مدير الإدارة القانونية في برج مجدول بالرياض، مستشار قانوني في صكوك المالية، شريك مالي في شركة وثاق الحق للمحاماة، حاصل على الدكتوراه من جامعة الملك سعود.
لا يستطيع قاضي الموضوع أن يرفض فحص المستندات التي قدمت للرد على تقرير الخبير؛ استناداً إلى أنها لم تعرض على الخبير، بل يجب عليه فحصها.
النقض المدني ص٣٢٧
لا يجوز للخبير في تقريره التطرق للملكية؛ لأنها مسألة قانونية، يجب على المحكمة التصدق لها بنفسها.
وإذا اعتمدت المحكمة على تقرير الخبير في الفصل في الملكية، فإن حكمها يكون مشوبا بالقصور.
النقض المدني ص٣٢٦
أي مسألة قانونية، فإن اختصاص الخبير عنها منحسر، ولا يجوز له الخوض فيها.
إذا طلب الخصوم مناقشة الخبير في تقريره، فهذا الطلب (ليس حقاً) للخصوم يتحتم على المحكمة إجابته، فهي صاحبة السلطة في تقدير ما إذا كان هذا الإجراء منتجاً أو غير منتج.
النقض المدني ص٣٢٢
إذا رأيت شخصا يكرر كلمة أو صفة معك أيا كان المجال:
أنا صريح، أنا صادق، ما ألعب عليك، أنا واضح، أنا أنا إلخ
ويعيد ذلك على مسمعك ويؤكده، فكثيرا ما يكون بضد ذلك.
هو بهذا التكرار والإعادة يلعب على نفسه ويقنع ذاته بأنه متصف بهذه الصفة، ويحاول يكذب عليك، هذا حقيقة الأمر باختصار
- الأصل أن تقبل شهادة الوكيل (على) موكله.
- تقبل شهادة الوكيل لموكله فيما لم يوكِّله فيه.
- لا تقبل شهادة الوكيل فيما هو وكيل فيه.
- قبول الوكالة يكون متراخيا
- الهدية من البائع التي سببها البيع تكون للمشتري، وليست لوكيله.
ينظر: المغني لابن قدامة ٢٥٥/٧ وما بعدها
تم إضافة خانة (عدم إعمال إجراءات التنفيذ في حق المنفذ ضده للامتناع أو تهريب الأموال) في خيارات الشكوى لدى التفتيش القضائي
وهي تختلف عن الشكوى الأخرى (عدم إعمال المادة ٤٧ في حق المنفذ ضده)
شغل جبار ما شاء الله، والله يتمم ويبارك ويعين الجميع ويؤدي الحقوق. آمين
صراحة، كيفية صبر عائشة رضي الله عنها في تلك الأزمة، مع انتشارها، وحديث الناس عنها لدرجة التصديق، وهي من هي في علو مركزها
ومع ذلك، صبرها وثباتها، وقوة حجتها، وخروجها منتصرة، خليق بدراسته من ناحية نفسية إيمانية
فعلا، امرأة عظيمة، وقدوة للغير، ويفخر المرء بأنها أمه
وصفت عائشة رضي الله عنها البكاء من (القهر) وصفا دقيقا، قائلة في حادثة الإفك واتهامها:
فبكيتُ حتى ظننتُ أن البكاء (فالقٌ) كبدي.
نعم، بكت كثيرا لدرجة أن كبدها كاد ينفلق ويتمزق من شدة البكاء وكثرته!
فتاة لا تبلغ ١٨ سنة آنذاك، تتعرض لمثل هذا الاتهام وتصبر مع انتشاره! ما أعظمها