'
يا ونيسة قلبي العفو قدر المستطاع
والعذر فـ الحب قسّم الطليق مْن الأسير
الوساع اللي مضاريبها فيني وساع
من رضى بدموعها الغالية مافيه خير
حبك اللي كف نفسي عن دروب الضياع
لايوردني على الموت فـ الفصل الأخير
كِثر خيرك في فقيرٍ لقى الدنيا متاع
و اغتنى من بعد حبك وصار أغنى فقير"
'
جيت وْأنا وحدي «هنا مالي» ومَـال المحبّة
وحببتني بـ أشياء من بد الملأ مَا كنت أحبها
فيك المشاعر فارقة ماهي مثل بعض .. الأحبّة
ومعك الليالي، والسنين الجايره هـيّـن تعبها
بعض الشعور ان جيت كلّي بـ أوصفة !
ما ينتشبه
«أنت و أنا مثل الحياة اليا .. غمر فيها طربها »
'
برّاقة الجيد لك سقت القصايد مهر
ما تطلبيني رضاك ! أنتِ علي تامرين
لك التغلي ولعيوني عليك السهر
أزعل على كل غالي ،لو علي تزعلين
ما يغري البدر طرفٍ من سناك أنبهر
عليك كبدي تسيل من الوله والحنين
أنتِ من آل الندى.. ولا من آل الزهر
ولا من الفجر وأنوار السماء تنتمين ؟
'
ياخليل القلب ماعاد يصلح له خليل
غيرك الله يلعن اللي ليا عاهد يخون
لاتجاملني ترا قلبي أحساسه ثقيل
لو تقول أهلاً و سهلاً يحس انه يمون
أنت لو تدري بحبك طلبت المستحيل
مستحيلً عندك وعندي أهون مايكون .
'
مرحبا یا اجمل سحابه فالديار الجرهدية
مرّت ومن حسن حظي عمّني برقه وسيله
في حضورك لك مقام وفي رحيلك قابلية
المحبه باقيه والبعد لا يمكن يزيله
كيف اهدك للظروف القاسيه وانتي هدية
صفوة الجيل القديم ومعجزة من ضمن جيله.
'
قبلة الله على وجهٍ يسد وينوب
عن أمهار الجزيره و أزين أفراسها
تلبس الجاذبيه والغنج لبس ثوب
وصيت أهلها عباةٍ تستر لباسها
كل عرقٍ جذبها نخبوي ومحسوب
فخمةٍ بالجمال و فخمه بساسها
غيدٍ أخاف من شدة ترفها تذوب
لا طواها الحنين وطال هوجاسها.