كل حقود يؤذي ويحاول تشويه الآخرين
سوف يسقى من نفس الكأس.
.
يقول الله تعالى :
﴿ولا يحيق المكر السّيئ إلّا بأهله﴾
﴿ ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين ﴾
﴿ .. وما يمكرون الا بأ��فسهم وما يشعرون ﴾
﴿ والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك يبور ﴾
﴿فمن نّكث فإنّما ينكُث على نفسه﴾
﴿يا أيها النّاس إنّما بغيكم على أنفسكم﴾
﴿ومن يكِسب إثماً فإنّما يكسبه على نفسه﴾
﴿ وتلك الأيام نداولها بين الناس ﴾
قال الامام ابن القيم رحمه الله:
" وقد شاهد الناس عياناً أنه من عاش بالمكر ، مات بالفقر ! "
قاعدة "الجزاء من جنس العمل"
هي سُنّة إلهية وحكمة ربانية تعني أن الإنسان يكافأ أو يعاقب بنوع عمله؛ فمن يزرع خيراً يحصد خيراً، ومن يسيء يلقى جزاء إساءته .
مرضى الحقد والحسد دائما في صراع مع الآخرين ...
﴿ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرحوا بها .. ﴾ لا يطيقون ولا يحتملون أن يسمعوا خيرا عن الآخرين .
#الطلاق اليوم ...
مع كثرت حالات الطلاق تبرز أسئلة ..
ما هي الأسباب ؟؟
وبعد كم من تاريخ الزواج يحدث الطلاق ؟
الأسباب كثيرة ومتنوعة ولعل أهمها :
- جهل الزوج بطبيعة المرأة ، وجهل الزوجة بطبيعة الزوج .
- جهل كلا الزوجين بما عليهما من حقوق تجاه الآخر .
- جهل أحد الزوجين بما يجب معرفته عن الآخر ، من حيث السلوك والعادات والصحة والأمراض ...
- تدخل الأب أو الأم في حياة الزوج أو الزوجة . وما أكثره
- مطالبة كل طرف الآخر بالكمال ، خصوصا مع ( نقع ) العين في وسائل التواصل الاجتماعي واصابة العين بالتهابات المقارنات ...
ما أود قوله في هذا الموضوع الهام لكلا الزوجين :
( لست كاملا وهي ليست كاملة ، والطلاق ليس حلا ، ولا يجلب شخصا كاملا ، ولربما كانت عيوب الزوج أو الزوجة الجديدة أكبر وأسوأ من الأول ) لهذا قال النبي ﷺ: « لا يفرك مؤمن ��ؤمنة ، إن كره منها خلقا ، رضي منها خلقا آخر ». وللدكتور مصطفى محمود
( رحمه الله ) العالم والمفكر المصري الكبير كلام جميل في هذا وفي الحب الحقيقي ، أنصح بسماع�� .
- أسوأ ما في الطلاق مخالفة قول الله تعالى : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) فترى من أحد الزوجين من يذهب الى الاساءة وإطلاق حملات التشويه تجاه الآخر . وبعد زمن وذهاب العاصفة وذهاب أسبابها ، تبدأ الرغبة في عودة المياه الى مجاريها . وهذا يحدث كثير . لتبقى تلك الممارسات ( الغير عقلانية ) حاجزا وسدا يمنع العودة .
لهذا وعندما شتمَ رجلٌ أبا ذرٍّ ، قال له : ( يا هذا ، لا تغرقن في شتمنا ، ودَع للصُّلْح موضِعًا ... ) . وهذا عين العقل .
- ليحذر الأقارب والقريبين من التخبيب ( قولا أو فعلا أو ايحاء ) فقد قال ﷺ : ( ... ومن أفسدَ امرأةً على زوجِها فليسَ منَّا ) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه تضمن ( أن ابليس يدني كل شيطان فرق بين رجل وامرأته ) .
@ALSheikhashe صحيح ليس انتصارا للباطل بل العاقبة للمتقين .. ألم يدخل صلى الله عليه وسلم مكه فاتحا ثم قال مقولته المشهورة : اذهبوا فانتم الطلقاء .
ونقول دائما عنه صلى الله عليه وسلم
بلغ الرساله وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده.
هل نحن بحاجة الى جهاز يكشف نوايا الآخرين
يقول أحد الشعراء المبدعين :
ليت النوايا تنكشف بالاشاعة
لاجل افحص الرجال من قبل اخاويه
وشاعر آخر يتمنى لو الردِي ينكشف بالتحاليل ....
أعتق�� أن الأمر لا يحتاج الى كشف بالإشعة ولا الى تحاليل لكشف نوايا الآخرين ...
.. أمعن النظر فيمن تتعامل معه وستكتشف أكثر مما يكشفه جهاز الأشعة الذي تمناه الشاعر ( عند المواقف ، عند تقاطع المصالح ، عند الغضب ، عند الفرح ، عند الخصومة ) .
- اسمع من الناس ما يقولون عنه لحديث ( ... أنتم شهداء الله في الأرض ).
يكفي أن تسمع منه كيف يتحدث عن نفسه وهل في حديثه نَفَس الـ ( أنا ) المتضخمة والعجب ، ونفس الـ ( حنا و نحن وعندي وأمتلك ) هذا الصنف الذي وصفه الله بقوله : ﴿ ... فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾ ) وقال عنه أيضا : (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ ك��لَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) . وفي الحديث الصحيح ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذَرَّةٍ من كِبْر ) . وهذا يكفي لتبتعد عن ��ذا الصنف .
ولرؤية أكثر وضوحا :
امدح من يستحق المدح من أقرانه .. لتسمع منه ما يكشف سلامة القلب أو اصابته بمرض الغيرة والحسد .
اسمعه كيف يتحدث عن الناجحين والمتميزين . هل ينصفهم ؟ .
هل أعداءه أكثر من أصدقاءه ، هل يتدخل في حياة الاخرين ؟ ، هل يتجاوز حدوده في تعامله مع الآخرين .
تنبيه مهم :
ما تسمعه منه ضد من يكرههم ( من سب وتشويه ) سوف يعيده بنفس الأسلوب والطريقة ضدك عندما تختلف معه ويكرهك ، فكن على حذر من هذا الصنف ) .
من وجدت فيه مرض الكبر ( بطر الحق وغمط الناس ) والحسد احذر تصاحبه ( تخاويه ) ، وفر منه فرارك من المجذوم . فهو أذى وهم وعند الخلاف كيد وبغضاء ، وغدر وعداوة ..
ان أعظم اكتشاف تكتشفه في علاقاتك الاجتماعية أن تتعلم كيف تعرف الشخصية الحقيقة لصاحبك ، كما قال مصطفى الرافعي رحمه الله : ( في داخل كل انسان تعرفه انسان آخر لا تعرفه ) . فاعرفه قبل منحه وسام الثقة .
أن تسمع من طرف واحد..
انت تحكم غيابيا
انت تحكم على ردة فعل
انت تحكم من نصف الحقيقة
انت تحكم بالعاطفة
انت لم تتبين ... (.. فتبينوا.. )
وفي ذلك يقول أحد الحكماء : ( قد يستفزك احدهم بهدف أن يرى الناس ردة فعلك ثم يقولون هذا انت ) ..
بروا آبائكم وأمهاتكم
سيأتي يوم ويسأل أحدكم نفسه ...
ماذا قدمت لهما ؟
هل قدمت مثل ما قدما لي ؟ أو نصفه ؟ أو ربعه ؟ أو....
ان لم تقدم شيء .. فلا تكن سببا في حزنهما .
@riyadiyatv@Waleed_binBader الف الف الف مبروك سمو الأمير وجماهير النصر ...
عمل كبير وجبار وإنجاز رغم كل الصعوبات والتحديات ... وما أجمل أن يشعر المنافس من اول الدوري ان الدوري ليس له ...