للهلاليين المتعصبين الذين ينصب اهتمامهم في مباربات المنتخب على عد اخطاء لاعبي النصر ومسح ايجابياتهم، وللنصروايين المتعصبين الذين ينصب اهتمامهم على عد اخطاء لاعبي الهلال ومسح ايجابياتهم .. الله يسعدكم ارحمونا😂..
حاولوا تشوفون لون واحد ( الأخضر) ان أجاد اي لاعب فهو لاعب سعودي وان أخفق كذلك، وليس هناك شك أن جميع لاعبي المنتخب حريصون على تقديم أفضل ما يستيطعون..
ليست كل الإنجازات تُقاس بالأرقام، ولا كل النجاحات تُختصر في التقارير والبيانات .. فهناك نجاحاتٌ تُقاس بطمأنينة الملايين، وراحة القلوب، وسلامة الأرواح، وعظيم الأثر الذي يبقى في نفوس المسلمين بعد انقضاء الموسم. وهذا ما تجسده "المملكة العربية السعودية" 🇸🇦
عاماً بعد عام في إدارتها لموسم الحج.
ففي هذا المشهد الإيماني المهيب، حيث تتوافد أفئدة المسلمين من شتى بقاع الأرض إلى أطهر بقاع الأرض، تتجلى عظمة الجهد المبذول، ودقة التخطيط، وصدق العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله.
ولعل أعظم ما يلفت النظر في هذا النجاح المتجد�� أنه لم يعد مجرد قدرةٍ على إدارة أكبر تجمع بشري في العالم .. بل أصبح " نموذجاً عالمياً "
في الكفاءة والجاهزية واستشراف المستقبل، دون أن يفقد جوهره الإنساني النبيل القائم على خدمة الحاج وإكرامه وتيسير عبادته.
كما يستحق كل من تشرف بخدمة الحجاج من رجال الأمن، والكوادر الصحية، والجهات الخدمية، والمتطوعين، أسمى آيات الشكر والعرفان، فقد كانوا صورةً مشرقةً للعطاء السعودي، وأثبتوا أن خدمة ضيوف الرحمن ليست وظيفة، بل شرفٌ يتسابق إليه أبناء هذه البلاد المباركة.
وللمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً مكانةٌ خاصة في قلوب أشقائهم، ليس فقط لما تقدمه من جهودٍ عظيمة ��ي خدمة الحرمين الشريفين، بل لما عُرف عنها من كرم الوفادة، وصدق المشاعر، ونبل المواقف، وهي قيمٌ راسخة جعلت من كل زائرٍ للمملكة شاهداً على معدنها الأصيل.
🇸🇦 حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك في جهودها المباركة التي أصبحت محل تقديرٍ وإعجابٍ وامتنانٍ في قلوب المسلمين حول العالم 🇸🇦
أكتب منشورًا أفتخر فيه ببلادي ويحق لي الفخر ، ولا أتطرق في منشوري لأي بلد آخر أو أسقط عليه أو أسيء له وأجد ردودًا من مواطني دول ( عربية ) تسيء بقبيح القول وبذيئه .. من يفعل هذا هو سفيه موغل في سفاهته ..
ولو افتخر أي أحد ببلاده دون أن يسيء لبلدي أويسقط عليه ووجدت سعوديًا - أو أحدًا يدّعي أنّه سعودي والمدّعين والمنتحلين كثر
بالمناسبة -لو وجدته يرد
بإساءة أوبذاءة لوصفته بنفس الوصف ! ..
وأعيد وأكرر الإساءة والبذاءة سلاح العاجز الضعي�� أيًا كان والبذيء مرآة نفسه ،وفي جل الأحوال الإساءة ينبغي أن لا تمثل الا صاحبها ولا ينبغي أن تعمم على بلده أو الشعب الذي ينتمي اليه ،، إلا إن كان مسؤولًا رسميًا في بلده..
وكذلك سبق و أن قلت في منشور منذ مدة ليست بالبعيدة وأعيد: (من الممكن أن تختلف في الرأي مع أي أحد وتعارضه وترى أن رأيه خاطئ تمامًا دون أن تشتم ودون أن تسيء الأدب .. ممكن جدًا والله .. ولكن تحتاج قليلاً من الجهد! )..
لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سيئها لا يصرفُ عنا سيئها إلا أنت ..
وسبحان القائل عزوجل ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلّا من ظ��لِم وكان الله سميعًا عليمًا)
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف لجامعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبرر إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مساحة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بدافع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والانغلاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
مع كل احترامي لمن يقرأ
عراقي يزور السعودية ويكتشف لماذا تعوي الكلاب المسعورة
على المملكة العربية #السعودية ويقول السعودية جنة الله في الأرض
السعودية جنة الله في الأرض شاء من شاء و ابى من ابى
لله در السعودية
لله در الحكومة السعودية
لله در الشعب السعودي
الخلاف مع إيران ليس طائفيًا أو مذهبيًا، بل هذا هو الفخ الذي ينصبه النظام الإيراني لتقسيم المجتمعات العربية.
لنتذكر فقط:
النظام الإيراني، الذي يدّعي حماية الشيعة، قتل منهم أكثر من أي نظام آخر — وقد حدث ذلك داخل إيران نفسها.
الملايين من الإيرانيين، وغالبيتهم من الشيعة، هاجروا بلدهم مجبرين.
وعلى المستوى العربي، فإن من أشجع من واجهوا النفوذ الإيراني كانوا من الشيعة أيضًا.
هؤلاء لا يفعلون ذلك بدافع طائفي، بل لأنهم وطنيون يدافعون عن بلدانهم، سواء في إيران أو في الدول العربية
الخلاف مع إيران ليس مذهبيّاً https://t.co/Zj5qpwsR3U
المقال
أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي - سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم النظامُ الإيراني بعناية: تفتيت المجتمعات، وتقسيمها، وتحويل الصراع السياسي إلى صراع هويات لا يمكن احتواؤه. فعندما يُختزل الخلاف في بُعد طائفي، يصبح غيرَ قابلٍ للحلّ، لأنَّه يتحوَّل إلى معادلة صفرية: انتصار طائفة وهزيمة أخرى، أي إلى حرب دينية. والحروب الدينية تتغذَّى على الضغائن الدفينة والغرائز العميقة، ولا تعرف النهايات، ولا يوجد فيها منتصر.
هذه هي الاستراتيجية نفسُها التي اعتمدتها التنظيمات ال��ّنية المتطرفة، مثل «القاعدة» و»داعش»: توظيف الدين والطائفية كوقود للتدمير. وهي الاستراتيجية ذاتها التي يستخدمها «حزب الله» والميليشيات المرتبطة بإيران. الخطاب واحد، وإن اختلفتِ التسميات.
إذن، الخلاف مع النظام الإيراني ليس مذهبياً ولا دينياً، بل سياسي في جوهره. وهناك أكثر من سبب يوضح ذلك.
أولًا، إنَّ أكثرَ من يعارضون النظام الإيراني هم من داخل إيران نفسها، وغالبيتهم من الشيعة. هؤلاء لم يخرجوا إلى الشوارع لأنَّهم سُنّة، أو لأنَّهم يخوضون معه صراعاً مذهبياً، بل لأنَّهم مواطنون إيرانيون يرفضون نظاماً أضرّ بهم، وأفقرهم، وأدخلهم في عزلة ودوامة من الصراعات. النظام الذي يدّعي أنَّه حامي الشيعة هو مَن قتل الشيعة أكثرَ من أي نظام آخر.
ثانياً، في الخارج، يقف في مقدمة معارضي النظام الإيراني إيرانيون شيعة يرون فيه مشروعاً تدميرياً لبلادهم، لا ممثلاً لهم. الملايين من الإيرانيين هجروا بلدهم مجبرين. وعلى المستوى العربي، فإنَّ من أشجع مَن واجهوا النفوذ الإيراني كانوا من الشيعة أيضاً، ودفع بعضهم حياته ثمناً لذلك. فعلوا ذلك لأنهم مواطنون قبل أي شيء آخر. مراجع دينية، وساسة، وكتّاب، ومثقفون. القائمة طويلة، لكن يكفي أن نذكر عالم الدين علي الأمين، والكاتب اللبناني الشجاع لقمان سليم، أو شخصيات سياسية عراقية بارزة، مثل فائق الشيخ علي. هؤلاء لا ينطلقون من منطلقات طائفية، بل من مواقف وطنية خالصة. ومثلما يدافع الإيرانيون الوطنيون عن بلادهم، فإنهم يدافعون عن أوطانهم، ويرفضون احتلالها، واختطاف الطائفة، وتوظيفها في مشروع سياسي عابر للحدود.
ثالثاً، في سلوكها العسكري والسياسي، لم تفرّق إيران يوماً بين سني وشيعي. صواريخها التي استهدفت دول الخليج لم تميّز بين طائفة وأخرى، كما أن تدخلاتها في الدول العربية التي هيمنت عليها أدَّت إلى إفقار ال��ميع وتدميرهم، دون استثناء. بل إنَّ الضرر أصاب الشيعة في بعض الحالات أكثرَ من غيرهم، كما يحدث في جنوب لبنان، حيث هُجّر الآلاف من بيوتهم وقراهم. صحيح أنَّ بعض الأحزاب والميليشيات تدين له بالولاء، لكن هؤلاء ليسوا ممثلين لطوائفهم أو متحدثين باسمها، بل أدوات لمشروعه السياسي وتابعون له. ويشمل ذلك أفرادًا من مختلف الطوائف، بل وحتى مسيحيين.
تدّعي طهرانُ الدفاع عن الشيعة، لكنَّها تقمعهم في الداخل، وتلاحق معارضيها منهم في الخارج. والحقيقة أنَّ «الدفاع عن الشيعة» ليس سوى غطاء للشرعية، وأداة لاختراق المجتمعات وتوسيع النفوذ. الهدف الحقيقي هو الحفاظ على السلطة في الداخل بأي ثمن، والتمدُّد في الخارج بأي وسيلة.
الخلاف مع إيران، إذن، ليس طائفياً ولا مذهبياً، بل هو خلاف حول طبيعة الدولة والنظام الإقليمي الذي تسعى إليه. هو صراع بين نموذج الدولة الوطنية، الذي استقر عليه العالم، ومشروع يسعى إلى تجاوزه عبر الوكلاء والميليشيات، والتدخل المباشر وغير المباشر في شؤون الدول. الصراع مع النظام الإيراني اليوم هو من أجل دفعه للتحول من تنظيم آيديولوجي إلى دولة طبيعية؛ من ممول للميليشيات والخلايا السرية إلى ممول للمدارس والجامعات.
ولهذا، فإنَّ من يقف في وجه هذا المشروع ليسوا طائفة بعينها، بل كل من يؤمن بفكرة الدولة الوطنية - وفي مقدمتهم مواطنون ينتمون للطائفة الشيعية يرفضون الدعاية الإيرانية واختطاف طائفتهم و��حويلها إلى أداة في صراع سياسي لا يمثلهم. الذين يروّجون للسردية الطائفية هم مَن يقعون في فخ النظام الذي نصبه لهم.
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر ��ن جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخل��ة محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
مع بداية #العدوان_الإيراني_السافر على دول الخليج وإغلاق مطاراته العربية المقاربة للساحل الغربي للخليج العربي من #دبي إلى #الكويت ، فتحوا مطار #الدمام لأهل #قطر و #البحرين ، وفتحوا مطار #القيصومة لأهل #الكويت العالقين بالخارج-بل رفعوا العلم الكويتي عليه بجانب علم #المملكة_العربية_السعودية
واليوم:
الخطوط العراقية: سنبدأ تنفيذ رحلات عبر مطار عرعر شمال السعودية بعد إغلاق مطار #بغداد (العربية)
إنها #السعودية خيمة العرب، وحصنهم المنيع "وذراهم لا هبّت هبوب الصواديف".
#العراقية #العراق
قطر تعلن عن توفير حلول بديلة لنقل السلع والبضائع من خلال الحدود البرية مع المملكة العربية السعودية
تذكرت هالبيت اللي يقول …!!
انا خويك لا عوى الذيب للذيب .. وانا محزمك لا رقص كل شيطان
عجبًا!
يَسّر اللهُ لهم بلدانَ الخليج ليعملوا فيها، ويَنعموا في خيراتها، ويستفيدوا هم وأبناؤهم وعوائلُهم من خدماتها الصحية والتعليمية والمعيشية .. ثم يفرحون ويبتهجون بقصفها من الأعداء .. ويحرّضون عليها !!
أيّ خسّة ونذالة ونكران جميل وحقد في قلوب أولئك؟!!
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله ت��الى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
كل التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة والشعب السعودي الكريم تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة السابعة في تاريخه!
إنجاز جديد يضاف إلى سجل المجد السعودي، وجهود عظيمة تُوجت بإنجازمستحق. كلنا فخر بـالصقور الخضر .
#كأس_العالم_2026
من دلة جدي إلى فلات وايت بحليب الشوفان رحلة القهوة من رمز للكرم العربي إلى بطاقة دخول لعالم الصفوة المتوهم
دخلت قبل أيام أحد المقاهي الفاخرة في شمال الرياض. طلبت قهوة سعودية. نظر إليّ "الباريستا" – هكذا يسمون صبي القهوة اليوم – نظرة استغراب كأني طلبت منه أن يطير. قال: "ما عندنا قهوة سعودية يا عم. عندنا V60، كيميكس، كورتادو، فلات وايت". قلت له: أعطني أي قهوة سوداء. سألني: "تبيها V60 ولا كيميكس ولا إيروبريس؟". شعرت أني في امتحان كيمياء. دفعت سبعة وثلاثين ريالاً مقابل كوب قهوة صغير طعمه كالدواء المر. تذكرت دلة القهوة في بيت جدي، كانت لا تفارق النار، والفناجيل لا تفرغ من الضيوف. قهوة بسيطة صافية تجمع القلوب ولا تفرق الطبقات.
عندما نتأمل في رحلة القهوة من الدلة إلى الكيميكس سنفهم كيف تحولنا من شعب يشرب القهوة إلى شعب يعبدها. القهوة لم تعد مشروباً. صارت طقساً. بل ديناً له كهنته ومعابده وطقوسه المقدسة. الباريستا صار كاهناً يمارس شعائر معقدة: يزن الحبوب بالميلليجرام، يقيس درجة الحرارة بالدرجة، يحسب زمن التخمير بالثانية. كل هذا من أجل كوب قهوة واحد.
ثمة مشهد يتكرر كل صباح في مقاهي الرياض الفاخرة مثل *Noir* و*Half Million*: شباب وشابات يقفون في طوابير طويلة ينتظرون دورهم في الحصول على "فلات وايت بحليب الشوفان العضوي" أو "سبانيش لاتيه" أو "لاتيه فستق". يدفعون أربعين ريالاً مقابل مشروب لو قدمته لهم في كوب بلاستيكي باسم "قهوة بالحليب" لرفضوه. لكن ضعه في كوب أنيق مكتوب عليه اسم أجنبي يصبح فجأة جواز مرور إلى نادي الصفوة.
كيف تحولت القهوة من مشروب شعبي بسيط إلى رمز طبقي؟ في الماضي كانت القهوة تجمع الناس؛ الغني والفقير يشربان ��ن نفس الدلة. اليوم صارت تفرّقهم: هذا يحمل كوباً من *Café ELLE* مكتوباً عليه "لاتيه ورد"، وذاك يكتفي بشاي بريالين في بوفية الحي. القهوة التي كانت رمز الكرم العربي صارت رمز التمايز الطبقي.
من حسن حظي أني أدركت زمناً كانت فيه القهوة قهوة. لا تحتاج دكتوراه لتطلبها ولا قرضاً من البنك لتدفع ثمنها. كنا نجلس في المقهى الشعبي نشرب القهوة التركي أو الشاي بالنعناع. نتحدث ونضحك ونلعب البلوت. المقهى كان ملتقى اجتماعياً لا معرضاً للأزياء. اليوم تدخل المقهى فتجد كل واحد غارقاً في لابتوبه. يجلس ساعات طويلة يحتسي رشفة كل نصف ساعة. جاؤوا ليُرَوا لا ليَرَوا. ليصوروا أنفسهم مع الكوب ��ي الشعار ثم ينشروه على إنستغرام.
بيد أن الأعجب من هذا كله هو اللغة الجديدة التي اخترعوها للقهوة. "نوتة الشوكولاتة"، "لمحة من التوت البري"، "إيحاءات الكراميل". يتحدثون عن القهوة كأنها نبيذ فرنسي عتيق. الحقيقة المرة – مثل قهوتهم – أن معظمهم لا يميز بين قهوة وقهوة. لو قدمت لهم نسكافيه في كوب فاخر وقلت إنها من مزارع البرازيل النادرة لصدقوك وطلبوا كوباً آخر.
ما الذي يدفع شاباً يتقاضى خمسة آلاف ريال أن ينفق ألفاً منها على القهوة؟ الجواب بسيط: الانتماء. يريد أن يشعر أنه جزء من النخبة. أن يحمل نفس الكوب الذي يحمله المشاهير. أن يجلس في نفس المكان الذي يجلسون فيه. القهوة هنا ليست مشروباً بل بطاقة دخول لعالم الصفوة المتوهم. وكأن الشباب يقولون: "أدفع ربع راتبي، لكن لا أُحرَم من صورة مع كوب مكتوب عليه Flat White".
دعونا من النفاق. لست ضد التطور أو التنوع. من حق الناس أن يشربوا ما يريدون وبالطريقة التي يريدون. لكن عندما تصبح القهوة ديناً، وسيلة للتمايز والاستعراض، فنحن أمام مشكلة ثقافية عميقة. مشكلة مجتمع فقد بوصلته وصار يبحث عن هويته في كوب قهوة.
ا��سؤال الذي يحيرني: متى نعود لشرب القهوة لأنها قهوة لا لأنها رمز؟ ومتى نكف عن تحويل كل شيء بسيط إلى طقس معقد؟
لولا محمد بن سلمان: الليلة التي قطعت رقصة الموت
من ثورة حنين إلى حلم "ولاية 2030"… كيف أنقذت جراحة 2017 السعودية من مصير كابول وصنعاء
ثمّة في تاريخ الأمم ما يشبه رقصة الموت؛ راقصون يدورون على الشعارات نفسها، بينما الأرض تنزلق من تحت أقدامهم. وليلة سبتمبر 2017 كانت اللحظة التي انكسر فيها ذلك الإيقاع: شيوخ الصحوة الذين ملأوا الدنيا صخبًا يُساقون إلى السجون، ورموز ظنّوا أنفسهم فوق الدولة يكتشفون فجأة أن الدولة فوق الجميع.
لقد عاش السعوديون أربعة عقود في وهم كبير: يُجلدون في الأسواق باسم الدين الصحوي، تفجيرات في المدن باسم الجهاد الكاذب، ومصادرة للمستقبل باسم الأصالة المُتخيلة. الإخوان والسرورية تسللوا كالأفاعي إلى التعليم والإعلام والمساجد، حتى صار لهم كيان موازٍ ينتظر لحظة الانقضاض.
ولم يكن المجتمع بري��ًا. المثقف آثر السلامة، الإعلامي اكتفى بالهمس، المسؤول غضّ الطرف. أغلبهم توهّم أن التمساح سيأكل غيره أولًا، فإذا بهم جميعًا في بطنه.
عام 2011، جاؤوا بـ”ثورة حنين” كاختبار: سلمان العودة وعوض القرني على تويتر يحرضان، سفر الحوالي يكتب المانيفستو المُسرّب، وعلي العمري يربط الخيوط بالتنظيم الدولي، وناصر العمر يحمل حقائب الكاش الأخضر. كانوا يلعبون الشطرنج على رقعة الوطن، والمواطنون مجرد بيادق في حساباتهم.
لكن اللحظة التاريخية نضجت في 2017: العالم شاهد وحشية داعش، العرب ذاقوا مرارة الإخوان في مصر وليبيا، والسعوديون تعبوا من نفاق يحرّم السينما ويبيح الدم. فجاء قرار الأمير محمد بن سلمان التاريخي: لا تفاوض مع من يتاجر بالدين، ولا مساومة مع من يحلم بإمارة طالبانية في قلب الجزيرة.
ذاك أنّ ما حدث لم يكن اعتقالات ومحاكمات لطبقة -ظنت أنها فوق أي نظام- فحسب، بل استئصال عصبية موازية كانت تنازع الدولة سلطانها. بلغة ابن خلدون: الدولة جسد تحيا بعصبية واحدة، فإذا نازعتها أخرى كان ذلك بداية فنائها. الصحوة لم تكن حركة دعوية، بل مشروعًا سياسيًا يسعى لابتلاع الدولة.
اليوم، وبعد حوالي ثمان سنوات، السعودية بلد آخر: السينما عادت، المرأة تقود، الحفلات تُقام، والشباب جيل طبيعي، يعمل ويصلي بلا ازدواجية مرضية. لكنّ الخطر أن ننسى؛ فالذاكرة القصيرة قد تكون قاتلة. شباب اليوم لم يروا جلد المطاوعة ولا عاشوا زمن التفجيرات. لم يعرفوا الصالات المغلقة بفتاوى التكفير ولا الجامعات التي تحولت إلى مصانع كراهية.
وأشدّ ما يوجع القلب أن هذا الجيل لا يعرف طعم الخوف الذي كان خُبزنا اليومي؛ لم يسهر على أصوات الانفجارات، ولم يَكبُرُ تحت سياط المنع والتجريم. لذلك قد يظن بعضهم أن الحرية والاعتدال صدفة أو هدية، بينما ��ي ثمرة جراحة بارعة من الأمير محمد أنقذت جسد الوطن.
الإخوان لم يموتوا؛ هم في الظلال ينتظرون، يراهنون على ضعف يقظتنا. المعركة لم تنته بعد، وما حدث في 2017 كان البداية لا النهاية.
وما جرى في 2017 لم يكن مجرد إيقاف بعض الأسماء، بل كان تفكيكًا لشبكة تمويل وتحريض امتدت من المساجد إلى تويتر، ومن المدارس إلى الفضائيات، وغرف مُغلقة استخبارية دولية. بعض تفاصيل تلك الشبكة تسرّبت بالفعل، لكن ما لم يُكشف بعد مؤكد أنه أخطر بكثير، وسيأتي يوم يسجل فيه التاريخ كيف كانت البلاد على حافة أن تُبتلع من "الداخل".
لست أدري إن كان التاريخ سينصف الأمير محمد بن سلمان في حياته؛ فالأنبياء بعظمتهم لم يُنصفوا في أوطانهم، فمابالك بغيرهم. لكن الأجيال القادمة ستكتب أنه الرجل الذي أنقذ السعودية من مصير محتوم: أن تصبح كابول أخرى أو صنعاء ثانية.
ويبقى السؤال الذي يعتصر القلب: كم كنّا قريبين من الهاوية؟ لولا تلك الليلة، لاحتفلنا اليوم بـ”ولاية 2030” بدل "رؤية 2030"، ووقفنا في طوابير الخبز بدل النقاش حول أسعار التذاكر.
يبقى القول: التاريخ لا يذكر الشعارات، بل الأفعال. وسيسجل أنّ يدًا حازمة قطعت رقصة الموت قبل أن تتحول إلى جنازة وطن، وأنّ ليلة واحدة غيّرت مسار وطن كامل إلى بر الأمان؛ ف #شكرا_محمد_بن_سلمان من الأعماق.
بعد أن ألقى محاضرَتَه في جامعة ستانفورد:
عددٌ من ��وّاد الأعمال التجارية والتنفيذيين في وادي السيليكون يلتقون معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ د. #محمد_العيسى @MhmdAlissa في حوارٍ موسّعٍ.
تضمّن اللقاءُ شرحاً للنظام الاقتصادي في الإسلام، وبيان أهدافه التشريعية وفق قواعده في العدالة والقِيَم، ولا سيما القاعدة الأكثر شهرةً، وهي: "لا ضرر ولا ضرار، No harming or reciprocating harm"، فيما أكّد فضيلته على أنّه عندما يُحَرِّم الإسلامُ بعضَ التعامُلات الماليّة لأسباب تتعلق بقِيَمِهِ في التعامُل؛ فإنه يضعُ لها بدائلَ تصلُ لنفس الاستهداف المالي.
واستعرض فضيلتُه بعض الأمثلة على ما سبق، والتي أوضحَتْ سعة النصوص الإسلامية ومُرونَتَها.
فيما أكّد الحضورُ على أنّ هذه البدائل كشفَتْ لهم عن أسباب عدم عُزلة التعاملات الإسلامية عن سياقها العالمي، ومن ثمَّ تحقيقها عائداتٍ ماليّةً كبيرةً على الرغم من خصوصيتها التشريعية.
وأيضاً كشفَتْ لهم عن أسباب تفضيل فئات من غير المسلمين لبعض التعاملات المالية الإسلامية، والتي اتّضحت في القروض التجارية التي دخلت الشركات المقرضة شريكاً فيها لمُددٍ معيّنةٍ أو مُستدامةٍ.
وقد طالبَ عددٌ من الحضور بأن تتبنّى الرابطةُ إصداراً علميًّا باللغة الإنجليزية في هذا الخصوص، على ضوء ما أوضحه معاليه للإفادة منه.
كما تناول اللقاءُ الحديث -بإيجاز- عن الثقافة الإسلامية وخصوصياتها ومُشترَكاتها مع غيرها.
من جانبٍ آخرٍ، أسهَبَ فضيلتُه في الحديث عن منافع الأعمال الخيرية، سواء على سمعة المنشأة التجارية وقيادتها ومجتمعها، إضافة إلى القيمة الأخلاقية العالية من العمل الخيري، وأوضحَ أنّ المؤمن يرجو ما هو بالنسبة له أهمّ، وهو الجزاء الأكبر من الله تعالى.
وأضاف فضيلتُه في هذا الخصوص أنّ التجارب الملموسة تشهد بمضاعفة العائدات بسبب الأعمال الخيرية، والمؤمن يعود بها إلى بركة العمل الخيري، فيما غيرُهُ يراها تعود إلى سُمعتها الإيجابية بسبب إنسانيّتها التي حظيت بالاحترام والتفاعل، ومن ثمَّ دعم منشآتها.
كما خصّص معاليه حديثاً عن الاه��مام الإسلامي بالابتكار، واستعراض نماذج له في مسيرة التاريخ الإسلامي، مشيراً إلى أنّ الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في غاية الأهمية، مؤكداً على أنه ستكون له نتائج خطرة ما لم يتم الاهتمام الجاد والمستمر بأخلاقيّاته.