قبل السفر بأيام نجهز الحقائب ونعيد ترتيبها ونتفقد كل صغيرة وكبيرة وفي الطريق إلى المطار في اللحظات الأخيرة قبل الذهاب لا يبقى في البال إلا أهم سؤال: الجواز معي؟
كل ما كان مهماً قبل يومين يصبح هامشياً أمام شيء واحد لا يمكن أن تمضي الرحلة بدونه.
عندما تفكرت في هذه الرحلة وتذكرت رحلة الحياة رأيت تشابه كبير إلا فالتفصيلة الأخيرة
نستهلك أعمارنا في ترتيب أشياء كثيرة نلاحق ما ينقصنا ونحزن على ما فاتنا ونحسب لبعض التفاصيل ألف حساب واذا حان موعد السفر الأخير لن يكون السؤال عن ما جمعنا ولا عن ما امتلكنا ولا حتى عن ما تركنا هنا سيكون الأهم ما الذي سبقنا إلى هناك ولانعلم وقتها هل سيُقبل الجواز الأخير أم لا ؟؟
غريب أمر الإنسان أحياناً
يتأكد من جوازه مرات خوفاً من رحلة تفوته وينسى أحياناً أن يتفقد زاده لرحلة لن تفوته.
@enbtah_5@MhrS4569@Turki_alalshikh القذف عندك بريال (ومايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) ماشفت البنت قالت شي غلط صورت قصة المواطن الله يشفيه انت وش افدت فيه ؟؟ انك تسب بس ؟؟
لما تنهي اتصالك مع موظف في قسم خدمة العملاء بأي شركة يجيك تقييم مستوى الخدمة، الكثير يغلق الخط ولا يقيّم، هذا التقييم يحدد بشكل كبير مسار وآداء الموظف آخر السنة سواء بزيادة راتبه أو ترقيته.
التقييم ما ياخذ دقيقة لكن تأثيره كبير في حياة إنسان آخر.
اكسب أجره وربي بيجازيك بمثله.