من مرسين
ليلة ١٥ من رجب ١٤٤٤
٦ فبراير ٢٠٢٣
ليلة ستبقى عالقة في الذاكرة
بعد منتصف الليل
استيقاظ من النوم مفاجئ.. شعور أن كل شيء يهتز من حولي والسرير من تحتي.. ما هذا ؟!
ما زال العقل لم يستوعب الحدث فهذا وقت النوم لا التفكير..
سؤال أين أنا؟ #هزة_أرضية#تركيا
أشهر حاكم عُماني حارب القراصنة الهنود وطهر الخليج وبحر العرب منهم هوه الإمام غسان بن عبدالله اليحمدي سنة 192م ، وكانت الأساطيل العُمانية المسماة الشذاة تدك وتلاحق هؤلاء القراصنة الذين امتهنوا السلب والإجرام اتجاه سفن العرب.
#الذاكرة_العُمانية#سلطنة_عُمان
وقال الإمام محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله ( ت : 1373هـ) :
"وأما القول بوجوب الصلاة على النبي ﷺ كلما ذُكِرَ فحَسَن، ولا سيّما في هذا الزمن الذي اتصلت الأجانب فيه بديار المسلمين ، وصارت دعوتهم بتعظيم الدين المسيحي بزعمهم ، والقدح في الدين المحمدي وصاحب الشريعة - صلوات الله
لا يحق لمن ساند غزة أن يستخدم مساندته لها ذريعة في الاشتباك الداخلي، لكن يحق لكل من تخاذل عن غزة وتشارك مع إسرائيل في توجهات إبادتها، ويرى الاحتلال كيان شرعي وطبيعي أن يشتبك داخلياً ويحاصر داخلياً ويقتل داخلياً بمبررات صراع المشاريع وكذبة الأمة الكبيرة.
تدركون إذن، لماذا قال الدعي الأفاك الملعون عبارته الساقطة: "فلسطين أخطر إله عبد من دون الله"؟!
لا يريدها أن تكون حكماً وميزاناً.
ينجزون يوميا فارتقوا وكانوا خيرا يرجوه الناس
والمسكين يرقب نجاحهم ويمنعه عذر يتوارى خلفه
فاعتزل إذ طبع هذا لا يعجبه وتصرف ذاك لا يناسبه
لم يستطع التكيف وهو شرط النجاح
انهض وغادر مجتمع القيل والقال واهجر منتدى العتب والانتقاد وأقبل على ميدان عمل الخير حينها تكون شيئا يستحق أن يعيش
في رحلتي الإنسانية قابلت ناسًا كثيرين تُحزن على أحوالهم وتشفق عليهم أكثر مما تُغضب منهم . شفت الشاب اللي لسه واخد دكتوراه، ولسانه بقى مشقوق نصين وهو بيدوّر على شغل. قلبه مع الفلسطينيين ومع أي مظلوم ، لكن عشان يلاقي وظيفة محترمة لازم يحط كلمتين عن “السلام” و”العقلانية” في كل جملة، كأنها تصريح مرور. مع ان ربنا هو الرزاق .
وشفت دبلوماسيًا مستني يخلع بدلة الخارجية ويقفز إلى منصب دولي، فبقى كلامه بلا طعم ولا ريحة، مغلفًا بقصدير لامع يخدع العين ولا يشبع العقل.
وشفت روائيًا مقتنعًا أن جائزة نوبل واقفة له تحت البيت، فصار عاجزًا حتى عن إدانة نتنياهو، خوفًا من أن تغضب منه لجنة ما، أو دار نشر ما، أو مترجم ما.
المشكلة ليست في الاختلاف، ولا في الحسابات، ولا حتى في الرغبة في النجاح. المشكلة في هذا النوع من الميوعة الذي يحوّل الإنسان إلى نسخة باهتة من نفسه. لا يقول ما يعتقد، ولا يعتقد ما يقول.
تعلم أن تقول رأيك بوضوح، حتى لو خربت مالطة. الرزق على الله، والكرامة لا تأتي بعقد عمل ولا بمنصب دولي ولا بجائزة أدبية.
أما إذا قضيت عمرك كله تزن كل كلمة بميزان المصلحة، وتخفي رأيك الحقيقي وراء ستائر المجاملة والخوف والطموح، فاعذرني… لكنك تظل، على رأي المرحوم زكي بدر، “عيل طري".
وانت عارف إني أقصدك انت
إن أعظم ما نخشاه على أمتنا ليس أن تلعب الكرة، وإنما أن تلعب الكرة بعقولها، وأن تتحول اهتماماتها الكبرى إلى اهتمامات هامشية، حتى يصبح الفوز في بطولة أعظم وقعًا من انتصار الحق، والخسارة في ملعب أشد ألمًا من ضياع القيم، ويصبح اللاعب أشهر في النفوس من العالم، والمشاهير أرفع منزلة من المصلحين، والبطولات الرياضية أوسع حضورًا من بطولات التحرير والبناء والإصلاح.
إن الرسالة التي حملها سيدنا محمد ﷺ أكبر من أن تختزل في مدرجات الملاعب، وأعظم من أن تُقاس بعدد الكؤوس، إنها رسالة هداية للإنسان، وبناء للحضارة، وإقامة للعدل، وصناعة للإنسان الذي يعرف لماذا خُلق، وإلى أين يسير، ولأي غاية يعيش.
ولهذا فإن الأمة لا تستعيد مجدها حين تهزم خصمًا في مباراة، وإنما حين تهزم الجهل بالعلم، والفرقة بالوحدة، والظلم بالعدل، والهزيمة النفسية بالإيمان
نشرت جريدة السعاد بتاريخ 11 ديسمبر 1953م مقال بعنون عمان : سلطنة الخليج الفارسي تناول جغرافية عُمان وسكانها وتاريخ نظام الإمامة فيها، ويستعرض قوتها البحرية واتساع نفوذها قديمًا إلى سواحل الهند وشرق أفريقيا، قبل خضوعها للنفوذ البريطاني.
ما حصل في لبنان يُظْهِر لنا نموذجا مثاليا في خطورة الحكومة الخائنة والنظام العميل..
هذا النظام يحكم دولة يعيث فيها العدو، احتلالا وقصفا وقتلا وتخريبا وتدميرا، وجيشه لا حول له ولا قوة، ومن يقوم بواجب المقاومة هم فئة من الناس من أهل الجنوب، عندهم تمويلهم وتسليحهم، ولا يكلفون الدولة نفسها شيئا، وهم يقومون بالفعل بمقاومة باسلة ومدهشة، ويحققون نكاية في العدو لم يتوقعها العدو نفسه!
وبين ليلة وضحاها استيقظ الجميع على اتفاق بين الأمريكان وإيران، من بنوده انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، بل وقام الإيرانيون بقصف إسرائيل ردًّا على قصف إسرائيل لضاحية بيروت!!
هذا الاتفاق جرى من خلف ظهر الإسرائيليين، مما أثار جنونهم، وطفق نتنياهو ورجال حكومته ينبحون مسعورين: كيف نلتزم باتفاق وانسحاب لم نُسْتَشَر فيه، ولم نوافق عليه.. وانطلقت حملة مسعورة!
وهذه الحملة لم تجعل الأمريكي يتراجع، بل خرج ترمب ليقول: سيفعل نتنياهو ما آمره به، وخرج نائبه لينصح الإسرائيليين بأن الهجوم على ترمب هو الهجوم على الرئيس القوي الوحيد في العالم الذي يساندهم، ومن بعدهم لا يبق لهم أحد، ويخرج نتنياهو من جديد يحاول تهدئة الأوضاع، وأنه سيقوم بشرح موقفه لترمب، ويبحث عن صيغة ليتفلت من الاتفاق الإيراني الأمريكي الذي أصابه بصفعة في لبنان!!
وهنا ماذا يحدث؟!
يفترض برئيس هذه الدولة ورئيس حكومتها أن يكون في أسعد حالاته، جاءه انسحاب العدو من الأرض بلا تكاليف عليه، ووجد دولة (إيران) تربط وضعها ومصيرها بالانسحاب، وتضع سلاحها وأمن شعبها في مواجهة الإسرائيلي والأمريكي من أجل هذا الغرض!
لكن الخيانة تفعل أفدح من هذا..
هرع الرئيس يقول: لبنان دولة ذات سيادة (اكتم الضحك!) ولا يتفاوض عنها أحد (اكتم الضحك مرة أخرى).. ثم هرول هو ورئيس حكومته إلى اتفاق منفرد مع الإسرائيليين، وهو اتفاق ينص على بقاء قوات الاحتلال في الجنوب، وبدء عملية تطبيع مع الإسرائيلي، وإشعال حرب أهلية داخلية مع الفئة التي تقاوم المحتل!!
وفوقها، فقد أنقذت هذه الخيانةُ الإسرائيليين من الضغط الأمريكي، وأنقذت الأمريكان من حرج انتهاك الاتفاق مع إيران؛ فالموقف الأمريكي الآن أن لبنان اتفقت مع الإسرائيليين ووافقت على فصل الملفيْن..
وفوقها، فقد جعلت الاتفاقية الإسرائيليين هم اليد العليا، وحولتهم من منخرط بالقتال إلى مشرف على الحرب الأهلية، إذ -بحسب تصريحات نتنياهو- لن يجري الانسحاب من لبنان إلا بعد التأكد من نزع سلاح حزب الله، مع إطلاق يد الإسرائيليين في استهداف من ترى أنه يمثل خطرا عليها!!
وفوقها، تبدأ عملية تطبيع مع الصهاينة!
وبهذا، يخرج الإسرائيلي الموحول في لبنان، والموحول مع الأمريكان، تحول بخيانة واحدة إلى شرعنة احتلاله، وبدء مسار تطبيع، وإشراف على حرب أهلية داخلية!!
هكذا إذن، ترى نموذجا مثاليا يخبرك كيف أن النظام المحلي الخائن هو أعظم خطرا وأشد ضررا من الاحتلال الأجنبي نفسه!!
وهذه هي الصورة العامة، بينما التفاصيل حافلة بتفاصيل مخزية أخرى!!
فتأمل: كيف يمكن أن يأتيك التحرر إلى تحت رجلك، ثم ترفسه لأنك تفضل الاحتلال، وإشعال حرب أهلية لنزع سلاح الفئة التي تقاوم، وهو الأمر الذي عجز عنه الاحتلال نفسه، ولكنه سيشرف عليه!!
تعال الآن انقل الصورة إلى أي نظام عربي آخر.. الخيانة واحدة، ولكن الفارق أنك لا ترى الخيانة لكونها تحدث في الغرف المغلقة.. لقد استطعنا رؤية ثمرات الخيانة لأن طرفا مثل حزب الله وإيران كان جزءا من المشهد، أما حيث لم يكن طرف آخر حاضرا.. فتخيل ماذا وكيف تفعل الخيانة المحجوبة المستورة المختبئة في الدهاليز..
هناك تباع الأوطان، وتنهب مواردها، وتستعبد الشعوب، ويجري الاتفاق على مطاردة المقاومين وقتلهم وتعذيبهم (اسمها المهذب: اتفاقيات تعاون أمني)، ولا يشعر الناس بعِظَم ما يدبر لهم، بل ويدبر بهم!!
* سأكتب سطرا لن يقرؤه القارئ المقصود، هذا الذي سيكتب لي تعليقا عما فعله حزب الله في سوريا.. صدقا يا أيها الكاتب، غباؤك وتفاهتك واندفاعك هو من نكبات هذه الأمة، أسأل الله أن يهديك أو ينجينا منك!
لم تنتهِ الحروب الصليبية، بل تغيّرت أدواتها وأساليبها. زرعوا كيان سرطاني خبيث في قلب الأمة، ثم لم يكتفوا بذلك؛ بل فككوا محيطها، وغذّوا الانقسامات والصراعات، وأداموا الحروب، لتسهيل الهيمنة والتدخل حتى غدا الضعف العربي أحد أكبر الضمانات لاستمرار المشروع اللاهوتي المسيحي-الصهيوني.
صورة تم تعديلها بالذكاء الاصطناعي في سبعينيات القرن الماضي لكلاً من:
الشيخ/ ابراهيم بن سعيد العبري مفتي سلطنة عمان السابق رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته.
العم الشيخ/ سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته.
الشيخ العلامة/ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي المفتي العام الحالي للسلطنه حفظه الله واطال في عمره.
@qal3ataltareekh@alqabilnews@ALMUDAIRIB@AlhamraNews@3loomBahla
#سمايل
#إبراء
#سلطنة_عمان
#يوم_الجمعة
ففي كل مذهب صالحون وطالحون، ولزم أهل كل مذهب احترام الآخرين لجامع كلمة التوحيد، فاكتفوا بذلك، وأحسنوا المعاشرة، وهم يقرأون كتبكم، ويحترمون علماءكم كما يحترمون علماءهم، فهذا اتصال عظيم…
الإمام أمحمد بن يوسف أطفيش، كشف الكرب، ج2، ص6
رسالة دكتوراه ليست بشيء، وكاتبها معترف بأنه ”مغرم بالحجّاج، قد امتلأ قلبه بحبّه!“، ولذلك كان في رسالته مدافعًا لا منصفا، ومبرِّرًا لا محقِّقا. فلا يغتر القرّاء بكلمة (رسالة دكتوراه) التي على الغلاف.
لدى البعض: الصواب هو ما يراه ترامب، والحلال ما يقول به براد كوبر وروبيو وهيجسيث وأمثالهم. فإذا نطق أحدهم فكلامه أوامر، وإذا غضب فمراضاته واجب، بينما هم شبيحة وقراصنة لا يحترمون سوى القوي لا التابع.
وللشيطان (أهداف) في كأس العالم!
بعيدًا عن أنّ كرة القدم لا تنفع إلا من يمارسها للتريض، وأنّ الهوس بها قلة عقل..
بعيدا عن ذلك، أعجب ممن يسب الدين لأجل هذه المباريات، ويشتم اللاعبين بالأب والأم لأجل "الخسارة!".. فأي خسارة أعظم من أن يكفر المرء ويرتد عن الدين ويحبط كل ما عمل من أعمال صالحة في ما مضى من عمره بسببه سبه الدين؟! ومعلوم أن سب الدين كفر، ولو بالهزل!! وما أعظم خسارة من تذهب حسناته - وإن كانت مثل الجبال- لأنه شتم هذا ولعن ذاك، حتى ينتهي حاله إلى أن تذهب حسناته كلها وترمى عليه سيئات من شتمهم!!
حقيقة، سجّل الشيطان في مرمى المسلمين أهدافًا أكثر من أهداف اللاعبين .
تذكرة
#حتى_لا_تكون_فتنة