💡حتى ربُّ العزة ما أمر الناس بعبادته إلا بعد أن {أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}
أما بعضنا فيريدون"ولاية الأمر" بقوةالفقر وسلطان القهر!
لذلك يجب أن نضع كل زَعامة تحت أقدامنا؛ ما لم تأتِ من أجل خدمة الإنسان لا استخدامه وتسييد المواطن لا تَعبِيده، والإنفاق عليه لا الاسترزاق منه!
من أجمل ما يُنسب إلى دوستويفسكي
عبارة تختصر كثير في السياسة، وتفسر حالًا نعيشه
(الشياطين هم أولئك الذين يتصارعون على الوطن ، لا من أجله ! )
وبين الصراع على الوطن والصراع من أجله، تُعرف حقيقة المواقف وأصحابها .
مساء يحمل شيئًا من التأمل
لمن يختلفون فيه دون أن يختلفوا عليه ،،
بعيدًا عن صخب المتصارعين ،،
@alialsonidar ما اروعك..
والله انك شخص جميل من قلبك أولاً وصاحب طيب ونقاء..
لأن الشخص الجميل والطيب لا يأتي إلا بالشيئ الجميل.
كُن جميلاً ترى الوجود جميلاً.
وكذلك كل منشوراتك تعطينا التفاؤل بالحياة.
أغبى فكرة تخطر ببال النظام السعودي وسيده الأمريكي هي أنه بإمكانهم أن يثنونا أو يشغلونا عن انتزاع حقوق الشعب اليمني ورفع الظلم والمعاناة التي لا تطاق عنه، بمشكلة هنا أو هناك أو بكذبة وضجة مفتعلة..
والله لا ننتزع أكبادهم وأرواحهم ولو نضحي بما ضحينا ولا نسكت عن ظلمهم لنا ولشعبنا.
إن هيبة الدولة لا تتحقق باستعراض القوة، وإنما بسيادة القانون، والمساواة بين المواطنين، وتطبيق العدالة على الجميع دون انتقائية أو تمييز.
كلام في غاية العقلانية.
منقول
الشيخ/ عقيل فاضل
التسويف في ردِّ الحقوق ليس قوة..
والعناد في إنصاف المظلومين ليس حكمة..
وكلاهما لا يطفئان الأزمات ولا ينهيان القضايا بل يؤججانها ويُوسِّعانها ،،
وغياب العدالة تزرع في كل مكانٍ قضيةً جديدة وتصنع في كل شبرٍ فدغم جديد.
منقول..
الشيخ/ جبران صادق باشا..
أعلم ان الظالم يمر بعدة مراحل..
الامهال (وأملي لهم إن كيدي متين)
ثم الاستدراج (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون)
ثم التزيين (وزين لهم الشيطان أعمالهم)
ثم الأخذ (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة)
اللهم ان الشيطان زين لهم أعمالهم..
اللهم فأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
اللهم إنا نعوذبك من انحراف الحكومة عن الواجبات اللي يجب عليها القيام بها
ونعوذبك من سياسات وثقافات الافقار والتجويع والتجريم والتكفير والتخوين العامة والخاصة
ونعوذبك من سياسات الخصخصة والتملك للوظائف العامة
ونعوذبك من الثقافات الحزبية والمذهبية والمناطقية التعصبية.
حين يُستدعى الله للدفاع عن الفشل
في التاريخ كله، كانت السلطة حين تعجز عن إطعام الناس تبحث عن حلول.
أما حين تعجز عن إيجاد الحلول، فإنها تبحث عن التبريرات.
لكن أخطر المراحل على الإطلاق هي تلك التي لا تكتفي فيها السلطة بتبرير الفشل، بل تحاول إضفاء قداسة عليه.
فالجوع ليس جديدًا على اليمنيين.
والفقر لم يولد هذا الأسبوع.
والبطالة ليست اكتشافًا حديثًا.
لكن الجديد حقًا أن تتحول هذه الكوارث من أسئلة موجهة إلى السلطة إلى مواعظ موجهة إلى ضحاياها.
ففي الأيام الأخيرة، لم يكن محمد مفتاح يتحدث باعتباره شخصًا عابرًا أدلى برأي شخصي يمكن تجاوزه أو الاختلاف معه.
كان يتحدث بصفته القائم بأعمال رئيس الوزراء.
وقبل حديثه كانت خطابات عليا قد مهدت الطريق للفكرة ذاتها، وفي الوقت نفسه كانت المنابر والخطباء وكتائب التبرير الإعلامية تردد المعنى نفسه بصيغ مختلفة:
لا تسألوا عن أسباب الجوع...
اسألوا عن مستوى إيمان الجائع.
لا تبحثوا عن المسؤول عن الفقر...
ابحثوا عن تقصير الفقير في الصبر.
لا تناقشوا أسباب البطالة...
ناقشوا فضائل العمل المجاني.
وكأن البلاد لا تعاني من أزمة إدارة، بل من أزمة شكر.
ولا من انهيار اقتصادي، بل من نقص في المواعظ.
هنا لا تعود المشكلة في تصريح مستفز.
بل في الفلسفة التي تقف خلفه.
فحين يصبح الجائع هو المتهم، يكون هناك من نجح في نقل القضية من ساحة المسؤولية إلى ساحة الأخلاق.
ومن ساحة الحقوق إلى ساحة الوعظ.
ومن مساءلة الحاكم إلى محاسبة الضحية.
وهذه حيلة قديمة بقدم الظلم نفسه.
إذ لا شيء يريح الفاشلين أكثر من تحويل مطالب الناس إلى امتحان إيماني.
ولا شيء ينقذ المسؤول من الأسئلة أكثر من إقناع الناس أن الشكوى من الجوع ضعف يقين، وأن الاعتراض على البؤس قلة رضا، وأن المطالبة بالحقوق نوع من سوء الأدب مع الأقدار.
لكن الله الذي يُستدعى اليوم في هذه الخطب والتصريحات بريء من كل ذلك.
فالله لم يكلّف الجائع بإيجاد مبررات للجوع.
ولم يكلّف الفقير بتجميل الفقر.
ولم يبعث الأنبياء ليقنعوا المظلومين بأن مشكلتهم في طريقة شكواهم لا في الظلم الواقع عليهم.
بل إن جوهر الرسالات السماوية كلها كان الوقوف إلى جانب المقهورين لا تأنيبهم.
والدفاع عن الحقوق لا تخدير المطالبين بها.
والأمر بالعدل قبل الأمر بالصبر.
لذلك يبدو مؤلمًا أن يُستدعى الله كلما عجز المسؤول عن أداء واجبه.
فإذا انقطعت الرواتب حضر الوعظ.
وإذا اتسعت البطالة حضرت الخطب.
وإذا ارتفعت الأسعار تدفقت النصائح.
وكأن السماء مطالبة في كل مرة بترميم ما أفسدته الأرض.
الحقيقة أن الإحسان قيمة عظيمة.
والعمل التطوعي خلق نبيل.
وفعل الخير من أنبل ما يفعله الإنسان.
لكن كل ذلك لا يصبح بديلاً عن مسؤولية الحاكم.
فالعدل ليس صدقة.
والراتب ليس منحة.
والعيش الكريم ليس تفضلاً من أحد.
بل حقوق يفترض أن تقوم عليها الدول أصلًا.
ولهذا فإن أكثر ما يثير الأسى في هذه التصريحات أنها لا تكشف حجم الأزمة الاقتصادية فقط.
بل تكشف حجم التحول الذي أصاب مفهوم السلطة نفسه.
فبدل أن تسأل السلطة نفسها:
كيف نجعل الناس أقل جوعًا؟
باتت تسأل الناس:
لماذا تتحدثون كثيرًا عن جوعكم؟
وبدل أن تبحث عن وسائل رفع المعاناة، تبحث عن وسائل إسكات وصفها.
وكأن المشكلة ليست النار...
بل صوت من يحترق.
وهنا تبلغ المأساة ذروتها.
لأن الأمم لا تدخل أخطر مراحل الانهيار يوم يعجز الناس عن الحصول على الخبز.
بل يوم يعجز المسؤول عن رؤية الجائع إلا بوصفه مشكلة.
ويوم يصبح الدفاع عن الفشل أسهل من الاعتراف به.
ويوم يُستدعى اسم الله ليحرس أبواب التقصير البشري.
في حين أن الله، في جوهر العدل الذي قامت عليه رسالاته، كان دائمًا في صفوف الواقفين خارج تلك الأبواب، لا خلفها.
#منقول
1
حين تُمنح المناصب على أساس الولاء بدلا من الكفاءة، ينفصل المسؤول عن واقع الشعب المعيشي الكارثي وتكثر تصريحاته المستفزة انتصارا لجماعته أو حزبه لا لشعبه أو وطنه.
يتبع...
صدقوني أن مواضيع كالولاية والإمامة والمهدوية و الخلافة و المؤمنين والكافرين... لم تعد مجدية اليوم.
تم نسخها جميعا بالعابدين والصالحين والرحمة للعالمين.
صورة بدون تحية لمحمد مفتاح الراقد وليس القائم بأعمال رئيس الوزراء..
عندما يُصبح الحق موضع نقاش ، فأعلم ان الباطل لم يعد مجرد رأي ، بل منظومة كاملة شرعنت الظلم ونصّبت الرعاع سادة يتحكمون في رقاب وارزاق الناس.
هل هذا هو القائم بأعمال رئيس النجساء؟!
هل هذا الكلام يصدر من شخص يُدير الدوله ووزرائها وإقتصادها؟!
ويتكلم بنبره كِبر وغرور وثقه زائفه..
علييك اللعنة و على من يساندك بهذا الكلام ويدعمك بهذه الأفكار.
اليمن فيها رجال اقتصاد وتنمية أفضل بكثير من هذا المريض النفسي.
إخجلوا وإستحوا..
كل عام وأنتم بخير.
الخير ليس أمنيةً فقط؛ هو سلامٌ في اليمن، ورواتب مصروفة، وأسرى عائدون، ومطارات مفتوحة، ومؤسسات موحّدة، وخدمات قائمة. هو موانئ وممرّات بحرية تخدم شعبها، لا تُستغلّ ضده، ويمنٌ يلحق بجيرانه في التنمية والازدهار.
عيد أضحى مبارك، وكل عام وأنتم بخير.
22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي بين نظامين او قيادة دولتين،
بل كان اختبارًا حقيقيًا لمشروع وطني أكبر من السياسة نفسها،
حلم اليمنيون من خلاله بوطن يتجاوز الانقسامات والتشطير، يتسع للجميع بشراكة وعدالة ودولة حقيقية .
واليوم ومهما تعقدت المسارات السياسية والعسكرية والأمنية وتبدلت الوقائع
تبقى قيمة التجارب في القدرة على مراجعتها بوعي وتفكير موضوعي وقراءة هادئة ، وبثقافة سياسية سليمة تدرك أن الأوطان لا تُدار بالغلبة والإقصاء والهيمنة ..
بل بالشراكة والعدالة والتنمية وبناء الدولة الوطنية القائمة على القانون والمؤسسات
وحياة تحفظ للناس كرامتهم وحقوقهم وتُعيد للإنسان معناه
بمواطنة متساوية تمنح الجميع شعورًا حقيقيًا بالانتماء للوطن في ظل استقرار وازدهار وحكم رشيد .
فهل يستطيع اليمنيون تحويل التنوع السياسي والاجتماعي والثقافي إلى مصدر قوة واستقرار،
وتحويل الشراكة الوطنية من مجرد شعارات إلى مشروع دولة عادلة باي صيغة يرتضيها اليمنيون وحدهم
صيغة حكم ونظام سياسي قابل للحياة والاستمرار، يحظى بالتفاف داخلي واسع،
ويُقدم للمنطقة نموذجًا أكثر اتزانًا وجدوى ؟