القوات المسلحة اليمنية: نحيي بإعزاز وتقدير شعبنا اليمني العظيم المؤمن المجاهد على خروجه المليوني في الساحات والميادين رغم غزارة الأمطار
القوات المسلحة اليمنية: نؤكد لشعبنا اليمني أننا لن نألو جهدا في إنهاء الحصار عنه واسترداد كل حقوقه بإذن الله وقوته
#الحصار_بالحصار
🔵 من بين غزارة المطر..
في ميدان السبعين بصنعاء اجتمع غيث السماء مع غيث الرجال مشكلا طوفانا يمانيا سيجرف بني سعود وحلفهم..
مليونية (الحصار بالحصار و التصعيد بالتصعيد) #صنعاء#ميدان_السبعين#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
سبحان من مازج في الميدان بين ماء عيونكم وماء السّما، وجادك الغيث يا سبعينُ إذا الغيثُ همى، ورافقت القطرات إلى الله خطواتكم، ورتق الله ما بين حشديّ الأوابين..
حشدٌ من أرض صنعاء وحشدٌ من سماها..!
وهذا هو الحلفُ الذي لا يعلوه حلفٌ،
اذ احتشدت في الله من كل زوايا كونِهِ جنود،
فتبارك الله العزيز الحميد!
بينهم وبينكم لو تعلمون ما بين القطرة والمذرة، فكانوا هم الكثرة على ندرتهم، وكنتم الهباء والبور والديجور إذ لا يقوى على البقاء في وجه النّور!
والله نور السماوات والأرض من به احتشدنا،
فكنّا الثابتون بفضل الله فيما الأرض بأراذلها من حولنا تدور!
قلب الميدان هذا قلب مؤمن،
وقلب المؤمن من كل أرضٍ مركزها،
وقطب رحاها،
وإذا مرّ على كلمات الكفـ.ـر محاها،
بإذن الله.
فارتعبوا من هذا الشعب إذن،
إنّ الله لينصرنا أيضًا بالرّعبِ،
ويلقيه إذا فار التّنور عليكم!
واحتشدوا أحلافًا طلبًا للأمن كما شئتم،
ثقةً بالله وما دام الله الواحد معنا،
فلن تجدوه.
وفِّر وقتك، وأرح عينيك، وروِّح عن قلبك..
فلن تستطيع إيجاد فروق بين المشاهد في مهابتها وبين الحشود في ثباتها تحت أغزر موجة أمطار موسمية (قبل هطولها /بعد هطولها)
#صنعاء#ميدان_السبعين#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
حتى وهو في أقسى مظلوميته وعدوه في ذروة فرعونيته..
ما يزال الشعب اليمني ينصح ظالمه وقاتله ويُذَكِّر محاصره ومفقره وينذر سارق خيراته وقاطع مرتباته..
مليونية (الحصار بالحصار و التصعيد بالتصعيد) #صنعاء#ميدان_السبعين#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
تحية إكبار وإعظام وإجلال لشعبنا اليمني العزيز لخروجه المليوني في مختلف الساحات وفي العاصمة صنعاء وسط أمطار الخير الغزيرة التي هطلت خلال المسيرة المليونية المباركة.
إن شعبنا اليمني بخروجه المليوني في كل الظروف ليؤكد عزمه الجاد لخوض معركة العزة والكرامة، وأنه ماض بإذن الله في تثبيت معادلة الحصار بالحصار حتى نيل حقوقه المشروعة.
وواقع الحال أن النظام السعودي لم يستفد من الدروس والعبر وأن الاعتداء بالحصار، والمماطلة في تنفيذ استحقاقات السلام ومحاولاته إضعاف الشعب اليمني ومصادرة حقوقه الإنسانية لن يحقق له أي استقرار، وعليه أن يدرك أن أقرب الطرق للحصول على الأمن أن يغلق ملف العدوان ويرفع الحصار كليا عن اليمن، وأن يحترم حقوق الجوار ويتعامل معهم باحترام لا أن يهرب من المشكلة إلى اختلاق مشاكل أكبر.
على النظام السعودي أن يتحمل كامل المسؤولية لما تسبب به من عدوان وإمعان في الحصار أنهى مرحلة خفض التصعيد، وأي تورط في تصعيد شامل سيكون وبالا عليه بإذن الله.
مقدمة النشرة الرئيسة لقناة المسيرة – الخميس 16-02-1448هـ 30-07-2026م
خطابُ محاكمةٍ شاملةٍ لنظامٍ تمَّ القبضُ عليه متورطاً بعدوانٍ غادر،وحصارٍ جائرٍ على اليمن، ومتلبساً بجرائمَ كبرى ضد الأمة، وما من جريمةٍ إلا وهي أكبرُ من أختِها، فإثارةُ الفتنِ داخلَ الشعوبِ مهمةٌ مسجلةٌ باسمِ السعودية، تفخيخُ المجتمعاتِ بالتطرفِ التكفيريِ سلعةٌ مصدرةٌ سعودياً، تمويلُ حروبِ أمريكا ضد المنطقةِ وظيفةٌ سعوديةٌ بامتياز، مبادراتُها تتجه نحوَ كلِّ شيئٍ يبعدُ الأمةَ عن فلسطين، وأموالُها وإعلامُها موجهٌ ضد كلِّ شيئٍ يُقرِّبُ الأمةَ من فلسطين، وجاء زمنُ الطوفانِ ليكشفَ المستورَ بما ظهرَ عليه النظامُ السعوديُ كمترسٍ يحمي إسرائيلَ من صواريخِ ومسيراتِ اليمن، وما كان خافياً حول حقيقةِ النظامِ السعودي صرّح به الرئيسُ الأمريكيُ بأنه لولا السعوديةُ لما بقيت إسرائيل، ولكانت إسرائيلُ في ورطةٍ لولا السعودية، تصريحاتٌ قالها ذاتَ يوم، رئيسٌ تُسلمُ له وعليه السعوديةُ أكثرَ ما يُسلمُ عليه حزبُه الجمهوري وفريقُه الأمريكي، وفي العدوان على اليمن،والإصرارِ على استمرارِ الحصارِ ما يكفي ويفي للجوابِ على سؤالٍ لماذا يستميتُ النظامُ السعوديُ في استعداءِ اليمنِ كلَّ هذا الاستعداء، إنه استعداءٌ للحيلولةِ دون أن يكونَ لدى الأمةِ أنموذجٌ تهتدي به على طريقِ النهضةِ والتحررِ من الهيمنةِ والاستكبار،وتاريخُ السعوديةِ أكبرُ شاهدٍ عليها، وكيف أنها وُضِعَت كخنجرٍ في خاصرةِ الأمة، وكيف جَيّرت سيطرتَها على الحرمين الشريفين لإخضاعِ الأمةِ لأعدائها، وأدوارُها في استنزافِ طاقاتِ الأمةِ تفوقُ ما قام به المارينز الأمريكي وكأنما هي قاعدةٌ أمريكيةٌ تستوطنُ شبهَ الجزيرةِ العربية،تحت لافتةِ المملكةِ العربية، وليس لها بالعروبةِ أيُّ انتماء،وعداوتُها لليمنِ وعدوانُها عليه، قد تجاوزَ كلَّ الحدود ومصرةٌ على مزيدٍ من التصعيد، ذلك لأنها مملكةٌ مصروفةٌ عن رؤيةِ الحقِّ لاستحواذِ الشيطانِ الأمريكيِ والإسرائيليِ عليها، فترى سبيلَ الرُشدِ فلا تتخذْه سبيلا،وترى سبيلَ الغيِّ فتتخذُه سبيلا، استكباراً في الأرض،ومكْرَ السيئ، ولا يحيقُ المكرُ السيئُ إلاّ بأهلِه، وشعبُنا اليمنيُ بالتوكلِ على الله،والإيمانِ به، ماضٍ في مواجهةِ المعتدين والمستكبرين، حتى يقضيَ اللهُ أمراً كان مفعولا، وغداً مشهدٌ مليونيٌ يتجددُ ويتعاظم، إسناداً للقواتِ المسلحةِ اليمنيةِ الباسلة، وتثبيتاً لمعادلةِ الحصارِ بالحصار، والتصعيدِ الشاملِ بالتصعيدِ الشامل، وللهِ عاقبةُ الأمور
هي القائدة نعم وهي المتضرر الأكبر وعدوة كل اليمنيين..والتي حتما يسلقنها #اليمن دروسا قااااسة أشد من تلك الدروس التي أجبرت الأمريكي والبريطاني والاسرائيلي وحاملاتهم واساطيلم البحرية على الهزيمة في معركة البحر و الفرار من البحر الاحمر
@SaudiNews50 من الغباء تكرار الفشل..
ومن الحكمة أخذ الدروس والعبر من تحالفات من هو أكبر من السعودية عتاداة وعدة، قد جرب حلف امريكا وبريطانيا واسرائيل من قبلكم و انتهوا جميها بالهزيمة والفشل أمام اليمن وفروا من البحر الاحمر وخليج عدن محملين بأكبر الخسائر وعار الهزيمة وتركوا الكيان يواجه مصيره.