ما بين علماء السلاطين وبين فقهاء الجماعات والحزبيين خسرت الامة الكثير وما زالت الخسائر تتوالى .
كل فئة تشرعن لما يعبدون فهم اسرى وعبيد لفكرهم الفاسد وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا .
@SalmanbinJabor قلنا لك خلك مع صور ال CGI ل" هبل " وناسا .قضية خلق الله للسموات السبع وما فيها وفوقها خلق العرش وخلقه الجنة والنار وأين موضعهما والاراضين السبع هي قضية ايمانية بحتة لا يمكن لمن جعل ناسا مرجعا له أن يفهمها.ناسا الملحدة التي لا تؤمن بالله ولا بالسموات السبع ولا بالجنة ولا بالنار
لو أن عندي سلطان لمنعت الأطباء من الحديث عن نظام النوتيلا الغذائي بعد أن أظهروا وبيٌنوا ورفعوا عن أنفسهم الملامة..
فهذا باب قد دخل فيه السوقة والدهماء والحمقى والمجانين بقلة أدب قليل الأدب وجهل الجاهل وغرور المتعالم وحسد الحاسد يردون فيه العلم بجهل والدليل بغباء والبرهان باستهبال
ونظام النوتيلا سيكون باب رزق جديد فتحه الله للأطباء بعد أن تبدأ أجسام أتباعه بالتهاوي تحت وطأة الهزال ونقص المناعة كما حدث مع زعيمهم الذي قتله نظامه…
والإنسان يستغني عن كل شيء ولايستغني عن الطب مهما حاول النوكى والحمقى أن يخفضوا من قيمة الطب والأطباء وهم قريباً على أبواب عياداتكم ينتظرون….
لا كلام مع هؤلاء الحمقى بعد اليوم…
@hjwjxw ما ابعدك عن العقل والعقلانية . تسمع لدجال من الدجاجلة محرف للقران وناكر للسنة الصحيحة محلل للحرام ومحرم للمباح والحلال ومستغل للعقول البسيطة من الناس وقح في الكلام وفي المظهر .
سبحان الله اليس منكم رجل رشيد
لكل مجد وبطولة وخير ضريبة!
من يتهيّب دفعها يشتري العزة، دفع الثمن مضاعفا حرمانا وذلة وخزيا بقدر ما تخلف!
وسبحان من جعل لمطلب العزة فضائل وموجبات لا يعرف عظمتها إلا من بادر وآمن بحق!
نور الله لا يهدى لبخيل مرتاب!
من يعتقد أنه بالإنقاص من الدين وشعائره سيكسب ود الكافرين ويستجلب رحمة المحاربين ويغري غير المسلمين لدخول الإسلام يقع في ضلال مبين.
الإسلام بكل تفاصيله المتكاملة يفرض نفسه كحق في القلوب الباحثة عن الحق، وفي ذلك حكمة عظيمة وآية من آيات الله تعالى ووعد حق، ليس بحاجة لتدخل المفسدين بمخالفة أمر الله ومعصيته بحجج واهية كإرضاء عدو أو إغراء مرتاب.
لست بحاجة لاستجداء أحد بالإنقاص من دينك ولا تهوين عظمة شعائره لتوائم أهواء من يخاصمه أو يعاديه أو يتحرج من اعتناقه لتفاصيل لا تستهويه!
حين تتحدث عن الإسلام تحدث باستعلاء به واعتزاز وفخر فأنت تتحدث عن دين رب العالمين وخاتم النبيين، منصور مؤيد! ليس بحاجة للناس بل كل الناس بحاجة له.
لا ينزل الإسلام لمقاسات البشر بل هم يرتفعون بالارتقاء به وإليه.
هذه مفاهيم مهمة جدا في زمن الانهزامية وتحريف الإسلام وطمس معالمه المهيبة.
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)
لا إله إلا الله جل في علاه.
وفي هذا الحديث فائدة مهمة لكل مسلم ومسلمة:
قال ابن تيمية رحمه الله:
"الطبيب متى تناول المريض شيئاً مضراً أمره بما يصلحه، والذنب للعبد كأنه أمر محتم، فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات. وينبغي أن تكون الحسنات من جنس السيئات، فإنه أبلغ في المحو.
والذنوب يزول موجبها بأشياء، أحدها: التوبة.
والثاني: الاستغفار من غير توبة، فإن الله تعالى قد يغفر له إجابة لدعائه وإن لم يتب، فإذا اجتمعت التوبة والاستغفار فهو الكمال.
والثالث: الأعمال الصالحة المكفرة، إما الكفارات المقدرة، كما يكفر المجامع في رمضان والمظاهر والمرتكب لبعض محظورات الحج أو تارك بعض واجباته، أو قاتل الصيد بالكفارات المقدرة، وهي أربعة أجناس هدي وعتق وصدقة وصيام.. وإما الكفارات المطلقة، كما قال حذيفة لعمر: فتنة الرجل في أهله وماله وولده، يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقد دل على ذلك القرآن والأحاديث الصحاح في التكفير بالصلوات الخمس والجمعة والصيام والحج وسائر الأعمال التي يقال فيها:
من قال كذا وعمل كذا غفر له، أو غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي كثيرة لمن تلقاها من السنن خصوصاً ما صنف في فضائل الأعمال.
واعلم أن العناية بهذا من أشد ما بالإنسان الحاجة إليه، فإن الإنسان من حين يبلغ خصوصاً في هذه الأزمنة ونحوها من أزمنة الفترات التي تشبه الجاهلية من بعض الوجوه، فإن الإنسان الذي ينشأ بين أهل عمل ودين قد يتلطخ من أمور الجاهلية بعدة أشياء، فكيف بغير هذا... فأنفع ما للخاصة والعامة العلم بما يخلص النفوس من هذه الورطات وهو إتباع السيئات الحسنات".
وقال أيضاً رحمه الله: "وعند أهل السنة والجماعة يتقبل العمل ممن اتقى الله فيه فعمله خالصاً لله موافقاً لأمر الله، فمن اتقاه في عمل تقبله منه وإن كان عاصياً في غيره، ومن لم يتقه فيه لم يتقبله منه وإن كان مطيعاً في غيره، والتوبة من بعض الذنوب دون بعض كفعل بعض الحسنات المأمور بها دون بعض".
فليكن محركا لهمتك هدي: (إن الحسنات يذهبن السيئات)
لا تحدثني عن مبادئك .. حدثني عن واقعك!
فترجمة المبادئ في الواقع تنعكس على ما يصدر منك من قول وفعل واختيارات ووسائل ومواقف وتضحيات وكل دليل وبينة!
آية عظيمة جدا في القرآن لو قرأها المرء بقلب حي لفزع وتصدع وانبعث عاملا يرجو رحمة ربه لا ينفك إلى آخر رمق، (لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)
@law_mudahka مختار فيديو لدجاج مصاب وهزيل شأنه شأن كل الحيوانات والانعام التي يصيبها المرض والجرب نفس الخرفان والماعز . السليمة منها كلها من الطيبات التي احلها الله ورسوله لنا .
@dr_aboudkassar وللاسف هناك من جعلوه
شهيداً !
من جنود الله في الأرض
امل البشرية في الخلاص من الامراض
من يعارضه فهو في صف الماسونية العالمية
وغيرها من الأوصاف
@Abo_Osama1413@tu_ii90 تعقيبك على التغريدة بعيدة كل البعد عن التأصيل الشرعي لأي مسألة فلم تفند الحجة بحجة شرعية معتبرة فقط بألفاظ وكلمات لا تمت بالتأصيل الشرعي بأي صلة . كلام المغرد وكلام الشيخ الطريفي واضح ومؤصل بالأدلة والبراهين وأقوال الأئمة والفقهاء .و بهذا فند وجادل وناقش وإلا فاستريح .
العلم الحديث لا يقود إلى الله الذي جاء به الوحي بل قد يقود إلى إله فلسفي غامض أو إلى قانون كوني فلسفي.
فكثير من المناهج العلمية الحديثة لا تريد أن تثبت وجود الخالق ولا تنطلق من الإيمان به أصلًا بل تحاول أن تفسر الكون تفسير مادي تكهني ويستبعد الوحي.
قد تسمع داعياً يتحدث عن الكون واتساع المجرات فتظن أنه يتحدث عن الله الذي نؤمن به لكنه في الحقيقة قد لا يؤمن بإله أرسل الرسل وأنزل الكتب و حديثه عن المادة أو عن قوة كونية غامضة أو عن قانون أعلى يحكم الوجود. بل هو يخالف كل ما جاء به القرآن.
المطلوب إذن أن ننتبه
السؤال الحقيقي هو ⁉️
أي إله يقصدون⁉️
إله الوحي الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب وأمر ونهى ووعد وتوعد
أم إله المعادلات البارد الذي يفسر النظام ثم يترك الإنسان بلا وحي ولا نبوة ولا غاية
أبو اليمان
@krim002 من ناصب العداء لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهو كافر وليس ناصبي . الناصبي من سب او انتقص من الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل بيته .
الأشدّ عداوة؟ أم الأشدّ خطرا؟
.
في خضم الانقسام الذي لا أرى مبررا له حول العدوان الإيراني السافر على دولنا العربية، وعدوانه كذلك على ديننا وعقيدتنا وهويتنا وتاريخنا، ينبري بعض الناس للتهوين من الخطر الإيراني بتفسير غريب للآية الكريمة (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون)، ليجعل هذه الآية معيارا محكما لقياس مستوى العداوة والخطورة على مر الزمان واختلاف المكان. فكل عدو لم يرد اسمه في هذه الآية فهو الأهون عداوة والأهون خطرا!
.
وهنا سأكتفي بهذه الملحوظات السريعة
:
1-لم تشر الآية إلى الخطر الصليبي (الغربي)، والذي يمثل الصراع الأدوم والأكثر دموية وخطورة، منذ مؤتة واليرموك حتى الحروب الصليبية في الشام والأندلس والبلقان، ثم ملايين الضحايا في الجزائر وليبيا وكل دولنا الإسلامية التي خضعت للاحتلال الفرنسي والبريطاني والإيطالي والبرتغالي. وأخيرا الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق.
.
وما رافق هذه الحملات من (استشراق وتنصير وتغريب وحداثة وعلمانية وعولمة).
.
2-لا ننسى أيضا أن احتلال فلسطين من قبل عصابات اليهود إنما هو خطيئة من خطايا الصليبيين هؤلاء، حيث وعد بلفور، ثم الدعم المتواصل من قبل أمريكا والغرب كله
.
فأين موقع هذا الخطر كله في هذه الآية؟ ثم لو اعتمدنا ظاهر هذه الآية معيارا لمستوى العداوة والخطورة لوقعنا في تناقض مع الواقع الذي لا ينبغي أن يختلف فيه اثنان، ولذلك يرى عامة المفسرين أن الآية تتحدث عن (نصارى) معينين كانوا على عهده صلى الله عليه وسلم.
.
3-واجهت الأمة عبر تاريخها أعداء كثيرين بعناوين مختلفة منها (حركة المرتدين) التي كادت أن تعصف بالأمة كلها، و (الغزو المغولي) الذي دمّر ممالك الإسلام وأسقط خلافته، والذي جاء تحت عمامة الطوسي وخيانة الوزير العلقمي، وهناك حركة (القرامطة) التي ذبحت آلاف الحجيج وانتهكت حرمة الكعبة وسرقت الحجر الأسود. ولا ننسى وقوع تركستان (الإيغور) التي تزيد مساحتها على مساحة مصر تحت الاحتلال الصيني لحد الآن. وغير ذلك كثير، فأين موقع كل هؤلاء في هذه الآية؟
.
4-نأتي إلى اليهود، والذين لا يشك عاقل بشدة عداوتهم للإسلام والمسلمين، وقتلهم النبيين سابقا، ثم محاولاتهم لقتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
.
لكن لو سردنا كل تاريخهم لوجدناهم أفشل شعب عرفته البشرية، فهم ربما الشعب الوحيد في العالم الذي لم ينجح في تكوين دولة محترمة، لا قبل الإسلام ولا بعده، ما عدا دولة النبيين الكريمين (داود وسليمان).
.
لقد تمكن نبوخذ نصّر من أسر اليهود جميعا إلى العراق، واستخدامهم كعبيد، كما استخدمهم فرعون مصر كعبيد أيضا.وغيرهما.
.
في عصر الرسالة، رغم كل عداوتهم، تمكن النبي من التخلص منهم قبيلة بعد قبيلة (قينقاع والنضير وقريظة) دون معارك. وحتى فتح خيبر حيث لم يخسر المسلمون سوى عدد قليل من الشهداء.
وبهذا أقفل ملف الصراع العسكري مع اليهود من ذلك اليوم حتى وعد بلفور
.
وفي كل تلك القرون لم يكن لليهود شأن يذكر، بل عاشوا أذلاء مشتتين، ولم يجدوا من يحميهم إلا المسلمين أنفسهم، حتى أنه لما طرد المسلمون من الأندلس هرب اليهود معهم خوفا من الصليبيين.
.
5-اليوم نعم يشكل اليهود خطرا حقيقيا على الأمة، وليس هذا بسبب قوتهم الذاتية، بل بسبب دعم الغرب لهم سياسيا وعسكريا واقتصاديا، ثم بسبب شتات أمتنا، وتغول الخطر الإيراني الذي دمّر دولا عربية محورية، وأوجد حالة من الانقسام والفوضى في جسد الأمة.
.
6- ومع كل هذا فإن الكيان الغاصب رغم شعاراته التوسعية لكنه أضعف وأجبن من أن يحقق ذلك، فهو كان قد احتل سيناء التي هي أكبر من فلسطين كلها، ثم انسحب منها وسلمها لمصر، وقد احتل غزة سابقا ثم انسحب منها وسلمها للفلسطينيين، ثم عاد إليها الآن بعد (الطوفان) ولا زال غارقا فيها، فكيف يتصور أن يبسط نفوذه المباشر على العراق وسوريا ومصر والأردن! إنه يفتقر للموارد البشرية، على خلاف المشروع الإيراني.
.
والخلاصة أن الآية لا تتكلم عن موازين القوى، ولا القدرة على التمدد، وإنما تتكلم عن (العداوة) والحقد، وسياق الآية جاء في ظرف لم يكن للصليبيين ولا لفارس وجود عسكري في الجزيرة العربية بل كانت قبائل اليهود في يثرب وخيبر + قريش، من يشكل العقبة أمام الإسلام، حتى أن القبائل العربية المشركة لم يكن عندها ذلك العداء كما كان عند قريش، ولذلك بعد فتح مكة دخل العرب في دين الله أفواجا.
.
إن تضخيم قوّة اليهود بهذا الشكل الذي نسمعه من بعض المشايخ، وكأنهم هم من يحرك العالم، لا يسنده تاريخ ولا واقع، واقتطاع هذا النص القرآني من مجموع نصوص القرآن التي تؤكد جبن اليهود وحرصهم على الحياة، وغير ذلك، لا يستقيم مع أمانة العلم، ولا موضوعية البحث، ولا واجب النصح للمسلمين.
.
محمد عياش الكبيسي
ستعود هذه الأمة .. رغم أنف كل كافر محارب، ومنافق ومرجف مخذل.
ستعود بإذن ربها .. قد رسمت سنن الله في الأرض مسارها، لتنبعث موحدة من جديد لقدرها، سيادة وتمكينا.
هذه ليست مجرد أماني، بل وعد حق، فطوبى لمن نال منه سهما. ولمثل هذا الشرف والمجد فليعمل العاملون.