للتذكير .. أقول قولي هذا :
لمن يفقهوا التاريخ المرتبط بظهور سياسات التكوين للدول العربية في موسوعة الفكر الإنساني المتجذر في أعماقنا والذي تجسد على واقع البقعة الجغرافية العربية ٫ سيخلص الى ان الكيان العروبي القوي في خط الدفاع الأول عن المنطقة العربية برمتها يكمن في نقاء ثقافة التربية وتنشئة الأجيال الصحيحة منذ مئات السنين المرتكزة والقائمة على سلوكيات التضحية (العروبية) المتمثلة في (دولة الجنوب العربي) وشعبها العظيم ..
فعودة قيام دولة الجنوب العربي , هي في الواقع عودة العمق التاريخي والانساني والحضاري للأمة العربية
اللواء الركن/ أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ محافظة حضرموت الاسبق
الجنوب ينتصر… وحضرموت تكتب فجر الدولة القادمة
في هذه الأيام المباركة، تتقدم حضرموت بثبات نحو مرحلة جديدة يصنعها أبناؤها بإرادتهم وإصرارهم. لقد كتب أهل حضرموت صفحةً مضيئةً من تاريخهم، ليؤكدوا أن إرادة الجنوب ما زالت نابضة بالحياة، وأن فجر المستقبل بدأ يتشكل في الأفق القريب.
وقد جاءت معركة تحرير وادي حضرموت، التي حملت اسم “المستقبل الواعد”، لتكون علامةً فارقة في مسار الأمن والاستقرار.
ومبارك لأبناء حضرموت خاصة، ولشعب الجنوب عامة، هذا الإنجاز التاريخي الذي حققته القوات الجنوبية ببسالة ومسؤولية عالية، وتمكّنت من خلاله من فرض السيطرة الشاملة على مواقع كانت تُعدّ معاقل للعناصر الإرهابية والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون.
ولولا الظرف الصحي الذي أمرّ به في هذه الفترة، لكنت — والله يشهد — في الصف الأول بين الضباط والجنود في قواتنا المسلحة الجنوبية، مشاركاً لهم خطوات التحرير لحظةً بلحظة؛ فذلك شرف لا يعلوه شرف، وواجب يفخر المرء بأن يكون جزءاً منه.
وفي هذا السياق، لابدّ أن نترحّم بصدق ووفاء على الشهداء الأبطال الذين ارتقوا خلال معركة التحرير. نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة، وللمصابين الشفاء العاجل والعودة إلى أهلهم سالمين معافين.
كما أتوجّه بأسمى التهاني إلى كتيبة الحضارم الأبطال الذين التحقوا بإخوانهم في القوات المسلحة الجنوبية، فشكّلوا صفاً واحداً في معركة الهوية والكرامة، وأثبتوا أن الجنوب كتلة واحدة لا تتجزأ، وأن حضرموت كانت وستظلّ درع الجنوب وسنده.
ولا يمكن تجاهل الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة الجنوب، وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، دعماً لأبناء وادي حضرموت وقضيتهم العادلة، وسعياً لترسيخ الأمن والاستقرار في كل شبر من أرض حضرموت.
لقد تحدثنا سابقاً — وبالتحديد في الذكرى التاسعة لتحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة الإرهابي في 24 أبريل — وأكدنا أمام شعبنا الكريم أن هذا العام سيكون عاماً حاسماً، عاماً يتغيّر فيه ميزان المعادلة لصالح الجنوب، وتحديداً لصالح حضرموت، وأننا لن نتوانى في حماية مكتسبات النخبة الحضرمية التي صنعت الأمن وقدّمت النموذج المشرف.
واليوم، ونحن نشاهد ما يجري في وادي حضرموت، ندرك أن تلك الكلمات لم تكن مجرد خطاب، بل كانت قراءة دقيقة لطبيعة المرحلة، وثقة بإرادة شعب لا يلين.
أهلنا في الوادي…
لقد صبرتم طويلاً، وتحملتم ما تحملتم بصبر ووعي، حتى جاء اليوم الذي تُرفع فيه رؤوسكم عالية، وتتنفسون هواء الحرية. إن السعادة لتغمر قلوبنا جميعاً حين نراكم أحراراً من ظلمٍ طال أمده؛ فأنتم أبناء الجنوب الأباة، لا تقبلون الضيم ولا تركعون للظلم.
ومن هنا نؤكد أن حضرموت يجب أن تكون آمنة مستقرة، لا تُراق فيها نقطة دم، وأن يتكاتف جميع أبنائها بعيداً عن المصالح الضيقة والمشاريع الصغيرة التي فرّقت وشتّتت. فحضرموت اليوم أمام فرصة تاريخية لتفتح أبواب الازدهار، وتستعيد مكانتها التي تستحقها، وتكون قلب الجنوب النابض.
ختاماً…
يمضي الجنوب اليوم نحو مستقبله بقوة غير مسبوقة، بإيمان شعبه، وبطولات رجاله، ووعي قياداته. وما تحقق في حضرموت ليس إلا بداية لمسار طويل من استعادة الدولة الجنوبية؛ دولة النظام والعدل والكرامة، الدولة التي نؤمن — كل الإيمان — أنها قادمة لا محالة.
الرحمة للشهداء،
والوفاء للمرابطين،
والنصر لجنوبٍ لا ينكسر.
اللواء الركن/ أحمد سعيد بن بريك
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي
محافظ حضرموت الأسبق
القوات المسلحة الجنوبية تتحرك نحو مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى بسيئون وسط ترحيب شعبي واسع
حضرموت | 2 ديسمبر 2025
أكد مصدر بالقوات المسلحة الجنوبية أن القوات التي عبرت مديرية ساه لن تعيقها الإغلاقات والتصرفات الاستفزازية ، وأضاف بأن القوات الجنوبية تسير نحو مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون ، ضمن خطة تستهدف تأمين مديريات الوادي وإيقاف عبث قوات المنطقة العسكرية الأولى وتخادمها مع البؤر الإرهابية والمليشيات الحوثية .
وكانت مصادر محلية أفادت بوقوع إطلاق نار عشوائي من في تصرفات بائسة من أفراد النقطة المستحدثة التابعة للمنطقة العسكرية الأولى في منطقة باعلال ، بهدف إغلاق الطريق، وسط استياء وغضب شعبي واسع .
ورصد ناشطون مشاهد الفرحة العارمة في الأوساط الشعبية بحضرموت، وقد خرجت المجاميع الشعبية تعبر عن احتفائها وترحيبها رافعة هتافات "بالروح بالدم نفديك ياجنوب"، وهي تستقبل طلائع القوات المسلحة الجنوبية.
●الصورة: طلائع القوات الجنوبية في منطقة الردود .
#خالد_الكثيري
القوات المسلحة الجنوبية ، درع الجنوب والخليج
بقلم: احمد سعيد الحربي
من ضمن احتفالات الجنوب العربي باليوم الوطني لـ 30 من نوفمبر المجيد ، شهدت ساحة العروض في خور مكسر، عدن يوم امس ، استعراضات عسكرية مهيباً للقوات المسلحة الجنوبية، والتي لم تكن مجرد عرض للقوة والجاهزية، بل كانت رسالة وطنية عميقة وتأكيداً على العودة الفعالة للمؤسسة العسكرية والأمنية المنضبطة في الجنوب العربي.
يجسد هذا الجيش بتنظيمه وروح الانضباط العالية لمنتسبيه، ثمرة جهود مستمرة نحو إعادة بناء دولة ذات سيادة وقادرة على حماية أمنها واستقرارها.
يلعب هذا التكوين العسكري والأمني دوراً حاسماً في الوقت الراهن يتمثل في تثبيت دعائم الأمن في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة ، من أبرز مهامه:
مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة: حيث يقوم بجهود مستمرة لردع هذه الجماعات والحفاظ على سلامة المواطنين.
فرض النظام والقانون: العمل على تعزيز سيادة الدولة ومواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي.
تأمين المرافق الحيوية: حماية المنشآت الاقتصادية والموانئ والممرات الملاحية ذات الأهمية الإقليمية والدولية.
تعزيز الثقة الشعبية: من خلال المظهر المنضبط والمحترف، يستعيد الجيش الثقة بين المواطن والمؤسسة العسكرية، وهو عنصر أساسي للاستقرار طويل الأمد.
يتجاوز الدور المستقبلي للجيش المهيب في عدن مجرد حفظ الأمن الداخلي ليصبح ركيزة أساسية للدولة الجنوبية المنشودة، وأداة فاعلة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وذلك لأنه يمثل النواة الصلبة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية وفق معايير الجيوش النظامية الحديثة، بعيداً عن الفصائلية أو التشكيلات غير النظامية ، ناهيك على انه سيكون الضامن الرئيسي لحماية حدود الدولة الجنوبية ، ومنع أي تدخل أو اعتداء خارجي، مما يعزز من سيادتها ومكانتها.
وجود جيش قوي ومنضبط يمنح القوى السياسية الجنوبية ثقلاً ومصداقية أكبر على طاولة المفاوضات الدولية، ويسهل الانتقال نحو مرحلة بناء الدولة.
إن استقرار الجنوب العربي، الذي يعتمد بشكل كبير على قوة وفاعلية جيشه، له تداعيات إيجابية ومباشرة على دول الجوار والمنطقة بشكل عام، خاصة في منطقة ذات أهمية استراتيجية عالمية مثل باب المندب، حيث يساهم الاستقرار في الجنوب، خاصة في المناطق الساحلية، في تأمين الممرات الملاحية الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، وهو مصلحة حيوية لدول الجوار والعالم ، كما ان جيش قوي على الحدود يمنع تحول الجنوب إلى ملاذ آمن لشبكات التهريب (بما في ذلك الأسلحة والمخدرات) أو الجماعات الإجرامية التي قد تستهدف دول الجوار ، كما يشكل جدار صدّاً إقليمياً أمام أي تهديدات إرهابية أو توسعية قد تنطلق من داخل اليمن أو المنطقة، مما يعزز أمن دول الخليج العربي والقرن الأفريقي.
باختصار، إن العرض العسكري في ساحة العروض عدن لم يكن حدثاً عابراً، بل هو تجسيد لإرادة استعادة الدولة وبناء قوة عسكرية قادرة على صنع السلام من خلال القوة، ليكون الجيش المهيب في عدن ليس فقط ضامناً لمستقبل الجنوب، بل شريكاً رئيسياً في استقرار المنطقة.
#نوفمبر_استقلال_الجنوب_يتجدد
#حضرموت_تصحح_المسار
#مقالات_احمد_الحربي
انتشرت ظاهرة إسبال الثياب والبناطيل عند الرجال، مع علم الكثير بحكمه الشرعي، وأنه من كبائر الذنوب، فقد ثبت عند البخاري أن النبي ﷺ قال: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار" وعند مسلم أن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان في ما أعطى، والمنفِّق سلعته بالحلف الكاذب" .