«زال الخطر».. رسالة تنتهي بها حالة التنبيه، ويبقى صداها شاهدًا على وطنٍ شامخ، ورجالٍ يقفون في ميادين الشرف دفاعًا عن أرضه وسمائه.
هنا السعودية.. وطنٌ لا يساوم على أمنه، ولا يتهاون في سيادته، وطنٌ يستمد عزّه من الله، ومن قيادةٍ حكيمة، ورجالٍ نذروا أنفسهم لحماية ترابه.
اللهم احفظ جنودنا، وسدّد خطاهم، وأيّد قادتنا بتوفيقك، وأدم على وطننا أمنه وعزّه ورايته العالية. 🇸🇦
أنا رجل أحادي التفكير ، و هذا عيب من عيوبي الكثيرة .. أبدو غير قادر على التفكير في أمرين في وقت واحد فضلاً عن إنجازها .. و عذري دائماً أنه "ما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه" .. و في كل ما يحدث الآن يبدو مرهقاً امتلاك اللياقة الكافية للإنتقال إلى أي موضوع آخر ..
لكنني و أنا أشاهد صغرت خلف الهاتف .. صغرت يداي و جسدي ، اختفى الهاتف من أمامي و شاهدتني أجلس في صالة البيت القديم أمام التلفاز .. أشاهد ما يبدو عليه رجلين في قلبٍ واحد ، شاهدت سامي و يوسف يصغران أيضاً أمامي .. أنا طفلٌ بلا ذقن و هما بلا شيب ، أنا ممتلئ بالأحلام و هما يحققونها
تذكرت عندما أعطى يوسف ظهره ليصفق و يحتفل قبل أن ينفذ سامي ركلة الجزاء في نهائي ١٤١٨ .. تذكرت عندما ركض سامي بإتجاه الراية بعد أن أخرج يوسف من قدمه كره قادره على أن تخطئ كل شيء إلا قدم سامي .. تذكرت سامي و هو يراوغ مدافعين الهلال السوداني و ناغويا الياباني .. في المرمى الشمالي و المرمى الجنوبي ، مره في الملز و مره في الاستاد .. ليمررها ليوسف ، و يسجل بالرأس مره و بالقدم مره ليحتفل كما يفعل دائماً فاتحاً ذراعيه ليعانق الهواء و الناس ..
أعود أنا إلى ما أنا عليه .. رجلٌ بخلية تفكير واحدة فقط ، و قلبٍ واحد لا يمكنه إنجاز سوى مهمه واحدة ، يكتب عن ما يخفي عيوبه .. عن الهلال