اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد“. متفق عليه.
@rwnwjy137061@3bdAllah_Sultan نفس المشكلة حقيقة تعطلنا ياليت يتحملونا الي قايمين على هذا التقديم التقنية وضعت لتسهيل وسرعة الإجراء اذا لم تفي بالغرض نتقدم يدويا للمنشأة أفضل من ضياع يوم كامل محسوب علي
أذا بلغت الـ 50 من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت حي…
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها…
2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك…
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله..
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس…
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك..
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ..
11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب.
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً..
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل…
أكد الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، سمو ولي العهد - حفظهما الله - مواقف المملكة الثابتة ورؤيتها الواسعة في التنمية والإصلاح، ورفعة المواطن وتقدّم الوطن في مختلف المجالات، مرسخًا مسارًا وطنيًا يرسم الخطوط العريضة للمستقبل، تأكيداً لدور المملكة القيادي في بناء مستقبل أكثر استقرارًا للعالم.
https://t.co/INNcElL3P5
ردد معي 3 مرات
اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
العالم يمر بتقلبات والأسعار ترتفع، والناس تُقبل على شراء الذهب لتأمين مستقبلها خوفاً من ما سيأتي .
كلٌّ يبحث عن ملاذٍ آمن، عن شيء يطمئن له قلبه في زمن القلق والتقلبات.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم، منذ أكثر من 1400 عام، أرشدنا إلى كنزٍ مختلف لمثل هذا الوقت.
كنزٌ لا يُخزَّن في خزائن الأرض، بل يُختزن في القلب والروح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما روى ذلك الصحابي الجليل شداد بن أوس رضي الله عنه: “إذا كنز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات”:
("اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد.
وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب).
هذا هو الرصيد الحقيقي .. لا يتأثر بتقلبات السوق ولا سعر الدولار ، ولا تنال منه الأزمات، ولا يُسرق، ولا يضيع.
هو كنز القرب من الله، وأمان القلب، وزاد الطريق.