الهاتف في متناول بين أيديهم ولا يرسلون.. كأن في قاموسهم حرام انهم يبادرون بالرسالة و السؤال عليهم الا اذا من طرف الآخر بادروا.. هل هو برستيج أو عزة النفس أو أنهم لا يبالون فينا؟!
نهتم و نسأل و نخلق الأحاديث و نألف قصصاً لأجلهم و نرسلهم دائماً و أبداً و نرد ع كتاباتهم القصيرة و سطرها ��تى لا يتعدى سطر و ان قصروا معانا نعتذر لهم و نراضيهم مع اننا لم نخطئ في حقهم و عندما نتعب و نهدأ نصمت و نكتم و بالمقابل يصدمونا ببرودهم و كأن الأمر عادي لهم