😴Coma is not a diagnosis...It is the final common pathway of multiple catastrophic failures across the brain’s arousal and awareness networks.
And in the ICU, minutes matter.
This 2026 narrative review in Intensive Care Medicine proposes something many clinicians desperately need:
A truly structured, physiology driven, stepwise diagnostic strategy for coma of unknown origin.
What makes this paper particularly valuable is that it moves beyond the classic “CT + labs + LP” reflex approach.
Instead, it reframes coma through modern network neuroscience.
The authors emphasize that nearly all causes of coma ultimately converge on disruption of: • the ascending reticular activating system (ARAS) • thalamocortical connectivity • frontoparietal networks responsible for awareness and arousal
This matters clinically.
Because bedside examination can still localize dysfunction surprisingly well.
The review highlights how:
• pupils
• gaze deviation
• respiratory pattern
• posture
• brainstem reflexes
can rapidly differentiate:
• metabolic/toxic coma
• diencephalic dysfunction
• pontine lesions
• medullary injury
• hemispheric structural lesions
One of the strongest messages of the paper:
Repeated reassessment is mandatory.
Not optional.
The authors recommend reassessment every 15–30 minutes initially, then every 2–4 hours once stable.
Coma is dynamic. A single neurological exam is never enough.
Another excellent point: normal CT does NOT exclude severe pathology.
MRI remains substantially superior for:
• posterior fossa lesions
• PRES
• diffuse axonal injury
• encephalitis
• venous thrombosis
• subtle ischemia
The EEG section is especially important for intensivists.
The paper reinforces that:
• up to 18% of mixed ICU coma populations may have nonconvulsive seizures
• continuous EEG is often required
• thalamocortical disconnection can potentially be inferred from EEG spectral patterns
The proposed ABCD EEG framework is fascinating: progressive slowing and suppression may reflect increasing thalamocortical disconnection.
Potentially allowing bedside neurophysiological stratification of coma severity.
Perhaps the most important conceptual shift in this review:
Moving from phenotypes → endotypes.
Not merely asking: “What syndrome is this?”
But instead: “What network is failing?” “What mechanism is suppressing consciousness?” “What dysfunction is reversible?”
That transition may fundamentally change neurocritical care in the next decade.
Reference 📚
Silva S et al. Stepwise clinical and diagnostic strategy for coma of unknown origin. Intensive Care Medicine. 2026. https://t.co/AfpU9aRprV
@Abdussalam007 اللبس الحاصل من عدم فهم MRP (most responsible physician) هذا الاصطلاح يستخدم في المستشفيات لتحديد اسم الطبيب المباشر للحالة و هو مسالة تشغيلية بحته ، و لا له صفة قانونية ، بحيث لو استشار الطبيب المباشر للحالة اختصاص اخر ووقع منهم التقصير فلا يتحمل هو ذلك فقط لكونه MRP
Physicians who run codes regularly should not have to do the whole tedious process of BLS/ACLS recertification every 2 years, I should just be able to show up, show them the correct way to run a code, and get checked off. Thank you for coming to my TED Talk!!!
@nickmmark It makes you wonder!
A historical review of how this mixed system of measurements evolved and became the standard creating a “unit soup” would be fascinating
💬 Viewpoint: Medical education should shift from pattern recognition to critical thinking and pathophysiological reasoning to reduce diagnostic errors and adapt to #AI advancements. #MedEd
https://t.co/yyhCG5IclQ
في هذا اليوم نحمد الله و نشكره على ما انعم علينا من الامن و الامان و نسأله ان يتم نعمته علينا و يوفقنا و يعيننا على شكرها
في هذا اليوم نستذكر مسيرة الوطن من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله تعالى و جزاه عنا خيرا
و نسال الله ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهدة الامين
#اليوم_الوطني_السعودي95
ثلاث اشياء قد يتم الخلط بينها و من المهم معرفتها للممارس و الاداري و القانوني:
١- التصنيف من هيئة التخصصات: تحديد مجال الممارسة و التخصص ( يشمل الشهادات و صحته�� و الخبرات السابقة و المصادقة على صحتها)
٢- الترخيص بمزاولة المهنة في منشأة خاصة: السماح بممارسة العمل (لا يقتصر فقط على الاهلية العلمية والمهنية للطبيب بل يعتمد في ذلك على ١ )
٣- الامتيازات الإكلينيكية ( تصدر من المنشأة، ويتم تحديدها بناء على التخصص و الخبرات و مجال التدريب حتى لو كان الممارسين من نفس التخصص و الدرجة و ذلك لتفاوت الخبرة و التدريب بينهم، و تشمل كذلك الامتيازات حال استحداث عمليات او تدخلات جديدة)
يجب الحذر في فترة الصيف من الاستراحات والشاليهات بالمسابح لحماية الأطفال من الغرق
تأكد من وجود سياج مغلق طول الوقت حول المسبح
علموا أطفالكم السب��حة من عمر ٤-٥ سنوات
لا يسبحوا من دون وجود مراقب/مرافق بالغ يعرف السباحة
في الجمعات تفقدوهم ولا تعتمدوا على العاملات فقط
الله يحمي جميع الأطفال خلال الصيف نواجه حالات الغرق للأسف ويمكن منعها بإذن الله ببعض الاحتياطات البسيطة
الخبير يجب ان يقدم رأي الخبرة وليس الرأي الشخصي
والفرق:
ان رأي الخبره هو اعراف المهنه المقبوله
والراي الشخصي هو اختيار الخبير لراي معين من اعراف المهنه
فاذا كان الفعل موافقا لاحد اعراف المهنه المقبوله فهو مقبول ولايعد من قبيل الخطا وان خالف راي الخبير الشخصي واختياره وممارسته الشخصيه التي يميل اليها او تدرب عليها.
ولايجوز طغيان الراي الشخصي على اعراف المهنه.
Hypoxic-ischemic spinal cord injury following resuscitated cardiac arrest: a case series and rapid literature review - Canadian Journal of Anesthesia #Anesthesia#Anesthesiology https://t.co/vQbHHZXOEx
@mubarakist أو وظيفة ثالثة: الجامعة تتولى دور التصفية والانتقاء.
الناس تركز على الجانب المعرفي وتهمل رأس المال الاجتماعي.. في الجامعة فرصة بناء علاقات وسمعة ��جتماعية أوسع وأقل تكلفة من الوظيفة
اللي يسرق العمر الوقت الضائع في نقاش الحكم والمرجع فيه هو الدليل وليس الرأي.
هل هناك عائد اقتصادي على التعليم بعد المرحلة الثانوية؟ هذا السؤال شبع وقتل بحثاً والدليل يشير إلى نتيجة واحدة: في المتوسط، كل سنة إضافية من التعليم الجامعي تترجم إلى فرق في الدخل السنوي بحدود ١٠٪.
هذه الفائدة على مستوى الفرد.. على مستوى الاقتصاد، زيادة نسبة الحاصلين على شهادات جامعية مرتبطة بسرعة التنمية الاقتصادي��. ومع تحوّل اقتصادنا إلى اقتصاد متنوع، الحاجة إلى أصحاب شهادات تخصصية تفوق بالكثير الحاجة إلى شخص عمره ٢٢ وعنده ٤ سنوات خبرة!
عندي رأي يختلف جذرياً:
مشكلة الجامعات لا تكمن في عجزها عن مواكبة التغييرات، ولكن في ��عوبة تقدير ما إذا كان التغيير يستاهل المواكبة أصلاً.
الجامعة (كمؤسسة تعليمية) ليست مكان للترويج لآخر الأفكار والصيحات في المجال. الجامعة (كمؤسسة بحثية) مسؤول�� عن طرح الأفكار الجديدة واختبارها واكتشاف ما إذا كانت تحمل أي إضافة تحليلية تتجاوز القوّة التفسيرية للأدوات الموجودة.
في النهاية.. قيمة التعليم الجامعي في مرحلة البكالوريس هو إعداد الطالب لفهم وتطبيق الأدوات الأساسية في المجال، ومن خلال هذه العملية يكتسب القدرة على تقييم واستخدام الأدوات الجديدة.
المعرفة لا تتغير كل خمس سنوات.. من يتخيّل أن هذا هو معدل التغيير لا يعي حدود ومعنى المعرفة في مجاله. التغيير في العناصر الجوهرية أبطأ.
درست عند أساتذة كل يوم يفتح بلومبيرغ وول ستريت جورنال ويعطينا آخر الأمثلة وما استفدت الكثير لأن كان عندهم ضعف في شرح الأساسيات يعوضونه بملاحقة الأخبار.
ودرست عند أساتذة ما غيروا سلايداتهم من ١٥ سنة، وخرجت بمعرفة رصينة.
مثال من مجال الإدارة الاستراتيجية:
أي طالب ��درس مادة الإدارة الاستراتيجية ستمرّ عليه نظرية مايكل بورتر للقوى التنافسية الخمسة. هذه النظرية ظهرت قبل أكثر من ٤٠ سنة وفكرتها أن المنافسة في عالم الأعمال تتطلب السيطرة على خمسة عناصر أساسية.. وإذا تمّت السيطرة عليها تحققت الميزة التنافسية الدائمة.
خلال الأربعة عقود منذ ولادة هذه الفكرة تمّ طرح عشرات الأدوات التحليلية الأخرى التي تدور حول نفس السؤال، ولكن شخصياً ما اكترثت لتدريسها لطالب مبتدئ في المجال. السبب؟ القيمة الإضافية لهذه الأدوات بسيطة، ونظرية بورتر ما تزال قادرة على تفسير الاختلاف الذي نراه بين ربحية الشركات.
المعرفة ليست زبادي.. لا تقاس بتاريخ إنتاجها.
🔍 A subgroup analysis of the Oxy-PICU trial strengthens the argument for adopting conservative oxygenation targets for all mechanically ventilated children needing supplemental oxygen.
Read the original research from PCCM: https://t.co/aTQIdYEjYO
#PedsICU#SCCM@SCCM