دخلت أمس غرفة العمليات، وتفاجأت أن العملية فيها تخدير كامل، فخفت من هذا الشيء؛ لأني وأنا داخل سمعت كلام أناس تحت التخدير الكامل، وكلامهم هذيان غريب، فخفت أن يصدر مني ما لا أرضاه.
بعد العملية وأنا تحت التخدير بلا وعي وإنزالي إلى غرفتي، كان ينتظرني مرافقي وصديقي أسيم نصار،