أقداري بيدك و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك وكم استشعرت معيّتك في أيامي أنا امتك اللحوحه على بابك أقف وحاشا لك أن أعود خائبه هب لي بهجة الوصول الوصول لما أرجو وأريد واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا یارب
يا رب
في هذه الآية الكريمة تكمن فلسفة الحياة بأكملها؛ فليس كل عطاءٍ محض خير، وليس كل منعٍ حرماناً. إنها "حكمة الموازين" التي وضعها الخبير البصير، ليبقى العالم في توازنٍ دقيق.
الرزق مقسوم، نعم.. لكن السعي عبادة. نحن لا نسعى لنُجبر الأقدار، بل نبتغي من فضل الله امتثالاً لأمره، لننال أجر السعي.
فتذكر دائماً أن سعة الرزق ليست خيراً بالمطلق، فالخير الحقيقي هو ما اختاره الله لك، وهو الذي يعلم سريرتك وما يصلح شأنك. رزقك مكتوب، وقدرك مرسوم، فلو اجتمعت الأمة على أن ينفعوك بشيء، لن ينفعوك إلا بما كتبه الله لك.
عش حياتك مطمئناً، واثقاً بأن مَن خلقك لن يضيعك.
اللهم رضّنا بما قسمت لنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا، واجعل قلوبنا معلّقة بك وحدك.. آمين.
جمعة مباركة