غريب كيف يحسدُ بعضنا يوسُفَ على جماله ويطمع بلقب العزيز، دون أن يغبطَهُ على سكينة سجنه ويُدركَ كُنه ذاك النور المولود من رحم السجن الظلمة !
أيها العزيز، حوّل منامَك والحلم إلى رؤية. انصِت لقلب يأبى العزْفَ سوى على قيثارة عقلٍ مُشذَّب. ولا ترضى بتأويل إلا من روح حرة