David Beckham on England’s 2-1 defeat to Argentina after Lionel Messi inspired the comeback.
🗣️ “I’ll be honest I exploded when England scored. I was on my feet celebrating because I genuinely thought we had one foot in the World Cup final. Then I looked at the pitch and one thought hit me… ‘Messi is still playing.’”
“And that’s the mistake everyone makes. They celebrate too early against a man who has spent nearly twenty years destroying dreams. The scoreboard said England were winning. Messi’s face said, ‘This game isn’t over.’”
“I know Leo better than most because he plays for my club. I’ve watched him train, I’ve watched him prepare, I’ve watched him win. But even knowing how special he is, what he produced tonight still left me speechless.”
“England had the lead, the momentum and the crowd. Then Messi completely took over the match without even needing to score. Two assists. Two moments of pure genius. He ripped England’s belief apart and dragged Argentina into another World Cup final.”
“At 39 years old, he made some of the best defenders in world football look like they were chasing shadows. That’s frightening. Most players are retired by that age. Messi is still deciding World Cup semi-finals.”
“As an Englishman, this is heartbreaking. As a football man, I have to be honest I’ve never seen anything like him. You can have the perfect game plan, the perfect tactics and the perfect lead, but if Lionel Messi decides the story isn’t finished, he’ll rewrite the ending himself.”
“I celebrated England’s goal… and ten minutes later I was watching the greatest player I’ve ever seen tear our World Cup dream into pieces. That’s how ruthless he is. That’s why every generation will remember his name.”
“I wanted England in the final more than anything. But when Lionel Messi reaches this level, you stop watching a footballer… you’re watching football history being written right in front of your eyes.”
العمل المميز يفرض نفسه 💛💙 كمية سعادة لا يستحقها إلا هذا النادي النزيه
مليااااااار مبرووووووك لجمهور الشمس
رغماً عن معارك المكاتب حقق العالمي أقوى نسخة للدوري السعودي
قاتل مع جمهوره للنهاية وحارب بدون صفقات شتوية عملاقة كغيرهم
أبطال الموسم جمهور العالمي العاشق في المقام الأول وسميدو وسيماو حافظوا عليهم أكملوا المشروع
#النصر
#النصر_بطل_دوري_روشن
اسمح لي اخوي سامي هذي ثقافة دوري ونفس طويل وغريبه عليكم
حتى وان اخذ المنافسين منا نقاط العبره في النهايه
الاهلي عام ٢٠١٥ فاز على النصر ذهاب واياب ولكن النصر فاز بالبطوله
هذا معنى الاكتساح
بالضبط كما اكتسح الاهلي اندية يلو واصبح البطل في النهايه
بين وَهْم البطولة وهَمّ البطالة
البطالة والعطالة مفهومان يمتلكان تأثيرًا جماهيريًا واسعًا؛ ولذلك يحتاجان إلى تمحيصٍ وتدقيق، حتى لا نقع في فخ المغالطة. فليست البطالة حالة اقتصادية، وليست العطالة رقم في تقارير العمل، بل هما مفهومان قابلان للتوظيف الخطابي، خصوصًا حين ينتقلان من دائرة الفهم والإصلاح إلى دائرة التحريض والتعبئة.
وليست خطورة الحديث عن البطالة في كونه حديثًا عن مشكلة واقعية؛ فالسؤال عن العمل والفرص والتمكين سؤال وطني مشروع، بل تكمن الخطورة حين يُختطف هذا السؤال، فيتحول من مطلب إصلاحي إلى مادة لصناعة بطولة معارضة؛ بطولة لا تخص العاطل نفسه، بل تخص المتحدث باسمه، حين يجعل من وجع الناس سلّمًا للظهور، ومن تعقيد الواقع ذريعةً للتأجيج.
وهنا تتكثف المفارقة بين وَهْم البطولة وهَمّ البطالة؛ فالأول يصنعه الخطاب المؤدلج لنفسه، والثاني يعيشه الإنسان الباحث عن فرصة. وبين الوَهْم والهَمّ تضيع الحقيقة، إذ يتحول العاطل من ذاتٍ تحتاج تمكينًا وتأهيلًا وفرصة، إلى شاهدٍ صامت في معركة لا تصغي إليه.
وقد رصدت في هذا الخطاب ثلاثة أنماط كبرى:
الأول: نمط الناصح الأمين، الذي يتردّى عباءة الناصح، وعمامة الواعظ، وهيئة الحكيم. يبدو في ظاهره مشفقًا على الأبناء والمستقبل، لكنه في العمق لا يقترح فهمًا ولا علاجًا، بل يحوّل النصيحة إلى مدخل للتثوير. إنه لا يسأل: كيف نحل المشكلة؟ بل يلمّح: انظروا كم أنتم مخذولون.
والثاني: نمط السخرية، وفيه يجري تحويل الكتّاب الوطنيين إلى مادة للتهكم؛ فكل من يدافع عن وطنه، أو يقرأ المشكلة قراءة متوازنة، أو يدعو إلى الإصلاح دون تحريض، يُصوَّر كأنه بوق أو مبرِّر أو منفصل عن الواقع. وهنا لا تناقَش الحجة، بل يُسخر من صاحبها؛ فتتحول السخرية إلى أداة إقصاء ناعمة، تسقط شرعية المتحدث قبل أن تناقش فكرته.
أما الثالث فهو نمط إقصاء الآخر، حيث تُختزل مشكلة العطالة في وجود العمالة الأجنبية، وكأن ملف العمل كله يمكن تفسيره بعامل واحد. وهذا اختزال خطير؛ لأنه يحوّل قضية مركبة، تتداخل فيها المهارة والتعليم وثقافة المهنة واحتياجات السوق والتحولات الاقتصادية، إلى متهم جاهز وسهل.
هذه الأنماط الثلاثة، على اختلاف أقنعتها، تشترك في أمر واحد: أنها لا تريد تفكيك المشكلة بقدر ما تريد امتلاك الجمهور. فالناصح يستثمر العاطفة، والساخر يستثمر الإحراج، والمُقصي يستثمر الغضب من الآخر. وفي الحالات الثلاث يغيب الإنسان العاطل نفسه؛ فلا يعود ذاتًا تحتاج تمكينًا وتأهيلًا وفرصة، بل يتحول إلى شاهد صامت في خطاب يتكلم باسمه.
إن أخطر ما في هذه الخطابات أنها لا تعالج العطالة، بل تنتج عطالة أخرى: عطالة في التفكير، حين يمنعنا الخطاب الصاخب من رؤية تعقيد الواقع، ويجرّنا إلى إجابات سهلة، وغضب سريع، ومتهم جاهز.
ولذلك فنحن بحاجة إلى فقه المفهوم؛ لا لنسأل عن الرقم وحده، بل عن اللغة التي تحيط بالرقم: من يتكلم؟ وباسم من؟ وبأي غاية؟ وهل يريد للعاطل أن يعمل، أم يريد للغضب أن يعمل بدلًا عنه؟
ليست كل نصيحة بريئة، وليست كل سخرية وعيًا، وليست كل إحالة إلى الآخر تفسيرًا. أحيانًا يكون أخطر أشكال العطالة أن يتعطل العقل عن التمييز بين الإصلاح والتحريض.
الصبر بصرٌ مؤجَّل؛
لا يرى الشيءَ في فزع بدايته،
بل ينتظر حتى يكشف
عن معناه الأخير.
والانتظار، حين يهذّبه الصبر،
يصير عينًا للمعرفة؛
فمن صبر أبصر،
ومن استعجل
أخطأ المعنى قبل أن يكتمل…