(مهما قام فيك من موانع الدعاء .. فلا شيء يمنع الله أن يعطيك).
"حُسن الظن بالله" أن تغيب كل موانع الإجابة في قلبك حين تقول: يــارب
(دعوات المضطر تغلب كل موانع الإجابة)
د. #عبدالله_بلقاسم
لا ترفع من سجودك وفي خاطرك شيء ما قلته (( لله تعالى ))
ما أجلّ و أعظم هذه العبارة ..
قل ما تجد في نفسك ، قل ما يستصعب عليك التعبير عنه ..!
كن واثقاً بالله تعالى .. وأنه يسمعك ويجيبك و يعطيك …
اللهم فرج هم المهمومين يارب ..🤲
#الفرج_قريب
لا تُعْلِم إلا .. الله تعالى .. بما تجد
ويأتيك الفرج .. 🤲
( لان البشر .. يقولون في النهاية .. الله يعينك ..! )
فلا تُعْلِمهم بهمك ..! 👇
#الكويت#الفرج_قريب#ليلة_الجمعة
"كل أمر الله نافذ كلمح البصر، ولا يتأخر طرفة عين، فلا تستبعد فرجًا ولا تستبطئ خيرًا، فما أراده الله لك سيتحقق وسيصل لك، ولن يمنعه مانع، ولن يقف في طريقه احد مهما كانت نفوذه وسلطته وقوته، فكن مطمئنًا واثقًا بمولاك"
"من صدق توكله على الله، كفاه، وهداه، وشرح صدره،وأودع في قلبه طمأنينةً لا يمنحها إلا هو سبحانه، فاجعل يقينك بالله أكبر من خوفك،
ورجاءك في رحمته، أعظم من همّك، واعلم أن من
كان الله وكيله، فلن يضيعه أبداً"
"اليأس لا يليق بمؤمن، يعرف سعة رحمة الله وان الفرج يأتي بعد الضيق، أعد ترتيب بعثرة قلبك، واطرق الباب مجددًا بيقين، فما خاب عبد رجا ربًا رحيمًا وسعت رحمته كل شيء"
﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
"دعواتك الخفيّة، و يقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، لا يقف في طريقها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه"
"شعور الثقة بالله أعزّ شعور قد يسكن قلب المرء، تخيّل تصبح وتمسي، تنام و تقوم، تمشي في مناكب الأرض، وفي قلبك يقين راسخ بما عند الله، واثق أنه سيُدبرك في أحسن تدبير، واثق أنه لن يتركك ما دمت تُطرق بابه وتستمد القوة منه، واثق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك، شعور عزيز جدًا يفيض طمأنينة"
"إذا دعوت الله، فادعُ بقلب مطمئنٍّ، مؤمنٍ بأن دعوتك ستُستجاب، اطلب كل ما يخطر في بالك، ولا تستكثره على نفسك، ولا تظنّه أكبر من أن يتحقق، فأنت في تلك اللحظة تطلب من ربّ المعجزات وصانع المستحيلات، فلا تهتزّ عزيمتك وثقتك بربك، تمنىٰ وتوكل على الله"
"لا تزهد في الدعاء ولا تستبعد آمالك، إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو تكالب على منعه أهل الأرض جميعًا، ولو غابت أسبابه، ولو وقف كلّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له"
"قال تعالى: "وما أَمرُنا إِلا وَاحدةٌ كلمح بالبصر"
كل أمر الله في نفوذ مشيئته وقدره في كونه وعباده نافذٌ كلمح البصر لا يحتاج إلى تأكيد،كُن فَيَكُونُ حاضرًا واقعًا لا يتعثر ولا يتأخر طرفة عين
فلا تستبعد فرجًا ولا تستبطئ خيرًا، فما يأذن الله به لا ولن يمنعه مانعُ ولن يردُّه رادّ"
"مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن قدّر أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه، تنقادُ لك الأشياء انقيادًا مذهلًا،فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمرِ له، بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخيرِ ومُنتهاه"
"إذا استبعدت ماترجو لا تنسى قدرة الله، إن الله قادر مهما صعبت تلك، ومهما استحالت الظروف وبعدت الطرق، ستشرق اماني قلبك بإذن الله، كل ما ترجوه آتٍ إن خير الله كثير"
﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَر﴾
"كلُّ أمر الله في كونه كطرفة عين، فلا تستبعد فرجاً أنت على أمل بوقوعه، ولا تستبطىء خيراً، فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع، ولا يردُّه رادّ"