@abdallh_aloqily اتق الله واترك مالا يعنيك
أنت لا تعرف مقدار الإجهاد في اليوم الدراسي و٥ساعات دوام مع الطلاب تعدل ١٥ ساعة عمل
أضف لذلك استمرار العمل في المنزل ساعات تحضيرا وتجهيزا
ثم فكر في هدر الأموال والطاقة الكهربائية في المدارس وهدر الطاقة خاصة للنساء حيث ينتظرها مجهود كبير في المنزل
@bg99gb هذا منطق !!!!! هذا دوام رسمي تتقاضى عليه راتب وعمل المعلم مرتبط بوجود الطلاب ومن غير المعقول أن يخرج نصف المعلمين والطلاب في المدرسة !!!!!!!!!!!!
@heavens_honey@moe_gov_sa عمل المعلم /ة ممتد لساعات في المنزل وبقاؤه ساعة أو أكثر بعد خروج الطلاب هو إرهاق بدني وتضييع وقت لأنه يحتاج للراحة بعد جهد يوم طويل ثم يكمل عمله من تحضير وبرامج وغيره وهو صافي البال
قل خيرا أو اصمت 🌹
@dsaheeer@BadrAL_Balawi الموقف مؤلم حقا ولكن نبل خلقك وكرم نفسك يدفعانك إن شاء الله للمسامحة لو مع الأيام فمن عفى وأصلح فأجره على الله
لكن السؤال هذا المعلم وصلته شكوى من طالب واحد شاء الله أن يكون زميله في يوم من الأيام لكن كم من طالب قد يكون دمره ولم تصل شكواه فلا حول ولا قوة إلا بالله
@BadrAL_Balawi نعم أتفق تماما بعض الكلمات من المعلم والمعلمة مثل البلسم الشافي والوقود الدافع والنور الذي يضيء عتمة الطريق
ربّي اجعلنا ممن أحسن لطلابه وزرع فيهم أملا وخلقا وطموحا ونزع من قلوبهم يأسا وانكسارا
هناك معلم لا ينساه الطالب !.
بالنسبة لي، كان ذلك المعلم هو أستاذ اللغة العربية أ. أحمد الشلاش، رحمه الله إن كان قد رحل، وحفظه الله إن كان حيًا، وهو مصري الجنسية .
درّسني اللغة العربية في الصف الأول المتوسط، وفي إحدى حصص مادة التعبير طلب منا أن نكتب قصة، ثم جعل الطلاب يخرجون واحدًا تلو الآخر ليقرأ كل منهم ما كتب أمام زملائه. وعندما جاء دوري قرأت ما كتبت، فإذا به يستقبل كلماتي بابتسامة صادقة، ويغمرني بعبارات تشجيع وثناء ما زالت أصداؤها تعيش في قلبي حتى اليوم.
كانت كلماته أكبر من مجرد مديح .. كانت وقوداً أشعل بداخلي ثقة، ودافعًا جعلني أؤمن أنني أستطيع أن أكتب وأتقدم. خرجت من تلك الحصة وكأنني تخرجت من جامعة.
كانت نظرة أب قبل أن تكون نظرة معلم، وجبرًا لخاطر طالب صغير لا يدرك حينها أن كلمة طيبة قد تغمر قلبه بالفرح والسعادة.
ثم أكملت المرحلة المتوسطة، وكان هو معلمي في بقية صفوفها، فازددت له تقديرًا ومحبة .
وإلى هذا اليوم، لم أنسه، ووالله إني أحبه من قلبي، ولا يزال حاضرًا في دعائي. وأتمنى لو جمعني الله به مرة أخرى لأقبّل جبينه .. وفاءً لرجل صنع في نفسي أثرًا طيّباً .
أؤمن أن أعظم مكسب يخرج به المعلم بعد سنوات خدمته، ليس شهادة شكر ولا منصب، وإنما طالب جبر خاطره يومًا بكلمة صادقة، فحمل ذلك الجميل في قلبه ما دام ينبض، ولم ينسه من دعائه.
اللهم اغفر لمعلمي وأبي أستاذ أحمد الشلاش، حيًا كان أو ميتًا، واجزه عني وعن طلابه خير الجزاء، واجعل كل حرف علمه، وكل خاطر جبره، في ميزان حسناته، اللهم وفق المعلمين والمعلمات في أداء رسالتهم واجعلهم و طلابهم #رحماء_بينهم 💔.
كتبه : بدر البلوي .