والله عيب
اكثر من ١٠ سنوات وهذا الطاغية جثم على صدور اهل البلد جعل أهلها مشوهين
لا أحد أصبح يعرفهم
كل فضيلة عرفوا بها اندثرت
وكل رذيلة يُسمع عنها انتشرت
حتى بشكل دنيوي ومادي بحت، لم يبرز نجم اي أحد ولم يلمع نجم خلال فترته
أيام عبدالله وفهد، السيطرة على قلوب الناس لم تكن مقدور عليها
فكان معظم الناس مستقلين، وكان المستقلين والمبدعين خبرهم في انحاء الارض منتشر وسمعتهم طيبة بدون ان يبذلوا مجهود
ومجرد ظهورهم في أي وسيلة اعلام كانوا يأسرون القلوب
الآن مسوخ، مسوخ فقط
وكل مصلح في البلد دفن نفسه! واستسلم بشكل مخزي
وما بقي سوى رموز الانجاس وقادته هم اللي يعارضوا بسبب ان احد سحب صلاحياتهم
لا يستبعد أن يخرج سعود القحطاني يعارض اذا أُخذت منه القيادة
الملام الاول هو الخائف
الصراحة هذا الخوف يهزمنا
ومتعب ان يكون منبعه ممن كنا نظنه جدير بالحق وحجته
الخوف أصبح كأنه أداة سلمها ابن سلمان لنا
هو شايل يده، لا يستخدمها
احنا من نستخدمها ضد انفسنا بدون تدخل منه
—-
فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير، وذلتها، وطاعتها، وانقيادها،
وما الطاغية إلا فرد لا يملك فى
الحقيقة قوة، ولا سلطانًا، وإنما همي الجماهيرالغافلة الذلول،
تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيجر، وتحني له رؤوسها فيستعلي! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة، وخائفة من جهة أخرى، وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم، فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين، لو أنها شعرت بإنسانيتها، وكرامتها، وعزتها، وحريتها
يقول ابن الجوزي:"أعْلم أنَ القلب المُطمئن أعظم من القلب السعيد، لأن السعادة وقتية، والطمأنينة دائمة حتى مع المصيبة، ومن أعظم أسبابها: ذكر الله! يقول تعالى: ﴿أَلا بذِكرِ اللهِ تَطمَئنُّ القُلوب﴾
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: 3] ما أرقها من لمسة! حين يشعر الإنسان بالوحشة أو تأخر الفرج، يأتيه هذا المعنى: إن رعاية الله لم تنقطع، وإن تأخر ما يرجوه لا يعني أن الله قد تركه.
الآن انكشف السر!
ابن سلمان أجبر السيسي على التنازل عن ملكيتي جزيرتي تيران وصنافير لا ليضمّها للسيادة السعودية!
بل ليضمن سلامة الملاحة الإسرائيلية.
فهل بعد ذلك من خيانة وعار؟!
قال سعيد بن العاص:
"يا بَنيَّ، إنَّ المكارم لو كانت سهلةً يسيرةً لسابقَكم إليها اللِئام، ولكنَّها كريهةٌ مُرَّةٌ؛ لا يصبر عليها إلَّا من عرَف فضلَها، ورجا ثوابَها"
«مكارم الأخلاق، لابن أبي الدنيا/٣٠».
من أعظم أسباب زيادة الإيمان؛ التفكر في آيات الله.
فإن العبد إذا تفكر في آيات الله تعالى في هذا الكون، عرف عظمة الله، فازداد إيمانه.
قال عامر بن عبدقيس:
"سمعت غيرَ واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من أصحاب محمدﷺ يقولون: إن ضياء الإيمان أو نور الإيمان التفكُّر".
"الدرر المنثور" (٢/٤٠٩)
مساء الخير " اِغتَنِم صَفوَ اللَيالي — إِنَّما العَيشُ اِختِلاسُ "
- ابن زيدون
" الحياة قصيرة لدرجة أن الإنسان يجب أن يسرق لحظات الفرح، وإذا لم تكن سارقًا جيدًا سوف تنزلق منك الحياة "
- عبدالرحمن منيف
ليس مطلوبًا من الإنسان أن يُغيِّر حياته كلَّها في يومٍ واحد، ولكن يكفيه أن يغيِّر شيئًا صغيرًا من نفسه كلَّ يوم.
فالعقول تنضج بالقراءة، والمهارات تُصقل بالممارسة، والنفوس تقوى بالمجاهدة، وما نراه اليوم إنجازًا عظيمًا لم يكن في بدايته إلا خطواتٍ صغيرة تتابعت ولم تنقطع.
خصِّص لنفسك وقتًا ثابتًا تتعلَّم فيه، وتقرأ، وتراجع عيوبك، وتبني مهارةً تنفعك وتنفع غيرك؛ فإن ساعةً تحفظها كلَّ يوم قد تصنع منك بعد أعوام إنسانًا لم تكن تتخيَّل أنك قادرٌ على أن تكونه.
لا تستصغر البدايات؛ فالعبرة ليست بكِبَر الخطوة، وإنما بدوام السير.
ابدأ بما تستطيع، واثبت عليه، واستعن بالله؛ فكم من بابٍ ظنناه بعيدًا، فتحه الله بالمثابرة، وكم من ثمرةٍ عظيمة كان أصلها بذرةً صغيرة سُقيت بالصبر كلَّ يوم.
جلال الدين الرومي قال عبارة عميقة:
«لا يزال المرء أُمّيًّا، حتى يقرأ ذاتهُ»
ومعناها عميق؛ الأُمّية مو جهل القراءة والكتابة فقط، بل جهل الإنسان بنفسه. يمكن يعرف كثير عن العالم وهو عاجز عن فهم دواخله لأن أول أبواب المعرفة أن تفهم ذاتك
من الكبائر التي تساهل الناس فيها:
-إسبال الثياب
-المن
-إنفاق السلعة بالحلف الكاذب
قال رسول اللهﷺَ:
(ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم؛ فأعادها ثلاثا ، قلت: من هم خابوا وخسروا؟ فقال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب)
رواه مسلم