أخطر كلام يمكن أن تسمعه من مسؤول أمريكي سابق..
وسيغدو أكثر خطورة، لأن المتحدث هو ستيف بانون.. أحد أقرب مساعدي ترامب في ولايته السابقة.
قال إن "الموساد يسيطر على الـ"CIA".. ليس هذا كل شيء، فالتفاصيل بشأن غزة والمفاوضات مهمّة أيضا.
كلام سيعزّز من ثورة اليمين على الصهاينة و"كيانهم".
الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي "شون غلاس" الذي أعطى أمرا من دبّابته بإعدام الشــهـ. ـيدة الطفلة هند رجب، ابنة الخمس سنوات، مع عائلتها والمسعفين، بـ355 رصاصة
#أوقفوا_الإبادة#اكسروا_الحصار
هل يمكن لأحدكم أن يصرخ لأجل هذا الرجل..
هل هناك أي شخص يستطيع التحدث نيابة عن هذا الرجل
الحالة الصحية للدكتور حسام ابو صفية تسوء أكثر من ذي قبل يا عالم أصم..
إنقذوا الدكتور حسام من سجون الاحتلال الإرهابية.
إلى العالم الحر
إلى شعوب الأمة العربية والإسلامية
هذا هو الإرهاب الموثق بالحركة والصوت والصورة
الإرهابي بن غفير يستعرض إرهابه، ويفتح كوة الزنزانة ليرى العالم كيف تهان الإنسانية مع ثلاثة أسرى فلسطينيين من قوات النخبة، وهم مقيدون من الخلف، ورؤوسهم مقيدة إلى الأرض، يشير إليهم بن غفير، وهو في غاية السعادة، ويقول:
هؤلاء هم نخبة القسام، مقيدون كل الوقت، ويعذبون بكميات محدودة من الطعام والشراب، هم بلا فراش، وبلا أغطية، وبلا أي تواصل مع الحياة، ولا ينتظرهم إلا الإعدام
استشهدوا جميعا.. صور حصلت عليها الجزيرة مباشر تظهر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية شبانا فلسطينيين أثناء محاولتهم إجلاء جثمان شهيد في شارع الجلاء وسط مدينة غزة
أقوى خطاب يمكن أن تسمعه على الإطلاق!
الرئيس الكولومبي يفتح النار على الجميع في الأمم المتحدة:
"أدعو دول العالم وشعوبها إلى توحيد جيوشها وأسلحتها لنتجه لتحرير فلسطين وتحرير الإنسانية، إنهم لا يقصفون غزة فقط بل يهددوننا جميعًا وأمريكا مشاركة بهذا التوحش ومسؤولة عنه".
الناشط التركي في أسطول الصمود يشار يافوز:
"هناك العديد من الطائرات المسيرة فوقنا، ارتدينا سترات النجاة! بعض الطائرات المسيرة ألقَت مواد متفجرة على السفن؛ لم تنفجر المواد لكن رائحة بارود قوية انتشرت في الجو..
أردنا إبلاغكم بهذا الهجوم الذي تعرّضت له سفن مدنية في المياه الدولية."
في أمريكا وأوروبا، وفي أي مكان آخر في العالم، إذا وخزت شوكة صغيرة يد طفل، يحترق قلبا والديه، أما في غزة، فتُبتر أيدي الأطفال وأذرعهم وأرجلهم دون تخدير.
ولا تواخذوني، واسمحوا لي أن أقول لكم: "هذا هو الحضيض الذي وصل إليه الوجدان الإنساني اليوم، إذ لم يشهد التاريخ البشري في القرن الأخير مثيلاً لهذا التدنّي والوحشية أبداً."