هناك تفصيل صغير في قضية الشهيد محمد قحطان لكنه يستحق التوقف عنده
أُخذت عينات من الرفات للأسرة والصليب الأحمر ووفد الشرعية وهذا أمر مفهوم
لكن ما الذي يدعو الحوثيين لأخذ العينة أيضاً؟
إذا كانوا هم الجهة التي أعلنت الوفاة وهم من سلم الرفات وهم من يملكون الرواية كاملة بحسب زعمهم فما الحاجة إلى الاحتفاظ بعينة خاصة بهم
سؤال مشروع يفرض نفسه
اتفق معك أن هؤلاء جميعا قاومهم وثار عليهم أبناء صنعاء ومن حولها..
واختلف معك أنها ثورات زيدية بل كانت يمنية بحتة ضد ائمة زيود..
كل من ذكرت ائمة زيدية يا مجد يدينون بالولاء للرسي مؤسس الزيدية الهادوية الجارودية ويتبعون تعالميه.
تعرف أين المشكلة
نحن نريد أن ننزهكم عن الزيدية وانتم تصرون أن تخالفونا.
طيب
ما هي عقائد الزيدية ومراجعها يا مجد؟
ارجوك بدلا من الكلام العام عرف لنا الزيدية من مراجعها.
حتى استطيع أن أستمر معك في حوار ناضج وهادف
عرف الزيدية
ما هي مراجعها
من هم فقهاءها
ما هي عقائدها بالدليل
من هم ائمتها المعتبرون عندك
بدون هذه الإجابات فاي نقاش لا فائدة منه ولن استمر فيه
محبتي
يأخذ الحوثيون الشعب اليمني رهينة في مغامراتهم في خدمة للولي السفيه.
كلما اشتدت الأزمات داخل مناطق سيطرتهم
اتجهوا إلى تصدير الأزمة نحو الخارج عبر فتح جبهات صراع جديدة تحت شعارات طائفية ووظيفية لا علاقة لها باليمنيين.
#الحوثي_يدمر_اليمن_لاجل_ايران
حديث يهدم دين الشيعة من أساسه:
قال رسول الله ﷺ:
إنّ آلَ أبي (طالب) ليسوا بأوليائي، إنما وليِّيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين
البخاري ومسلم ومستخرج أبي نعيم
#الولايه_خرافه_حوثيه
♦️الشوكاني يواجه الحوثي قبل 220 عاماً♦️
ما تفعله الميليشيا اليوم في اليمن ليس سلوكاً طارئاً، بل هو امتداد حرفي لـ "الفتنة الحوثية الأولى" التي أشعلها أجدادهم قبل قرنين من الزمان، ووقف لها القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني بحزم.
إليك القصة التي تُثبت أن التاريخ يعيد نفسه 👇
♦️الشوكاني يواجه الحوثي قبل 220 عاماً♦️
ما تفعله الميليشيا اليوم في اليمن ليس سلوكاً طارئاً، بل هو امتداد حرفي لـ "الفتنة الحوثية الأولى" التي أشعلها أجدادهم قبل قرنين من الزمان، ووقف لها القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني بحزم.
إليك القصة التي تُثبت أن التاريخ يعيد نفسه 👇
في رمضان عام 1216هـ (1802م)، ظهر في صنعاء رجل يُدعى "يحيى بن محمد الحوثي".
بدأ بنشر عقائد الزي،دية، والدعوة للبدع، والجهر بسبّ الصحابة، واستهداف علماء السنة وتكفير اليمنيين.
الشرارة بدأت عندما اعتلى الحوثي كرسي الوعظ في الجامع الكبير بصنعاء بقوة السلاح والتحريض.
سريعاً، تحولت خطبه إلى شغب عارم؛ مُنعت صلاة الجماعة، وانطلق الغوغاء في الشوارع ينهبون المنازل وبيوت العلماء، يروّعون النساء والأطفال، ويسرقون الممتلكات.
الإمام الشوكاني (ت 1250هـ)، الذي كان قاضي القضاة ومستشار الدولة حينها، وثّق هذه المخازي بدقة في كتابه الشهير "البدر الطالع".
ووصف كيف كان هؤلاء يظهرون "التمسكن والزهد" في البداية، حتى إذا تمكنوا، كشروا عن أنياب الغدر والبطش.
لاحظ كأنه يصف حوثي اليوم، وتاريخ الزي،دية.
أمام هذا التمرد، وبمشورة حاسمة وحازمة من الشوكاني، عُقد اجتماع طارئ للدولة، وصدرت الأوامر الفورية بالقبض على المحرضين، وحبس "الحوثي" وأعوانه، وجلد كل من تورط في النهب والسرقة لإخماد الفتنة في مهدها.
وكعادة الزي،دية في الانتقام من خصومها، دفع الشوكاني ثمن مواقفه الوطنية والدينية؛ فتعرض لمحنة شديدة وحملات تحريض وتكفير واسعة من الميليشيا الزيدية آنذاك، خاصة بعد أن هدم خرافاتهم وسلاليتهم في كتابه الفقهي العظيم (السيل الجرار).
ممارسات الحوثي اليوم هي استنساخ كربوني لجرائم أجدادهم قبل 220 عاماً.
قرأ الشوكاني الداء مبكراً وكتب الدواء، واليوم يحتاج اليمنيون لاستلهام هذا الحزم الفكري والعسكري لقطع دابر الفتنة من جذورها.
بقاء هشاهش الإمامة مدعي السيادة على رقاب قبائل اليمن هو أكبر عيب أسود في تاريخ كوكب الأرض..
وما دام القبيلي قابلا بوجود سيدٍ عليه، يحكمه في أرضه ودينه ودنياه.. فإن بقية العيوب بجميع ألوانها وأشكالها مجرد تفاصيل ليس لها وجه اعتبار.
والذي لا تأخذه الغيرة على كيانه واعتباره الشخصي والقومي وهو يعيش تحت حكم دخيل يزعم أن الله خلقه في خدمته.. فلا قيمة لتمثيله الأجوف لدور الحمية والغيرة من تحت ركب غزاة هواشم الرسّ والديلم وطبرستان.
✍️
غائب حواس
#خلاصات
اليمن من 284هـ (897م) إلى 1382هـ (1962م) أكثر من 1100 سنة، لم يكن تحت حكم الإمامة الزيدية طوال هذه الفترة...
هذه أكذوبة تاريخية روّجتها الآلة الدعائية السلالية لإعطاء مشروعها "عراقة زائفة"، ولتصوير الشعب اليمني كأنه كان راضيا بحكم كهنوتي عنصري 11 قرنًا.
الحقيقة التاريخية:
الإمامة الزيدية كانت مشروعا سلاليا ومذهبيا مستمرا (إمام "قاهر ظاهر" أو "خفي مستتر" حسب خرافة البطنين)، لكنها لم تكن حكما فعليا إلا في فترات متقطعة وقصيرة، ومحدودة جغرافيا (غالباً صعدة وبعض المرتفعات الشمالية).
أغلب هذه الـ1100 سنة حكمت فيها دول يمنية وطنية (زيادية، يعفرية، صليحية، نجاحية، أيوبية، رسولية 233 عامًا، وهي أزهى عصور اليمن، ثم طاهرية، سلاطين جنوبيون...) أو قوى خارجية (عثمانيون، بريطانيون).
هذه الدول بنت إدارة وعمرانا وتجارة وعلوما، وامتد نفوذ بعضها إلى مكة شمالا وظفار شرقًا.
أما الإمامة فكانت في معظم الفترات اشتراكا أو انقضاضا على الدولة في أوقات ضعفها، ثم تفشل في الإدارة فتنهار، وتعود للاختباء في "إمامة قروية" في جبال شهارة أو حيدان أو الأهنوم، تنتظر فرصتها التالية للهدم.
الفرق الجوهري: الدول الوطنية: تنهض، تبني، تزدهر، ثم تنتهي.
مشروع الإمامة: ظل دموي يتحرك في العتمة، ينتظر انهيار الدولة ليهدم ما بُني، ثم يفشل في إقامة أي بناء مستدام.
لو استتب للإمامة الحكم 70 عامًا متصلة فقط، لكان اليمن قد انتهى كهوية وككيان بشري.
لكن الدول اليمنية الوطنية والمقاومة الشعبية هي التي حافظت على اليمن حيا.
"الألف عام" التي يتبجحون بها هي استمرارية الادعاء السلالي فقط، لا استمرارية الحكم.
الإمامة الزيدية لم تكن دولة، بل معول هدم منع تراكم الحضارة اليمنية، وأبقاها شحيحة رغم الإمكانيات.
آخر نسخ هذا المشروع البشعة تثبت ذلك اليوم أمام أعيننا.
#اليمن_تاريخ #الإمامة_الزيدية #ثورة_26_سبتمبر
📛استحل أئمة الزيــــدية سبي اليمنيات وبيعهن في أسواق النخاسة
المرجع: مجموع عبدالله حمزة صفحة 105 الجزء الاول
🔹في المرجع أدناه: يورد الكاهن عبدالله حمزة فتوى الكاهن أحمد بن سليمان لعامله في تهامة، بسبي اليمنيات وارسالهن الى الشام، باعتبار اليمنيين كفارا.
🔹الامام الزيــــــدي حمزة ألف كتابا كاملا لتبرير سبي اليمنيات سماه: الدرة اليتيمة في تبيين أحكام السبي والغنيمة.
لم يقاتل امام زيــــــدي خارج اليمن، ولم يوجهوا معاركهم وحقدهم الا الى المسلمين في بلادنا.
♦️تنقية التراث السني من المرويات الشيعية:
واحدة من أهم معارك الوعي في تاريخ الأمة، لأنها ترتبط بحماية صفاء التصور الإسلامي من الأفكار التي كرّست خرافات الولاية والإمامة، وأدخلت إلى الدين مفاهيم قائمة على الاصطفاء والعنصرية الدينية.
هذه المواجهة بالتأكيد هي معركة شاقة ومعقدة، لأنها تصطدم بإرث طويل من الدس والتزييف، وبجدار ضخم من التصورات التي بنتها الحركات الباطنية عبر عقود من الخداع وإعادة إنتاج الروايات.
هل تتذكرون هذه الوجوه⁉️
كانوا في كل تفاصيل حياتنا، يتدخلون في الهامشي واليومي، يملؤون المنابر والساحات بخطاباتهم، ويفرضون حضورهم علينا حتى في أبسط شؤوننا..
حتى فيما لا يستدعي الحضور أصلاً.
لكن، بمجرد أن انتزع الحوثي مساجدهم، وطردهم من منابرهم، وأجبرهم على الخروج من البلاد.. ماذا فعلوا؟
بدلاً من أداء واجبهم وتنبيه شعبهم، وبدلاً من الانتصار لمساجدهم السنية التي اختطفها الحوثي وحولها لمراكز لنشر "الفكر الزيدي الطائفي" ومنصات للإساءة للرسول وصحابته وزوجاته.. اختاروا الصمت!
جبنوا، وابتلعوا ألسنتهم، واختفت حميتهم، وفضلوا النجاة الشخصية. مع أنهم في مأمن، خارج دائرة أذى الحوثي، وقادرون على الكلام والتأثير بكل حرية.
من حق كل يمني اليوم أن يحاكمهم أمام الواجب الديني والأخلاقي:
أين حضوركم في معركة اليمنيين ضد "التشييع الزيدي"؟
أين مواقفكم من تجريف الهوية، وإقصاء السنة، وإعادة تشكيل المجتمع بقوة السلاح؟
أين أصواتكم للتحذير من معسكرات التشييع الزيدية، وتدمير المناهج، والتدمير الممنهج للقرآن ودوره ومدارسه؟
قلة قليلة فقط اختارت المواجهة، بينما آثر كثيرون الجُبن.
لكن ليعلم الجميع.. أن المسؤولية لن تسقط، والتاريخ لن ينسى.
وأن غيابكم عن أقدس معركة يخوضها شعبكم اليوم هو خيانة لدينكم وشعبكم، وتقاعس لن يُغتفر.
الأحواز | القضية العربية المنسية
السلطات الفارسية تعاملت مع الأحواز العربية بالقمع،
مارست التهجير والتجويع والتفريس وتجريف الهوية
مارست الإعدامات اليومية، علقت الأحوازيين على المشانق لكنها لم تنجح في هزيمة هويتهم او قتل مقاومتهم
أعلن تأييدي ودعمي للبيان الصادر عن قبائل الوازعية، وأدعو كافة أبناء الوازعية من مختلف الشرائح الاجتماعية إلى الوقوف صفاً واحداً خلف مرجعيات البلاد القبلية والاجتماعية. كما أحذر من أي خلط أو توظيف سياسي لهذه القضية، فهناك من يسعى إلى تحويلها إلى خلافات سياسية بين أحزاب أو كيانات. إن القضية واضحة كما وردت في البيان، ولا تحتمل التأويل أو الاستغلال
نوح الجاسري