قال المتنبي:
ما مُقَامِي بأرضِ نَخلةَ إلّا
كمُقَامِ المَسيحِ بينَ اليهودِ.
والمعنى: أنّ أهلَ بلدة نخلة أعداءٌ لي، كما عادَى اليهودُ المسيح.
وفي هذا قال الواحدي: وبتشبيه نفسه بعيسى عليه السلام لُقّبَ بالمتنبي، والصحيح أنه تَنبّأ قبلَ ذلك في بادية السماوة بالعراق، فحُبِسَ ثم أُطلق بعد الاستتابة.
= شرح الواحدي.