و يمضي بنا العمر على رصيف الإنتظار ..
منا من ينتظر فرجا ..
و منا من ينتظر شفاء ..
و منا من ينتظر غائب ..
و منا من ينتظر سعادة ..
و هكذا تمضي الحياة دائما في انتظار أشياء قد تأتي أو لا تأتي
و لكن .. يبقى الأمل هو الركيزه الوحيده التي نتكئ عليها على مقاعد الإنتظار.........
هنـــــــــــــاك أشخاصٌ يحتاجـﮪـم عقلك
وهنـــــــــــاك أشخاصٌ يحتاجـﮪـم قلبك ..
وهنــــــــــــاك شخصٌ يُلخِّصُ لك ڪلَّ احتياجاتگ ..
يستنيرُ به عقلُك،
ويتغذَّى به قلبك .. إبحث في عالمــك من هو ذلك الشَّخص
وحافظ عليـه.....
"والله ما رأيتُ شيئًا يجلب الفتوح الربانيّة كمثل سلامة القلب وتمنّي الخير للآخرين والدعاء لهم وكفّ الأذى عنهم
ولا بُد أن تعلم يقينًا أن الكثير من الفتوحات الربانيّة لن يستطيع أن ينالها العبد بقوّته واجتهاده وإنما بصفاء النيّه وحسن الطويّه".
كُن مطمئنًا، ليس لك غير سعيِك، والسَعي سوفَ يُرى وما لكَ فإنكَ آخذُهُ آخذُه،
إن حاربكَ البشَر، وإن تعثَّرتَ بالحجَر، نصيبُكَ سيصيبُك، مهما استحكَمَت ستُفرج، رغمًا عنا، اللّيالي المُضنيات، والعيونُ الباكيات، والكونُ الفسيحُ إذ ضاق في صدرك، لن ينساه الله لك، اصبر، ولا تقنط .
إذا دعوتَ الله في كُلِّ وقتٍ وألحَحْتَ عليه في مواسم إجابة الدعاء؛
فاستودِع الله تلك الدعوات، وارْعها بِحُسْن الظنِّ بالله والرِّضا عنه مع طول الأيام
وتعاهد الدعاء باليقين، وغالب جَزَع النفس وإن طال الفرَج بالثقة في الله، وطَمْئِن قلبك بالخير لك في تدبير الله.
وتركم
كلما كان الإنسان أكثر رُقيّاً بذاته كلما ارتقت اهتماماته، ميوله، أفكاره، اختياراته...
كلما أصبح أكثر حرصًا على قيمة أوقاته أين يقضيها وكيف يمضيها...!
كلما عرف مفاتيح نفسه وملكها بين يديه..!
أنهُ أخيرًا قد صنع له عالمًا جميلاً مليئًا بما يحب.. يشبهه وينتمي إليه.!!
مساء الخير،
أردتُ أن أخبرك أنّ كل الصعوبات ستهون بعون الله لك وتدبيره لأمرك فلا تقل أمنيتي صعبة أو مستحيلة…
هي ليست مستحيلة على الذي فلق البحر لنبيّنا موسى عليه السلام، فاطمئِن وأحسِن الظن بربّك
رسالة 📩
إن كان بإمكانك اسعاد ُقلبٍ ،
فافعل ..
إن كان بإمكانك مساعدة محتاجٍ ،
فلا تبخل ..
إن كان بإمكانك مدُّ يدُ المعروف ،
فابذل ..
كن طيب الأثرِ جميلُ الذِّكرِ ،
قَبل أن تَرْحلْ ..