(ولولا دفع الله "الناس" بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على "العالمين")
لم يحدد الله أي نوع من الناس وبأي تراتبيات ولا انتماءات أو معتقدات ولا أديان!
كما أن فضل الله بعدم فساد الأرض، في أن سنّ ذلك التدافع، هو على "العالمين" وليس على خلق أو فئة معينة ومحددة!