البطل عمر عقيل المهيني الشمري سطر موقفًا بطوليًا يُروى بكل فخر، حين تصدى بكل شجاعة وثبات لمسيرة معادية قادمة من الشمال، ليُحبط خطرها قبل أن تصل، ويحول دون وقوع خسائر محققة بين زملائه. لقد جسّد بأفعاله معاني الإقدام وسرعة البديهة، فلم يتردد لحظة في اتخاذ القرار الحاسم الذي أنقذ الأرواح وحمى الموقع، ليكون مثالًا يُحتذى به في ميادين الشرف والتضحية
يارب عفوّك وانت للذنب غفار
اغفر لعبدٍ مسرفٍ بالخطايا
اعوذ بك من فتنة القبر والنار
في ساعةٍ فيها الخلايق عرايا
الموت والارزاق تاتي بالاقدار
في ساعةٍ فيها تبين الخفايا .
اللهم لك الحمد على التمام وطاب اللِقاء وارتوى القلب اللّهم تقبّل منا ولا تترك لنا دعاء إلا وقد أجبته ولا ذنباً إلا غفرته ، اللهم أجعلها عمرةٌ مقبولة وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا و دعاءً مستجابا. 🤍🕋
اللهم إرحم من كان بالأمس جليسنا واصبح فقيدنا ربي أغفر لموتانا واسكنهم فسيح جناتك اللهم برد عليهم في قبورهم واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة يارب إن كنّا مقصرين في الدعاء للموتى فأنت الكريم الذي لاتنسى هب لهم بقدر دعاء الصالحين نعيماً ورضواناً يارب..
"رحم الله من كانوا يفرحون معنا بقدوم العيد، رحم الله من كانوا يزيدونه حلاوةً وجمالًا، رحم الله من فقدته العين وافتقده القلب وفقده المكان، رحم الله من هم الآن ينتظرون دعواتنا لهم في القبور