فيما يخص نجاح المنتخب السعودي لكرة القدم (أو المنتخبات الخليجية عمومًا)، أعتقد أنه قبل طرح نفس الحلول المعتاد طرحها في مثل هذه الحالات، يجب البحث عن إجابة هذا السؤال:
- ما هو السبب الذي يجعلنا نحقق نجاحات أكبر في مجالات أخرى غير كرة القدم – وخارج الرياضة عمومًا – بالرغم من وجود دعم مادي وشعبي أقل من دعم كرة القدم والرياضة؟
الجواب العام المبدئي بالنسبة لي هو اعتقادنا الخاطئ بأن هناك علاقة طردية خطية بين حجم الدعم والنجاح، وهذا ما أراه خاطئًا، فالدعم يزيد من فرص النجاح حتى مرحلة معينة، ثم تتحول العلاقة من علاقة طردية إلى ما يُسمى بـ"العوائد المتناقصة" (أي أن مزيدًا من الدعم لن يُحدث أي فارق بعد هذه المرحلة).
لذلك، أعتقد أن أقرب الحلول للنجاح هي بتقليل الدعم في نقطتين:
- الدعم المادي الحكومي، وذلك بجعل منظومة كرة القدم تنمو بشكل طبيعي وعضوي حسب قدرة القطاع الخاص المحلي والمستثمرين الأجانب، بالرغم من أن ذلك النمو سيستغرق مدة زمنية طويلة حتي يصل للنتيجة المرجوة، ولكنه سيصبح أكثر استدامة.
- تخفيض الدعم الشعبي والتوقعات العالية، والذي بدوره سيخفض الضغط والتوقعات غير المنطقية من المنظومة بشكلها الحالي، وهذا أساسًا سيتحقق مباشرةً بعد تطبيق النقطة الأولى (تخفيض الدعم الحكومي)، وسيتحول الموضوع مثل مستوى التوقعات الشعبية المعتدلة من المجالات الأخرى والتي تحقق فيها السعودية مستويات عالمية بدعم مادي وشعبي معتدل.
أداء المنتخبات الخليجية لغز ماله حل
الإمارات و قطر جربوا تجنيس لاعبين أجانب كليا، قطر 🇶🇦 نجحت بشكل جزئي بعد تحقيق كأس آسيا.. لكنها فشلت بقوة في المونديال
منتخبنا 🇦🇪 أدائه كان سيء طوال فترة التصفيات ولم يستحق التأهل.. بل أجزم أننا كنا أفضل بشيء بسيط قبل التجنيس
المنتخب السعودي 🇸🇦 جنّس مواليد المملكة و يستمر بالتأهل للمونديال بشكل مستمر، لكنه لا يقدم أداء جيد في مشاركاته باستثناء مباراة الأرجنتين الشهيرة
كل الثلاثة دول غنية وعندهم GDP per Capita عالي و ينفقون مبالغ ضخمة على كرة القدم.. و السعودية شوي غير بحكم أن عندهم أعداد أكبر لكن العدد لم يشفع لهم بتقديم أداء أفضل.. ولا حتى وجود لاعبين عالميين بالدوري ساهم برفع جودة اللاعب السعودي (حتى الان على الاقل)
بينما نجد منتخبات بسيطة مثل الرأس الأخضر 🇨🇻 وكونغو 🇨🇩 هالسنة، أو كوستاريكا 🇨🇷 سابقا وهناك أمثلة أكثر (لن أتطرق حتى لباقي منتخبات أفريقيا اللي أدائها رائع)
اللي ذكرتهم عندهم أقل من قطرة من ثرواتنا و بعضهم عندهم أقل بكثير من عدد شعبنا.. و عدد من لاعبيهم محامين و مهندسين و عمال بناء.. ولا يعتبرون محترفين
لكن نجدهم يناطحون الكبار مثل إسبانيا و البرتغال هالسنة.. وايطاليا و انجلترا سابقا.. مباراة بعد مباراة..
هل قوة أدائهم بفضل الاستثمار؟ لا
هل هو بسبب كبر عدد الشعب؟ لا
هل هو بسبب برامج تطوير منذ الصغر؟ لا مب كلهم عندهم
إذا ما سبب فشل الكورة الخليجية في المونديال؟
هل يجب علينا أن نستسلم للواقع و نقبل أن أدائنا لن يتحسن وهذا ما كتبه الله لنا، و الافضل نركز إنفاقنا على رياضات أخرى؟
@Naif الله يعطيك العافية نايف
كيف تحدد القهوة المختصة؟ هل هو من التعليقات؟
الأمر الآخر، استغربت غياب عنوان القهوة، بالرغم من أنهم أعلنوا تجاوزهم 300 فرع
@Naif@swalfy@nahdihope@AldawaaCare رائع الله يعطيك العافية
عند الحديث عن تقييمات قوقل، أول أمنية تتبادر لي هي إمكانية تصفية التقييمات باستخدام تقييمات Local Guides فقط، وهم الحسابات اللي يكونون ساهموا بمستوى معين حتى حصلوا على badge
لأن مع كثرة التقييمات الوهمية هذا أفضل حل، ومدري عن مدى سهولة تطبيقه
@credit_cards_sa ما المقصود بأنه يكون مبني على حد البطاقة الائتماني؟ وما هي البنوك التي طبقت مثل هذا الشرط؟
موقع مصرف الإنماء حتى الآن لا يوجد به تعديل
@halfbaldhead الأمثلة اللي ذكرت كلها أمثلة واضحة جدًا، بالتالي كل ما زاد وضوحها كل ما كانت سبق وأن أُثبتت من فترة زمنية طويلة، والسبب طبعًا لأنها واضحة.
فبالتالي، كل ما تقدم الوقت وكثرت النظريات المثبتة، كل ما ضاقت المساحات التي لم تُكتشف بعد.
النظريات – وتقريبًا كل شيء عمومًا – لا تُقاس بأقدميتها، وإنما بمدى صمودها أمام الاختبارات؛ فبالتالي، توجد العديد من النظريات القديمة التي اندثرت لفشلها، وكذلك توجد العديد من النظريات الحديثة الناجحة ولكنها لن تُعرف عند عموم الناس إلا بمرور فترة زمنية تُثبت نجاحها بعد عدة اختبارات
@flightradar24@hadi_fq Even though, I think it would still be helpful if it showed the departure date and time for the next flight of each flight number
@ohm_gis@aalmarshad من ناحية البلاغات فهي لا زالت موجودة في خرائط قوقل، لكن التعديلات هي اللي توقفت، وأقصد هنا تحديدًا تعديلات الطرق؛ مع العلم أن تعديلات الطرق متاحة في دول مجاورة، بينما في السعودية متوقفة
لا يمكنك كسب كل شيء، ليس فقط بسبب محدودية الوقت أو الموارد، وإنما لأن وسائل تحقيق كثير من المستهدفات تتعارض جذريًا مع وسائل تحقيق مستهدفات أخرى، أي أن سعيك لمستهدفٍ ما واقترابك من تحقيقه سيبعدك بالضرورة عن تحقيق مستهدفٍ آخر.
لذا، يجب عليك دومًا استحضار فكرة المقايضة (trade-off) حتى تساهم في تعظيم ما يخدم المصلحة الكبرى.