توبيخ من حاول التطاول على
الملك عبدالعزيز آل سعود.
………
والرد على من أغضبه مشروع سكة حديد (السعودية/ الاردن/ سوريا/ تركيا)
حتى وصفها بأنها
( سفر برلك ).
👇👇👇👇
لله در المغرد السعودي عجزوا عن مواجهته فحجبوا بعض الحسابات ثم نظموا ملتقى ليجمعوا المرتزقة على قلب كلب واحد، ففشل ملتقاهم واصبحوا مثار للسخرية
الرقم الأول في منصاتها طويق
شعبٍ شعاره فالنقاش الحقايق
من دون أمر ودون لجنة وتنسيق
مولعينٍ في المنصه حرايق
قراءة مطولة | الحل في الرياض، وخراب مالطا:
• عندما تبنت السعودية في القرن الماضي موقفًا تاريخيًا دعت فيه إلى بقاء الفلسطينيين داخل فلسطين، على أن يلتزم العرب بالدعم العسكري، لأن خروجهم إماتة لقضيتهم، والمواجهة العسكرية بجيوش عربية بدون تسليح متكافىء سيودي لسحقها وتسجيل النكبات والنكسات التي ستؤدي لتوسع الكيان المحتل في أراضيهم، كانت المنابر والصحف العربية تتهم السعوديين بأنهم متواطئين وجبناء، ثم بعد عشرات الخسائر والنكسات، تحقق أمام الجميع صحة الموقف السعودي ودقة تنبؤاته وقراءاته الواقعية، ولكن "بعد خراب مالطا“.
• عندما رفضت السعودية دعم ما يسمى بمحور المقاومة ورفضت - وحيدة - لمسرحية تحرير فلسطين الإيرانية عبر حزب الله ووكلاءها الآخرين والأحزاب المتأسلمة، وأن هذه الميليشيات ستتسبب بدمار وتخلف الدول التي تتغلغل فيها، اتهمت بالتطبيع والتصهين والعمالة لأمريكا، واليوم عندما سقطت الأقنعة، بات العالم الإسلامي أجمع يشهد آثار الدمار في سوريا ولبنان وغزة وتخلف العراق واليمن، وبات يشهد بأن احتلال الأراضي العربية وقصف دول الخليج هو الهدف الرئيس عند إيران وليس شعارات تحرير فلسطين وحماية المقدسات الإسلامية في القدس، وهي الشعارات التي غابت تمامًا عن طاولة المفاوضات الإيرانية، ولكن بعد خراب مالطا.
• عندما قامت السعودية بالتحذير من جماعة القاعدة قبل حادثة 11 سبتمبر بخمس سنوات، وقامت بسحب جنسياتهم ومطاردتهم وإعدام عدد منهم، كان الغرب يتهمها بانتهاك حقوق الإنسان ومطاردة المنشقين، لدرجة منح حق اللجوء لهم في أوروبا وأمريكا، ثم بعد سنوات قليلة، حصلت حادثة 11 سبتمبر وعاد الغرب لمواجهة إرهاب القاعدة ومطاردتهم في كل بقعة حول العالم، ولكن بعد خراب مالطا.
3-1
سعودي دخل على قروب فاتحين مباشر من شعوب محيطنا البائس و وجدهم يتبادلون السب و الشتم في السع��ديه ، قام عزف سيمفونية جميله لمحبي
السعوديه و رمى بمدافع و رشاشات على كارهيها.
دعس Vip
#السعوديه_العظمى
أكتب منشورًا أفتخر فيه ببلادي ويحق لي الفخر ، ولا أتطرق في منشوري لأي بلد آخر أو أسقط عليه أو أسيء له وأجد ردودًا من مواطني دول ( عربية ) تسيء بقبيح القول وبذيئه .. من يفعل هذا هو سفيه موغل في سفاهته ..
ولو افتخر أي أحد ببلاده دون أن يسيء لبلدي أويسقط عليه ووجدت سعوديًا - أو أحدًا يدّعي أنّه سعودي والمدّعين والمنتحلين كثر
بالمناسبة -لو وجدته يرد
بإساءة أوبذاءة لوصفته بنفس الوصف ! ..
وأعيد وأكرر الإساءة والبذاءة سلاح العاجز الضعيف أيًا كان والبذيء مرآة نفسه ،وفي جل الأحوال الإساءة ينبغي أن لا تمثل الا صاحبها ولا ينبغي أن تعمم على بلده أو الشعب الذي ينتمي اليه ،، إلا إن كان مسؤولًا رسميًا في بلده..
وكذلك سبق و أن قلت في منشور منذ مدة ليست بالبعيدة وأعيد: (من الممكن أن تختلف في الرأي مع أي أحد وتعارضه وترى أن رأيه خاطئ تمامًا دون أن تشتم ودون أن تسيء الأدب .. ممكن جدًا والله .. ولكن تحتاج قليلاً من الجهد! )..
لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سيئها لا يصرفُ عنا سيئها إلا أنت ..
وسبحان القائل عزوجل ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلّا من ظُلِم وكان الله سميعًا عليمًا)