيادة الأمة الإسلامية ليست لقباً يُقال، بل مسؤوليةٌ تاريخية لا يحملها إلا من امتلك ثقل القرار، و حكمة الموقف، و شرف خدمة قبلة المسلمين.
و منذ أن وحّد الملك عبدالعزيز هذه البلاد على التوحيد، و المملكة العربية السعودية تؤدي دورها الإسلامي بهدوء الكبار، لا بالمزايدات، بل بخدمة الإسلام، و رعاية الحرمين، و نصرة قضايا المسلمين، و جمع الكلمة حين تتفرق الأصوات.
و في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تتجلّى صورة قائد الأمة الإسلامية الذي يرى في خدمة المسلمين واجباً، لا نفوذاً، و في وحدة الأمة مسؤولية، لا مكسباً سياسياً.
و لهذا، لم تنل المملكة مكانتها في قلوب المسلمين بالشعارات، بل بثقة العالم الإسلامي، و بثبات الموقف، و بشرف خدمة الحرمين الشريفين.
🇸🇦✌️🇸🇦
نحن لنا دين ولا كل الأديان ،،
ولنا وطن ولا كل الأوطان ،،
ولنا شعب ولا كل الشعوب ..
ولنا ملك ولا كل الملوك 🇸🇦
حينما يتحدث الأمير #خالد_الفيصل
فنحن أمام جامعة .. جمعت
حكمة السياسي، وعمق المفكر،
وبلاغة الشاعر وحب الوطن
والإعتزاز والفخر به ..
الله يحفظك ويطول عمرك 💚🇸🇦
عندما يكون رأس الهرم في أي مؤسسة حكومية او خاصة ملماً بكافة المهام والواجبات؛ ويعمل على تخصيص وقتاً بصفة منتظمة لزيارة الأقسام للوقوف على تنفيذ كل قسم لمهامه كما ينبغي، فإنني أجزم بأن تكون النتائج إيجابية؛ بل فائقة الجودة.
أ. د. سعد
يمكن الرد علميًا ومنهجيًا على هذا الطرح من عدة زوايا ، وبالتركيز على فلسفة التعليم الجامعي والهوية المعرفية:
القول بأن تدريس الفنون في جامعة سعودية يجب أن يكون بالإنجليزية يحتاج إلى مراجعة منهجية، للأسباب التالية:
أولاً: اللغة ليست مجرد أداة تقنية ، بل وعاء للهوية ، والثقافة
الفنون ليست هندسة تطبيقية محضة أو تدريبًا على برامج تقنية ، بل هي تعبير عن الذائقة، والخيال، والرمز، والتاريخ الثقافي . وعندما نتحدث عن جامعة للفنون في المملكة، فنحن نتحدث عن مؤسسة يفترض أن تسهم في إنتاج خطاب فني سعودي ، لا مجرد استيراد لخطاب فني جاهز. فكيف نبني وعياً فنياً وطنياً بلغة غير اللغة الوطنية؟
ثانياً: التجارب العالمية الكبرى لا تتخلى عن لغاتها الوطنية
فرنسا تدرّس الفنون بالفرنسية ، وإيطاليا بالإيطالية ، واليابان باليابانية ، والصين بالصينية ، رغم أن الإنجليزية هي لغة عالمية . الجامعات الوطنية الكبرى تدرّس بلغتها الأم ثم تفتح نوافذ على اللغات الأجنبية، لا العكس. الانفتاح لا يعني الإحلال.
ثالثاً: هناك فرق بين لغة التخصص ولغة المراجع
من الطبيعي أن تحتوي بعض المقررات على مراجع إنجليزية أو مصطلحات تقنية عالمية، فهذا أمر مألوف في معظم الجامعات. لكن شيءٌ مختلف تمامًا أن تتحول لغة التدريس الأساسية إلى الإنجليزية. هذا يخلق تبعية معرفية بدل بناء استقلال معرفي.
رابعاً: التعليم باللغة الأم أكثر كفاءة تربويًا
فالأدبيات التربوية تشير مرارًا إلى أن التعلم العميق، خصوصًا في المجالات الإبداعية والإنسانية، يكون أكثر فاعلية حين يتم باللغة الأم ؛ لأن الإبداع والتحليل والنقد ترتبط بالتعبير اللغوي الطبيعي للمتعلم، لا باللغة التي يتعامل معها كأداة وظيفية ثانية.
خامساً: العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص ، فحين تصبح الإنجليزية بوابة إلزامية لدراسة الفنون، فإننا عمليًا لا نقيس الموهبة الفنية بقدر ما نقيس الكفاءة اللغوية . وقد يُقصى مبدعون حقيقيون لأن لغتهم الإنجليزية ليست قوية ، رغم أن الفن موهبة وثقافة قبل أن يكون لغة أجنبية .
الموقف المتوازن ليس رفض الإنجليزية ، بل وضعها في مكانها الصحيح: لغة دعم وانفتاح ومراجع وشراكات دولية ، لا بديلاً عن العربية كلغة تأسيس وهوية في جامعة وطنية سعودية ، خصوصًا في تخصص لصيق بالثقافة والوجدان مثل الفنون
الأستاذ الكبير #خالد_المالك
ستون عاماً من العطاء المتصل والمتجدد.
قامة وقيمة ورائد من الرواد الكبار في تاريخ الصحافة والإعلام بالمملكة، وعلامة فارقة لمرحلة تاريخية مهمة في مشهدنا الثقافي والفكري .نال ثقة ملوكنا وقادتنا على مدى أكثر من نصف قرن وشكّل رقماً صعباً في تاريخ الإعلام السعودي.قدّم للوسط الإعلامي أسماء كبيرة تبوأت أعلى المناصب القيادية في الصحف السعودية، وكان ولايزال رمزاً مضيئاً بأخلاقه وتعامله ونبله .
@1Khalid_Almalik
@Sha3rAlward@RotanaMusic أبدعت أبا محمد كعادتك، وزادها جمالاً الأداء الرائع لأبا نورة، و زادها رونقا العلاقة الحميمة بين الأب وإبنه. مبروك لفنان العرب زواج بدر، وأرجو لهما حياة هانئة، وسعادة دائمة.