طهور يا قلبي ، طهور
سلامتك ، من ،،كل ضر
يا نور عيني. والسرور
يكفيك،،، ربي ،،، الضرر
أنا ،،،،أحبك ،،.من دهور
واشتاق صوتك والنظر
ولو كان سهل الحظور
بجيك ،،لو كنت بالقمر
طهور ، يا فوع الزهور
سلامتك ما تشوف شر
كل عام ،،،، و العيد عيدين
عيد الفطر ،،.وعيد الضحية
لكن الوضع تغير منذ سنتين
و صارت اعيادي غير عادية
تضاعفت عن اول ، بمرتين
وكل شهر احصل ع ، هدية
شوف نور ،،، ناعم الخدين
وسماع ،،، نبراته ،،، النقية
وبسمة ،،. وله تبان عالعين
وضحكة من ،، ثغره ندية
تفجر الإحساس فيني والشعور
و سجلت شاشات حبك الكلام
يوم طليتي ،،،في بهجة وسرور
وابتديتي الحب ببسمة والسلام
دامت الافراح ،،، مع إشراق نور
نورك الشمسي ،، وبدري بالظلام
يا حلا الاعياد وأنت لك حضور
تجتمع ،، كل مشاعر ،،،، الهيام
مع صباح لخير و نغمات الطيور
رفرفت الاشواق صوبك ببتسام
مع اذان الفجر وحيّ على الفلاح
ارتقب مطلعك في شوق وعجل
ابغي أشوف النور ، لي منك لاح
وابتسامة حب ،،يملاها الخجل
وابغي اشم العطر ، لي منك فاح
واعذب النسمات ،، اتفوح غزل
و ابغي اذوق لعشق مع كل صباح
نظرة الاعيان ،، ترياق وعسل
العمر لحظات ، وعيشه بارتياح
ومع شروق الشمس نحيأ بالأمل
معدني رجال واحساسي طفل
والسبب اشواق ،،،بالفكر تحوم
دمع عيني ،، كل حينٍ ،،، ونزل
والقلب من حزنه تعاظم هموم
شوق خلي كل فكري مستحل
صورته بالبال ،،ودايم بالحلوم
كل يومي ،،، كان معه ،، متصل
وها انا اليوم ،،،، لوصله مااروم
كنت عايش معه سكر مع عسل
واثرها الايام الحلوة ، ما تدوم
فيك الحلا ،،والزين ،،مزدان
واسمك ،،، يسامي نور الكون
يللي ،، سحرتي ،،،، كل لعيان
بعذب المحيا ،،وحور لعيون
وخدن ،،رقيق ،، بلون رمان
و به الزهر ،،، من كل ،، لون
فقتي ،، جمال ،،، ورد ،، لبنان
وجيمر ، مخلط بزيت زيتون
وزدتي ،، على الورد ، بالوان
باقة،،، تخلي القلب ،،، مفتون