*نص لامسني*
"ليس لدي أثمن مني،
أنا الوحيد الذي يعز علي أن أخسره.
فإن لم تخدمني خياراتي، فلماذا أخدم واقعًا مريرًا يستهلكني؟ ولماذا قد يضع المرء نفسه في موضع يكون فيه ضد نفسه؟
والأمرّ من ذلك حين تهزمه ظنونه، ومخاوفه، وآمالٌ رسمها، وتوقعات رفع سقفها دون شهادة خبرة من معمارية.