هلك مروان بطريقة مهينة على يد زوجته أم خالد لكونه شتمها وغدر بابنها وأعطى ولاية العهد من بعده إلى إبنه عبدالملك يقول البلاذري .. دخل مروان على أم خالد فتركته حتى نام ثم عمدت إلى مرفقة (وسادة) محشوة ريشا فجعلتها على وجهه وجلست وجواريها عليه حتى مات ثم صرخت مات أمير المؤمنين فجأة.
سلسلة قتلة الإمام الحسين ع
حين طلب يزيد من حاكم المدينة أن يأخذ له البيعة من الحسين،و رفض الحسين البيعة أراد الذهاب فأشار مروان بن الحكم-وكان حاضرا-على الحاكم أن يحبسه فإما أن يبايع أو أن يضرب عنقه،فالتفت إلى مروان وقال:من يضرب عنقي!أنت أم هو يابن الزرقاء؟
فمن هو مروان بن الحكم
غدر أيضا بخالد بن يزيد بن معاوية فيما وعده من ولاية العهد بعدما تزوج من أمه فاخته (أرملة يزيد بن معاوية) يقول الطبري وكان زواجه منها أشبه بأخذ الميراث منه بأن يكون زواجا ومصاهرة،وكان مروان لا يألو جهدا في اسقاط خالد من أعين الناس وحرمه مما كان قد وعده من أن تكون له الخلافة بعده.
في آخر ثريد يتناول مجرمي كربلاء، عن من تحب ان تعرف؟
بالنسبة لبعض من ينصب نفسه مدافعا عن الفسقة بجهالة فأقول له ان حقائق التأريخ ليست محل للمجادلة ودفاعك وترضيك عليهم مع علمك بفسقهم وجرائمهم يجعلك شريكا معهم في جرمهم، ومن يحبون الفرقة بين المسلمين يستغلونكم..
شارك وتابع.. #محرم
واما استحقاقه للعن فجلهم على ذلك إلا ابن تيمية-ومن تبعه-الوحيد الذي حاول تبرأته من جريمة قتل الحسين والغزالي الذي يبني على عدم جواز لعن اي احد من المسلمين والتفتزاني الذي يرى انه مستحقٌ إلى اللعن ولكن لا يلعن بسبب سريان حكم عدم جواز لعن الصحابة عليه.. لعنة الله عليه دائما وابدا.
١٢- حاول البعض تبرأت يزيد من كل هذه الجرائم ونسبها إلى ابن زياد ولكن عبثا كانت محاولاتهم فيزيد شخصية اتفقت كلمة المسلمين على فسفه وفجوره واختلفوا على جواز لعنه فكل الشيعة مجمعون على انه ملعون ويتبرؤون منه كضرورة من ضرورات المذهب واما رأي اهل السنة فهم مجمعون على فسقه..